كثفت بلدية محافظة القطيف أعمال الإصحاح البيئي بتنظيف الواجهات البحرية وتعقيم الألعاب وغسيل الحاويات وأعمال الرش ومكافحة الآفات، وذلك حرصا على الصحة العامة.
وواصل المتطوعون ضمن مبادرة «اترك أثرا جميلا»، أعمالهم التطوعية لترك الأثر الجميل في محيطهم الاجتماعي، بتنفيذ أعمال النظافة وزراعة أشجار الظل الجمالية والزهور الموسمية في عدة مواقع لتعزيز الوعي والمحافظة على البيئة.
وعززت البلدية أعمال دعم وتوسيع شبكة الإنارة بأعمدة جديدة في الجزء الشمالي من كورنيش القطيف بتركيب 41 عمود إنارة، ضمن خطتها الهادفة إلى رفع مستوى الخدمات والارتقاء بها. كما كثفت البلدية جولاتها الرقابية على المنشآت التجارية للتأكد من تطبيق الاشتراطات الصحية والتدابير الوقائية للحد من انتشار فيروس كورونا.
وواصل المتطوعون ضمن مبادرة «اترك أثرا جميلا»، أعمالهم التطوعية لترك الأثر الجميل في محيطهم الاجتماعي، بتنفيذ أعمال النظافة وزراعة أشجار الظل الجمالية والزهور الموسمية في عدة مواقع لتعزيز الوعي والمحافظة على البيئة.
وعززت البلدية أعمال دعم وتوسيع شبكة الإنارة بأعمدة جديدة في الجزء الشمالي من كورنيش القطيف بتركيب 41 عمود إنارة، ضمن خطتها الهادفة إلى رفع مستوى الخدمات والارتقاء بها. كما كثفت البلدية جولاتها الرقابية على المنشآت التجارية للتأكد من تطبيق الاشتراطات الصحية والتدابير الوقائية للحد من انتشار فيروس كورونا.