عقد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية اجتماعه الاستثنائي عبر الإنترنت يومي الإثنين والثلاثاء الماضيين في باريس، برئاسة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة، التي قالت: إن الإستراتيجية العامة للنظام هي الاستمرار في كسب الوقت من أجل صنع قنبلة نووية أو القدرة على صنعها.
وفي كلمتها الافتتاحية في الاجتماع، قالت رجوي: إن المرشد الأعلى للنظام علي خامنئي نصّب إبراهيم رئيسي، أحد جلادي مذبحة عام 1988، رئيسا للنظام، ثم كثف بعد ذلك القمع والاعتقالات والإعدامات والضغط على السجناء السياسيين.
وعن حملة المقاضاة لمرتكبي (مجزرة عام 1988) قالت رجوي: أثناء محاكمة حميد نوري، أحد سفاحي مذبحة 1988 في محكمة سويدية بدأت في أغسطس 2021، شهد الجميع كيف بذل النظام وعملائه قصارى جهدهم لتشويه صورة منظمة «مجاهدي خلق».
وبشأن المحادثات النووية الجارية في فيينا، قالت رجوي: تظهر التطورات أكثر من أي وقت مضى أن الإستراتيجية العامة للنظام هي الاستمرار في كسب الوقت من أجل صنع قنبلة نووية أو الحصول على قدرة صنعها، لافتة إلى أن سياسة الاسترضاء والتنازل الخاطئة لصالح نظام الملالي يجب وقفها وتصحيحها بإعادة تفعيل قرارات مجلس الأمن الستة.
وشددت رجوي بالقول: ومع ذلك، أكرر أن الحل النهائي والنهج الصحيح (لاحتواء البرنامج النووي للنظام) هو الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني وانتفاضاته والمقاومة.
وأشاد أعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بالنضال المستمر الذي تخوضه وحدات المقاومة في أصعب الظروف التي تفاقمت بفعل قمع النظام وانتشار فيروس كورونا داخل إيران. وقال أعضاء المجلس الوطني للمقاومة إن وحدات المقاومة هذه تحافظ على ألسنة اللهب من الانتفاضات وحتمية الإطاحة بالنظام.
وشدد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في اجتماعه على أن «التوسع المذهل لحملة المقاضاة كان رد فعل ساحق على خامنئي الذي سعى إلى ترهيب الشعب وترويعه وإسكاته وتهدئته من خلال تنصيب رئيسي، على الرغم من سياسة الاسترضاء المشينة السائدة، نظمت حملة التقاضي لضحايا مذبحة عام 1988 مظاهرات متواصلة وقدمت شكاوى قانونية إلى السلطات القضائية الأوروبية، مما أجبر رئيسي على الامتناع عن حضور الدورة السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة وكذلك مؤتمر «جلاسكو» تغير المناخ».
وفي كلمتها الافتتاحية في الاجتماع، قالت رجوي: إن المرشد الأعلى للنظام علي خامنئي نصّب إبراهيم رئيسي، أحد جلادي مذبحة عام 1988، رئيسا للنظام، ثم كثف بعد ذلك القمع والاعتقالات والإعدامات والضغط على السجناء السياسيين.
وعن حملة المقاضاة لمرتكبي (مجزرة عام 1988) قالت رجوي: أثناء محاكمة حميد نوري، أحد سفاحي مذبحة 1988 في محكمة سويدية بدأت في أغسطس 2021، شهد الجميع كيف بذل النظام وعملائه قصارى جهدهم لتشويه صورة منظمة «مجاهدي خلق».
وبشأن المحادثات النووية الجارية في فيينا، قالت رجوي: تظهر التطورات أكثر من أي وقت مضى أن الإستراتيجية العامة للنظام هي الاستمرار في كسب الوقت من أجل صنع قنبلة نووية أو الحصول على قدرة صنعها، لافتة إلى أن سياسة الاسترضاء والتنازل الخاطئة لصالح نظام الملالي يجب وقفها وتصحيحها بإعادة تفعيل قرارات مجلس الأمن الستة.
وشددت رجوي بالقول: ومع ذلك، أكرر أن الحل النهائي والنهج الصحيح (لاحتواء البرنامج النووي للنظام) هو الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني وانتفاضاته والمقاومة.
وأشاد أعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بالنضال المستمر الذي تخوضه وحدات المقاومة في أصعب الظروف التي تفاقمت بفعل قمع النظام وانتشار فيروس كورونا داخل إيران. وقال أعضاء المجلس الوطني للمقاومة إن وحدات المقاومة هذه تحافظ على ألسنة اللهب من الانتفاضات وحتمية الإطاحة بالنظام.
وشدد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في اجتماعه على أن «التوسع المذهل لحملة المقاضاة كان رد فعل ساحق على خامنئي الذي سعى إلى ترهيب الشعب وترويعه وإسكاته وتهدئته من خلال تنصيب رئيسي، على الرغم من سياسة الاسترضاء المشينة السائدة، نظمت حملة التقاضي لضحايا مذبحة عام 1988 مظاهرات متواصلة وقدمت شكاوى قانونية إلى السلطات القضائية الأوروبية، مما أجبر رئيسي على الامتناع عن حضور الدورة السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة وكذلك مؤتمر «جلاسكو» تغير المناخ».