•.. ويأتي السؤال كالسهم يخرج من قوسه، ولكن دون جواب؟
تُرى.. لماذا تتفوق رياضة الساحل الشرقي في الألعاب المختلفة الجماعية والفردية، وتخفق في كرة القدم؟
• نجومها في الألعاب المنسية وصلوا للعالمية، وجلبوا للوطن إنجازات خليجية وعربية وقارية وعالمية، ولكن في اللعبة الشعبية الأولى المجنونة كرة القدم نتائجها تحت خط الفقر.
• حتى الأبطال العالميين في الأندية الكبيرة هم في الأصل من بيئة الساحل الشرقي، لكنهم انتقلوا للأندية الجماهيرية الكبرى، وفي مقدمتهم البطل العالمي في الكاراتيه حامدي.
• منذ ربع قرن وأكثر.. يُطرح هذا السؤال ولا جواب يُسمِن من جوع.
• لا أعرف.. هل التفوق في تلك الألعاب المظلومة إعلاميًا وجماهيريًا ينبع من تفوق ذاتي للنجوم والأبطال في الألعاب الفردية، والعامل الوراثي في الألعاب الجماعية بعيدًا عن دور ودعم إدارات الأندية، أم أن البيئة الشرقاوية جُلبت على حب هذه الألعاب بعيدًا عن كرة القدم.
ولو كان الجواب الأخير صحيحًا.. فلماذا حقق الاتفاق والقادسية بطولات وإنجازات في لعبة كرة القدم على المستويَين المحلي والخارجي في حقبة من الزمن، رغم قلة الإمكانيات مقارنة بالأندية التي تمتلك المال؟
• سؤال.. لابد أن يتكرر حتى تجد أندية الشرقية الجواب والآلية التي تجعل لعبة كرة القدم فيها تواكب ألعابها المختلفة على مختلف الدرجات والمستويات.
• من السهل أن نطرح المشكلة للجماهير الشرقاوية، لكن من الصعب إيجاد الحلول، ما دام التشخيص الدقيق لهذه المعضلة ما زال غائبًا أو مغيَّبًا.
• وإذا كانت إجابة البعض أن الإمكانات بين أندية الشرقية في لعبة كرة القدم، والأندية الكبيرة التي تتحقق بها الألعاب، بينها بون شاسع، وهذا هو الجواب الشافي لصُنَّاع القرار في تلك الأندية، فإننا نتساءل: لماذا جاءت أندية تمتلك نفس إمكاناتها ولا تمتلك تاريخًا وإرثًا مثلها، وحققت الألقاب، وأصبحت تتفوق عليها، ونادي التعاون في السنوات الخمس مثالٌ حيٌّ، والفيصلي في الموسم الماضي برهان آخر، على أن أسطوانة المال والإمكانات هي السبب الرئيس في الابتعاد عن منصات التتويج.
• أمَا آن الأوان لانتفاضة حقيقية لأندية الساحل الشرقي مع ارتفاع سقف الطموح لاستعادة الماضي الجميل، دون أن تكون هناك أعذارٌ واهية؟!
• مَن يُشمِّر عن ساعديه ويُعيد لنا ذكرى الثالوث الذهبي الدوسري والزياني والطويرقي في الاتفاق، أو الزامل وبادغيش والياقوت في القادسية، أو العفالق والراشد في الفتح، على مستوى الألقاب في لعبة كرة القدم، والحضور الأخَّاذ لمارد الدمام النهضة، وشيخ الأولى هجر، ودانة سيهات، وروضة الجشة.
• الصوت يجب أن يرتفع عاليًا، حتى تواكب كرة القدم الشرقاوية ألعابها المختلفة.. وإلا سنعيش على أطلال الماضي لسنواتٍ وسنوات.
@EssaAljokm
تُرى.. لماذا تتفوق رياضة الساحل الشرقي في الألعاب المختلفة الجماعية والفردية، وتخفق في كرة القدم؟
• نجومها في الألعاب المنسية وصلوا للعالمية، وجلبوا للوطن إنجازات خليجية وعربية وقارية وعالمية، ولكن في اللعبة الشعبية الأولى المجنونة كرة القدم نتائجها تحت خط الفقر.
• حتى الأبطال العالميين في الأندية الكبيرة هم في الأصل من بيئة الساحل الشرقي، لكنهم انتقلوا للأندية الجماهيرية الكبرى، وفي مقدمتهم البطل العالمي في الكاراتيه حامدي.
• منذ ربع قرن وأكثر.. يُطرح هذا السؤال ولا جواب يُسمِن من جوع.
• لا أعرف.. هل التفوق في تلك الألعاب المظلومة إعلاميًا وجماهيريًا ينبع من تفوق ذاتي للنجوم والأبطال في الألعاب الفردية، والعامل الوراثي في الألعاب الجماعية بعيدًا عن دور ودعم إدارات الأندية، أم أن البيئة الشرقاوية جُلبت على حب هذه الألعاب بعيدًا عن كرة القدم.
ولو كان الجواب الأخير صحيحًا.. فلماذا حقق الاتفاق والقادسية بطولات وإنجازات في لعبة كرة القدم على المستويَين المحلي والخارجي في حقبة من الزمن، رغم قلة الإمكانيات مقارنة بالأندية التي تمتلك المال؟
• سؤال.. لابد أن يتكرر حتى تجد أندية الشرقية الجواب والآلية التي تجعل لعبة كرة القدم فيها تواكب ألعابها المختلفة على مختلف الدرجات والمستويات.
• من السهل أن نطرح المشكلة للجماهير الشرقاوية، لكن من الصعب إيجاد الحلول، ما دام التشخيص الدقيق لهذه المعضلة ما زال غائبًا أو مغيَّبًا.
• وإذا كانت إجابة البعض أن الإمكانات بين أندية الشرقية في لعبة كرة القدم، والأندية الكبيرة التي تتحقق بها الألعاب، بينها بون شاسع، وهذا هو الجواب الشافي لصُنَّاع القرار في تلك الأندية، فإننا نتساءل: لماذا جاءت أندية تمتلك نفس إمكاناتها ولا تمتلك تاريخًا وإرثًا مثلها، وحققت الألقاب، وأصبحت تتفوق عليها، ونادي التعاون في السنوات الخمس مثالٌ حيٌّ، والفيصلي في الموسم الماضي برهان آخر، على أن أسطوانة المال والإمكانات هي السبب الرئيس في الابتعاد عن منصات التتويج.
• أمَا آن الأوان لانتفاضة حقيقية لأندية الساحل الشرقي مع ارتفاع سقف الطموح لاستعادة الماضي الجميل، دون أن تكون هناك أعذارٌ واهية؟!
• مَن يُشمِّر عن ساعديه ويُعيد لنا ذكرى الثالوث الذهبي الدوسري والزياني والطويرقي في الاتفاق، أو الزامل وبادغيش والياقوت في القادسية، أو العفالق والراشد في الفتح، على مستوى الألقاب في لعبة كرة القدم، والحضور الأخَّاذ لمارد الدمام النهضة، وشيخ الأولى هجر، ودانة سيهات، وروضة الجشة.
• الصوت يجب أن يرتفع عاليًا، حتى تواكب كرة القدم الشرقاوية ألعابها المختلفة.. وإلا سنعيش على أطلال الماضي لسنواتٍ وسنوات.
@EssaAljokm