علا عبد الرشيد - القاهرة

اتحاد الاتصالات الدولي شكل فريقا متخصصا للاستفادة منها

شكّل خبراء التقييس فريقا متخصصا جديدا في الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU) للاستفادة المثلى من «منصات الاختبار»، بهدف نشر بنية تحتية وخدمات فعّالة ومستدامة لشبكات الجيل الخامس (5G).

ومع استعداد شبكات الجيل الخامس لتعزيز التحول الرقمي في جميع أنحاء العالم، تعمل المجتمعات البحثية على توحيد جهودها للاستفادة القصوى من عائد استثماراتها الجماعي في منصات الاختبار.

ويلبّي الفريق المتخصص الجديد للاتحاد المعني «باتحادات منصات الاختبار لشبكات الاتصالات المتنقلة الدولية -2020 وما بعدها» الاحتياجات الملحّة لبناء نظام إيكولوجي للتكنولوجيا والأعمال من أجل التنمية المستدامة لمنصات الاختبار وتطورها وتجميعها - المختبرات وأماكن الاختبار المادية والافتراضية للتكنولوجيات الجديدة والناشئة.

وقال هولين جاو، الأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات: «إن تسريع التحول الرقمي لاقتصاداتنا يعتمد على الجمع بين التكنولوجيات المتزايدة التعقيد في مجالات من الجيل الخامس وإنترنت الأشياء إلى البيانات الضخمة والحوسبة السحابية والتعلم الآلي».

وأضاف قائلا: «ويهدف هذا الفريق المتخصص إلى إقامة شراكات جديدة لمساعدة معامل الاختبار على تقديم مساهمات في الابتكار يعزز بعضها بعضا، لكي يعود ذلك بالنفع على الجميع».

ويهدف الفريق المتخصص، المفتوح أمام جميع الأطراف المهتمة، إلى بناء معرفة أوسع بتخصصات مختلف منصات الاختبار وتحديد فرص التفاعلات المفيدة بشكل متبادل. وسيوفر الفريق أيضًا منصة لتنسيق مواصفات قابلية التشغيل البيني لمنصات الاختبار، وتعزيز ضمان الجودة والأمن وتمكين درجات عالية منهما.

وقال رئيس الفريق المتخصص، جوليو ماجيوري، من شركة اتصالات إيطاليا العضو في الاتحاد: «إن اختبار بعض التكنولوجيات وما يرتبط بها من حالات استعمال يتطلب مجموعة واسعة من المكونات والموارد التي يستطيع عدد قليل من معامل الاختبار استضافتها بشكل منعزل، وقد أصبح هذا الأمر واضحا بشكل خاص مع دخولنا عصر الجيل الخامس».

وأضاف: «ويمكن لمنصات الاختبار المتحدة أن تقدم نتائج الاختبار في شكل مصدر مفتوح لتحقيق مزيد من الاستدامة في الصناعة وأعمال الهيئات الأكاديمية لتقليص الوقت اللازم لتسويق الابتكارات الواعدة».

وتؤدي منصات الاختبار التي تديرها الصناعة والهيئات الأكاديمية دورا أساسيا في جلب إنجازات التكنولوجيا الرقمية القادرة على إحداث تغيير كبير إلى السوق.

ولكن الشبكات المتزايدة التعقيد تتطلب بيئات اختبارية أكثر تقدما - وأكثر تكلفة - لدعم تعايش مجموعة متنوعة من تطبيقات وخدمات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (ICT).

وسيقدم الفريق المتخصص تقاريره إلى فريق الخبراء المعني بالتقييس فيما يتعلق بالبروتوكولات ومواصفات الاختبار بالاتحاد، لجنة الدراسات 11 لقطاع تقييس الاتصالات.

ويهدف عمل الفريق إلى البناء على المعيار الجديد الاتحاد، Q.4068، الذي يوصف السطوح البينية المفتوحة لبرمجة التطبيقات من أجل اتحادات منصات الاختبار القابلة للتشغيل البيني، ويحدد نموذجا مرجعيا عاما لهذه الاتحادات، ويصف العناصر الأساسية لهذا النموذج.

ومن المقرر عقد الاجتماع الأول للفريق المتخصص في الفترة 4 -7 أبريل 2022، بنسق إلكتروني.