وكالات - لندن

يعتقد الكثيرون أن الخرف هو مرض يصيب كبار السن، لكنه في الواقع يمكن أن يصيب البعض في منتصف العمر أيضًا، ورغم أنه مرض يرتبط بفقدان الذاكرة بشكل أساسي، إلا أنه قد يكون من المفاجئ أيضًا أن تعرف أن هذا ليس دائما العلامة المنذرة المبكرة الأولى.

وبحسب موقع إكسبريس، يُعد الخرف مصطلحا شاملاً للأمراض التي تسبب ضعف القدرة على التذكر أو التفكير أو اتخاذ القرارات، ويُعد الخرف الجبهي الصدغي (FTD)، ثاني أكثر أنواع الخرف شيوعا «بعد مرض الزهايمر» لدى البالغين الذين تقل أعمارهم عن 65 عاما، بحسب مجلة BMJ، والذي غالبا ما يظهر مشاكل في السلوك واللغة أولا.

وقال الخبراء: «يظهر الخرف الجبهي الصدغي عادة في منتصف العمر، مع متوسط ​​عمر يبدأ بين 45 و65 عاما، ويبلغ انتشار الذروة في العقد السابع»، وتشير هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية إلى أن الأعراض «المبكرة» البارزة للمرض تشمل «التغييرات الجسيمة في السلوك الاجتماعي واللغة، بما في ذلك اللا مبالاة تجاه الرعاية الذاتية واحتياجات الآخرين، وفقدان الكلام والفهم، وفقدان التعاطف، والتشتت، والاندفاع، والتخلي عن الذات، والسلوكيات النمطية.

قد تكون هناك أيضا مشاكل جسدية، مثل الحركات البطيئة أو المتيبسة، وفقدان السيطرة على المثانة أو الأمعاء أو ضعف العضلات أو صعوبة البلع.

هذه المشاكل يمكن أن تجعل الأنشطة اليومية صعبة بشكل متزايد، وقد يكون الشخص في نهاية المطاف غير قادر على الاعتناء بنفسه».