آمنة خزعل - الدمام

أقامت عضوية «موهبة» التابعة لمؤسسة الملك عبدالله بن عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع «موهبة»، افتراضيا، محاضرة بعنوان «إدارة الموهبة - منهجية لاستثمار أمثل للموارد البشرية»، افتراضيا مؤخرا، ألقاها استشاري الموهبة والإبداع د. عدنان القاضي، الذي قال إن «إدارة الموهبة» تعرف بأنها تفاعل مجموعة من الممارسات والنظم المتكاملة المتعلقة باستقطاب العاملين ذوي المهارات المطلوبة، وتطويرهم، والاحتفاظ بهم، مشيرا إلى أنها مهمة جدا في تطوير جودة أداء الأفراد لتحقيق الإنجازات العالية، وتحفيز الأداء العالي، جذبا للأفراد الموهوبين وإيجاد وسيلة لمكافأتهم، موضحا أنها تهدف إلى تطوير إستراتيجيات تهتم بتحديد المطالب الحالية والمستقبلية لخطة المؤسسات، وجعل الوظيفة ذات معنى وتحد سواء على مستوى الأفراد أو المؤسسة.

وأضاف إن من مبادئ «إدارة الموهبة» زيادة الاستثمار في الموهوبين من حيث الكم والنوع، والسعي إلى اكتشاف المواهب من خلال الفرص الداخلية التي تتيحها ظروف العمل، أو استقطابها من المنافسين، وذلك من خلال الفرص الخارجية، ومن مسلماتها التركيز على جميع الأفكار في المؤسسات بغض النظر عن مستويات الموهبة لدى أصحابها، ومن ثم تعظيم أدائهم بشكل يتكامل مع الأداء.

وأوضح أن هناك 6 إستراتيجيات لإدارة الموهبة اتفقت عليها الأدبيات الإدارية، وهي: الاستقطاب «جذب المواهب»، والاكتشاف، وإدارة الموهبة، والتنمية المهنية، والتعاقب أو تخطيط الإحلال الوظيفي، والمحافظة «الإبقاء على المواهب»، وأن من متطلبات نجاحها خلق وعي حول الفوائد المتحققة من الحصول على أفراد موهوبين لدى القيادة العليا للمؤسسات، والبحث عن المواهب للأعمال ذات الماديات الواسعة والمتوسطة، والجذب الإستراتيجي للمواهب باستخدام مستويين: جذب موهبة داخلي وآخر خارجي، مضيفا إن من الممارسات الناجحة في إدارة الموهبة: تقليص الفجوة بين ممارسات وأهداف ورؤية المؤسسة، وربط الإستراتيجية طويلة المدى بالممارسات اليومية.