أعلن مقر القدس التابع للحرس الثوري أن قواته اشتبكت مساء السبت مع مسلحين قرب زاهدان، في المنطقة الحدودية لإقليم بلوشستان، جنوب شرقي إيران، ما أدى إلى مقتل اثنين برتبة لواء من عناصر الحرس الثوري الإيراني.
وكانت وكالة أنباء «فارس» قد أوردت اسمي العنصرين في الحرس الثوري، وهما: مهران شوري زاده، ومحسن كيخائي. ولم تقدم وكالات الأنباء الإيرانية المحلية مزيدا من التفاصيل بشأن الاشتباك، فيما وصفت المسلحين بـ«الأشرار».
ويسيطر مقر القدس جغرافيا على أكبر المناطق التي تقع تحت سيطرة مقرات الحرس الثوري، وهي المحافظتان الكبيرتان بلوشستان وكرمان، وهذا المقر يقود فيلقي ثار الله في كرمان، وسلمان في بلوشستان.
وفي شأن أذرع نظام طهران في لبنان، نقلت صحيفة «جيروزاليم بوست» عن مسؤولين أمنيين إسرائيليين كبار قولهم: إن الجيش عطل بشدة الجهود العملياتية واللوجستية لتنظيم «حزب الله»، بمهاجمة عشرات المواقع التابعة له على مدى السنوات الثلاث الماضية، فيما لم يرد الحزب على أي من تلك الهجمات.
وقال مصدر مطلع لصحيفة «جيروزاليم بوست»: إن مستوى الردع الإسرائيلي ضد تهديد حزب الله اللبناني مرتفع، ومع ذلك قال بعض المسؤولين الإسرائيليين للصحيفة: إن حزب الله - بمساعدة إيران - يستعد لهجوم محتمل على إسرائيل في المستقبل من مناطق الحدود السورية.
وبحسب التقرير، فإن إيران تسلم بعض أسلحتها بحرا وأخرى برا وجوا إلى قاعدة حزب الله اللبناني في محيط هضبة الجولان المحتل.
كما ذكر مسؤولون إسرائيليون كبار أن القوات الإيرانية في سوريا، تشهد غارات جوية على مواقعها في منطقة التنف، وتدمير الطائرات المسيرة والصواريخ والبنية التحتية، دون التمكن من الرد على تلك الهجمات.
وفي مقابلة مع «إيران إنترناشيونال» قدم مصدر إسرائيلي مؤخرا تفاصيل جديدة حول صنع الطائرات المسيرة من قبل الحرس الثوري، قائلا: إن تسليم الطائرات المسيرة إلى الميليشيات التابعة لإيران في المنطقة قد تكثف في الأشهر الأخيرة. وأضاف: «إن الهجمات الإسرائيلية في سوريا تسببت في مشكلات خطيرة لشحن هذه الأسلحة، وسبب تركيز إيران على الطائرات المسيرة هو صعوبة اكتشاف موقع انطلاق هذه الطائرات، ونتيجة لذلك يمكن لإيران بسهولة إنكار دورها في هذه الهجمات».
وكانت وكالة أنباء «فارس» قد أوردت اسمي العنصرين في الحرس الثوري، وهما: مهران شوري زاده، ومحسن كيخائي. ولم تقدم وكالات الأنباء الإيرانية المحلية مزيدا من التفاصيل بشأن الاشتباك، فيما وصفت المسلحين بـ«الأشرار».
ويسيطر مقر القدس جغرافيا على أكبر المناطق التي تقع تحت سيطرة مقرات الحرس الثوري، وهي المحافظتان الكبيرتان بلوشستان وكرمان، وهذا المقر يقود فيلقي ثار الله في كرمان، وسلمان في بلوشستان.
وفي شأن أذرع نظام طهران في لبنان، نقلت صحيفة «جيروزاليم بوست» عن مسؤولين أمنيين إسرائيليين كبار قولهم: إن الجيش عطل بشدة الجهود العملياتية واللوجستية لتنظيم «حزب الله»، بمهاجمة عشرات المواقع التابعة له على مدى السنوات الثلاث الماضية، فيما لم يرد الحزب على أي من تلك الهجمات.
وقال مصدر مطلع لصحيفة «جيروزاليم بوست»: إن مستوى الردع الإسرائيلي ضد تهديد حزب الله اللبناني مرتفع، ومع ذلك قال بعض المسؤولين الإسرائيليين للصحيفة: إن حزب الله - بمساعدة إيران - يستعد لهجوم محتمل على إسرائيل في المستقبل من مناطق الحدود السورية.
وبحسب التقرير، فإن إيران تسلم بعض أسلحتها بحرا وأخرى برا وجوا إلى قاعدة حزب الله اللبناني في محيط هضبة الجولان المحتل.
كما ذكر مسؤولون إسرائيليون كبار أن القوات الإيرانية في سوريا، تشهد غارات جوية على مواقعها في منطقة التنف، وتدمير الطائرات المسيرة والصواريخ والبنية التحتية، دون التمكن من الرد على تلك الهجمات.
وفي مقابلة مع «إيران إنترناشيونال» قدم مصدر إسرائيلي مؤخرا تفاصيل جديدة حول صنع الطائرات المسيرة من قبل الحرس الثوري، قائلا: إن تسليم الطائرات المسيرة إلى الميليشيات التابعة لإيران في المنطقة قد تكثف في الأشهر الأخيرة. وأضاف: «إن الهجمات الإسرائيلية في سوريا تسببت في مشكلات خطيرة لشحن هذه الأسلحة، وسبب تركيز إيران على الطائرات المسيرة هو صعوبة اكتشاف موقع انطلاق هذه الطائرات، ونتيجة لذلك يمكن لإيران بسهولة إنكار دورها في هذه الهجمات».