باشر طلاب وطالبات مدارس الشرقية للمرحلتين المتوسطة والثانوية، أمس، يومهم الدراسي وسط التقيد بالإجراءات الاحترازية والبروتوكولات الوقائية من فيروس كورونا المستجد والسلالات المتحورة منه، تطبيقا لقرار وزارة الداخلية الذي تم رفعه بناء على توصيات الجهات الصحية المختصة بالمملكة بإعادة إلزام ارتداء الكمامات وتطبيق إجراءات التباعد بجميع الأماكن المفتوحة والمغلقة والأنشطة والفعاليات.
وشهدت مقرات العمل بإدارات التعليم بالمنطقة والمدارس تطبيقا واضحا للبروتوكولات الوقائية التي وضعتها وزارة التعليم لعموم موظفيها بالتنسيق مع وزارة الصحة والجهات المعنية، في الوقت الذي استعد فيه المعلمون والمعلمات والمنظومة الإدارية لاستقبال الطلاب منذ الساعة السادسة صباحا وحتى بداية الحصة الأولى الساعة السابعة والنصف.
وعملت كافة مكاتب التعليم والمدارس على توفير وسائل السلامة التزاما بالقرار الصادر من الجهات المختصة بإعادة ارتداء الكمام وتطبيق التباعد، من خلال الدليل الإرشادي الذي قدم جميع خطوات إجراءات الوقاية، ومن بينها ارتداء الكمامات وتجنب المصافحة والتجمعات والحرص على التباعد الجسدي، إضافة إلى غسل اليدين باستمرار وتجنب لمس العينين والأنف مع ضرورة الإفصاح في حال وجود أعراض للمرض والتوجه مباشرة إلى عيادات «تطمن» أو المراكز الصحية المعلن عنها.
وحرصت إدارة التعليم على توفير نقاط لفحص درجات حرارة الموظفين أثناء دخولهم مقر العمل ووضع الملصقات الإرشادية والتثقيفية، إضافة لتفعيل الحملة الإعلامية بشكل أكبر خلال هذه الفترة من خلال تعاونها مع إدارة الصحة المدرسية والموارد البشرية لتوعية الموظفين.
وشهدت مقرات العمل بإدارات التعليم بالمنطقة والمدارس تطبيقا واضحا للبروتوكولات الوقائية التي وضعتها وزارة التعليم لعموم موظفيها بالتنسيق مع وزارة الصحة والجهات المعنية، في الوقت الذي استعد فيه المعلمون والمعلمات والمنظومة الإدارية لاستقبال الطلاب منذ الساعة السادسة صباحا وحتى بداية الحصة الأولى الساعة السابعة والنصف.
وعملت كافة مكاتب التعليم والمدارس على توفير وسائل السلامة التزاما بالقرار الصادر من الجهات المختصة بإعادة ارتداء الكمام وتطبيق التباعد، من خلال الدليل الإرشادي الذي قدم جميع خطوات إجراءات الوقاية، ومن بينها ارتداء الكمامات وتجنب المصافحة والتجمعات والحرص على التباعد الجسدي، إضافة إلى غسل اليدين باستمرار وتجنب لمس العينين والأنف مع ضرورة الإفصاح في حال وجود أعراض للمرض والتوجه مباشرة إلى عيادات «تطمن» أو المراكز الصحية المعلن عنها.
وحرصت إدارة التعليم على توفير نقاط لفحص درجات حرارة الموظفين أثناء دخولهم مقر العمل ووضع الملصقات الإرشادية والتثقيفية، إضافة لتفعيل الحملة الإعلامية بشكل أكبر خلال هذه الفترة من خلال تعاونها مع إدارة الصحة المدرسية والموارد البشرية لتوعية الموظفين.