رويترز - كيب تاون

اصطف مئات المواطنين في جنوب أفريقيا، أمس الخميس، لإلقاء نظرة الوداع على كبير الأساقفة السابق ديزموند توتو، الذي يرقد جثمانه في كاتدرائية سانت جورج في كيب تاون، التي كان يلقي فيها خطبه ضد الظلم والتفرقة العنصرية.

وعن عمر ناهز 90 عاما، توفي توتو الحائز على جائزة نوبل للسلام يوم الأحد، وحظي الرجل باحترام كبير بين مواطني بلاده على اختلاف أعراقهم وثقافاتهم؛ لاستقامته الأخلاقية ونضاله ضد حكم الأقلية البيضاء.

قال راندال أورتيل، وهو طبيب كان يقف في أوائل الصفوف داخل الكاتدرائية لوداع بطل مكافحة الفصل العنصري الراحل: «جئت إلى هنا مدفوعا فحسب بالرغبة في أن أعرب عن امتناني.. هو بالتأكيد أحد المثل العليا بالنسبة لي. أريد أن أقتدي به وأسير على خطاه».

وصلت أماندا مبيكوانا في الساعة الخامسة مع أول خيوط الصباح مع والدتها وأبناء إخوتها لتوديع رجل يطلقون عليه في جنوب أفريقيا لقب «تاتا»، ويعني الأب.

وقالت مبيكوانا وهي مديرة موارد بشرية: «نعرف ما فعله تاتا. لقد دافع عنا وجئنا إلى هنا اليوم بعد أن أصبحنا في بلد حر لتكريمه، والاحتفاء بمسيرة حياته، ودعم (زوجته) ماما ليا والأسرة».