قال أخصائي العلاج الطبيعي والمختص بالعلاج الستيبوباثي، د. عبدالله العبيد، إن معظم الحالات التي تتردد على عيادات العلاج الطبيعي أصبحت ناتجة عن الجلوس في المكتب لوقت طويل، خاصة بين فئة الشباب الذين يتراوح أعمارهم بين 20 و30، محذرا من أن إهمال الآلام ستنتج عنها آثار منها أكثر خطورة، مثل مشكلات العمود الفقري والانزلاقات الغضروفية وخشونة الفقرات والتشنجات العضلية، إذ يسبب الجلوس الطويل تقلصا في حركة مفاصل الكتف والفقرات القطنية التي تقع أسفل الظهر، وتؤثر على الوركين ومرونتهما، وكلها من آثار الجلوس على المكتب من 7 إلى 8 ساعات يوميا، ويكون الشد العضلي هو بداية الخطر.
وأضاف: للأسف يتجه البعض إلى الحلول المؤقتة، كعمل المساج، وعادة ما يكون الشد العضلي ناتجا عن الضعف العضلي، فلابد من تغيير وضعية الجلوس، ومن المهم كذلك ممارسة الرياضة لزيادة الدورة الدموية، ولزيادة قوة العضلات وتخفيف الحمل على الفقرات والمفاصل، وإهمال هذه الخطوات ينتج عنه آثار سلبية عضلية، تتسبب في ضعف ضخ الدورة الدموية، وفقر في الدورة الدموية للعضلة، وينتج عنها عدم المرونة في المفصل المحيط بهذه العضلة، وندخل هنا في دوامة من الآلام المزمنة.
وأوضح أن الحلول التي تساعد على عدم وجود تشنجات في العضلات، تتمثل في ممارسة الرياضة بشكل يومي، بهدف زيادة الدورة الدموية، وعمل تمارين إطالات أثناء الجلوس على المكتب لزيادة حركة الدورة الدموية، ولابد من ممارسة الجلسات الوقائية والعلاجية لزيادة مرونة العضلات والفقرات وتخفيف التشنج العضلي، والحرص على النوم لساعات كافية.
وأضاف: للأسف يتجه البعض إلى الحلول المؤقتة، كعمل المساج، وعادة ما يكون الشد العضلي ناتجا عن الضعف العضلي، فلابد من تغيير وضعية الجلوس، ومن المهم كذلك ممارسة الرياضة لزيادة الدورة الدموية، ولزيادة قوة العضلات وتخفيف الحمل على الفقرات والمفاصل، وإهمال هذه الخطوات ينتج عنه آثار سلبية عضلية، تتسبب في ضعف ضخ الدورة الدموية، وفقر في الدورة الدموية للعضلة، وينتج عنها عدم المرونة في المفصل المحيط بهذه العضلة، وندخل هنا في دوامة من الآلام المزمنة.
وأوضح أن الحلول التي تساعد على عدم وجود تشنجات في العضلات، تتمثل في ممارسة الرياضة بشكل يومي، بهدف زيادة الدورة الدموية، وعمل تمارين إطالات أثناء الجلوس على المكتب لزيادة حركة الدورة الدموية، ولابد من ممارسة الجلسات الوقائية والعلاجية لزيادة مرونة العضلات والفقرات وتخفيف التشنج العضلي، والحرص على النوم لساعات كافية.