وضع وزير الداخلية التونسي توفيق شرف الدين، أمس الجمعة، القيادي بالنهضة الإخوانية، نور الدين البحيري، تحت الإقامة الجبرية إلى جانب المسؤول السابق بوزارة الداخلية فتحي البلدي، فيما ربط مراقبون توقيف نائب رئيس الحركة الإسلامية بقضايا فساد، بيد أن آخرين قالوا «إنها تتعلق بما أثاره الرئيس قيس سعيد، حول مؤامرات وتخطيط لاغتيال سياسيين».
ويوم الجمعة الماضي، قررت النيابة العمومية التونسية فتح تحقيق بخصوص ما صرح به الرئيس قيس سعيد قبلها بيوم، حول «رصد مكالمة هاتفية تضمنت مقترح ارتكاب جرائم اغتيال عدد من المسؤولين في تونس».
وأثار الكشف دعوات متصاعدة لفتح ملف الاغتيالات في تونس.
واتهم الرئيس التونسي، في حديث له، أطرافًا لم يسمها، بالتخطيط لتنفيذ اغتيالات سياسية في بلاده، لافتًا إلى أن بعض الخونة باعوا ضمائرهم للمخابرات الأجنبية لاغتيال عدد من المسؤولين.
وأضاف الرئيس سعيد، خلال اجتماع لمجلس الوزراء، أنه على علم بكل ما يدبر داخل تونس وخارجها، مشيرًا إلى أن وزير الداخلية توفيق شرف الدين لديه مكالمة هاتفية تم خلالها الحديث حتى عن يوم الاغتيال.
وكان قد أعلن سعيد، أن هناك «مؤامرات تحاك» في بلاده تصل إلى «حد الاغتيال»، مشيرا إلى أن البعض «تعاون» مع استخبارات دول أجنبية لقتل عدد من المسؤولين.
من جهتها، قالت الحركة الإخوانية: قوات الأمن اعتقلت نور الدين البحيري نائب رئيس الحركة، ووفقا لبيانها تابعت: وذلك في خطوة لم تحدث لأي مسؤول كبير بها منذ أمسك الرئيس قيس سعيد بزمام كل سلطات الحكم في يوليو.
ومع ركود الاقتصاد التونسي وشلل النظام السياسي في السنوات الأخيرة، تراجعت شعبية النهضة، وعلى الرغم من أنها حلت في المرتبة الأولى في الانتخابات البرلمانية عام 2019، فقد حصلت على أصوات أقل بكثير مما حصلت عليه في السنوات السابقة.
ويوم الجمعة الماضي، قررت النيابة العمومية التونسية فتح تحقيق بخصوص ما صرح به الرئيس قيس سعيد قبلها بيوم، حول «رصد مكالمة هاتفية تضمنت مقترح ارتكاب جرائم اغتيال عدد من المسؤولين في تونس».
وأثار الكشف دعوات متصاعدة لفتح ملف الاغتيالات في تونس.
واتهم الرئيس التونسي، في حديث له، أطرافًا لم يسمها، بالتخطيط لتنفيذ اغتيالات سياسية في بلاده، لافتًا إلى أن بعض الخونة باعوا ضمائرهم للمخابرات الأجنبية لاغتيال عدد من المسؤولين.
وأضاف الرئيس سعيد، خلال اجتماع لمجلس الوزراء، أنه على علم بكل ما يدبر داخل تونس وخارجها، مشيرًا إلى أن وزير الداخلية توفيق شرف الدين لديه مكالمة هاتفية تم خلالها الحديث حتى عن يوم الاغتيال.
وكان قد أعلن سعيد، أن هناك «مؤامرات تحاك» في بلاده تصل إلى «حد الاغتيال»، مشيرا إلى أن البعض «تعاون» مع استخبارات دول أجنبية لقتل عدد من المسؤولين.
من جهتها، قالت الحركة الإخوانية: قوات الأمن اعتقلت نور الدين البحيري نائب رئيس الحركة، ووفقا لبيانها تابعت: وذلك في خطوة لم تحدث لأي مسؤول كبير بها منذ أمسك الرئيس قيس سعيد بزمام كل سلطات الحكم في يوليو.
ومع ركود الاقتصاد التونسي وشلل النظام السياسي في السنوات الأخيرة، تراجعت شعبية النهضة، وعلى الرغم من أنها حلت في المرتبة الأولى في الانتخابات البرلمانية عام 2019، فقد حصلت على أصوات أقل بكثير مما حصلت عليه في السنوات السابقة.