من المؤكد أن جائحة كورونا المستجد (كوفيد- 19) كانت وما زالت لها تأثير قوي على العالم ككل من عدة جوانب ومستويات ليس الصحية منها فقط، بل الأسرية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية.
وهذه تأثيرات كانت متفاوتة من بلد إلى آخر، وردة أفعالنا كأفراد ودول تجاه هذه الجائحة كانت أيضا متباينة، ولكن المقلق حقا هو أنه كلما اعتقدنا أننا اقتربنا من نهاية الوباء يظهر لنا (متحور) جديد ليعيد بعض الدول إلى المربع الأول! فيضطرها لاتخاذ إجراءات أكثر صرامة من أجل السيطرة على الانتشار المتكرر لهذا الفيروس بأنواعه ومتحوّراته.
وهنا يأتي دورنا كفرد ومؤسسة وهيئة وقطاعين عام وخاص باتباع الإجراءات الوقائية، التي تقررها وزارة الصحة للمحافظة على ما وصلنا إليه -ولله الحمد- من العودة التدريجية للحياة الطبيعية، ولا يتأتى هذا إلا بأخذ الإجراءات والتوصيات، التي تقرها الوزارة بجدية وحرص. ومن أهمها أخذ الجرعات والتحصينات الطبية كما هو مقرر، وعدم التهاون في هذا الجانب؛ لأن النتيجة ستكون مؤثرة على الجميع.
ولأهمية هذا الموضوع فقد أطلقت هيئة الأمم المتحدة يوما عالميا جديدا ورسميا، وتم تسميته «اليوم الدولي للتأهب للأوبئة»، الذي يوافق (27) من الشهر الحالي (ديسمبر). والشعار لهذا اليوم الدولي هو (الاستجابة لكوفيد-19).
وقد قالت الهيئة الأممية في هذا الشأن: «ومن المهم تعزيز الوقاية من الأوبئة بتطبيق الدروس المستفادة بشأن إدارة الوباء وكيفية منع توقف الخدمات الأساسية، وإلى رفع مستوى التأهب من أجل التصدي في أقرب وقت وعلى النحو الأمثل لأي وباء قد ينشأ».
والواقع أن الخط الأول للسيطرة على مثل هذه الأوبئة هو التطعيم والتحصين كما تنص عليه الإرشادات العلمية الطبية وتوصيات وزارة الصحة. وأما الخط الثاني فهو وعي الأفراد، فهذا الداء أو الجائحة ينتقل عن طريق الأشخاص، ولذلك وجب الحرص على اتباع الاحترازات والإجراءات بدقة وعدم التراخي في تطبيق التعليمات.
والسؤال المتداول: هل ستكون هناك أوبئة أخرى تجتاح العالم؟ والجواب أنه منذ نشأة البشرية والأمراض والأوبئة تنتشر في العالم عبر أزمنة مختلفة. فقد عان البشر من الطاعون والحمى الصفراء، والكوليرا، وجائحة الإنفلونزا (الإنفلونزا الإسبانية)، واليوم نعيش جائحة (كوفيد - 19). ونقلا عن موقع هيئة الأمم: «فالأوبئة في المستقبل قد تتجاوز في ظل غياب الاهتمام الدولي، حالات التفشي السابقة من حيث الشدة والخطورة، ولذلك تؤكد الأهمية القصوى للتوعية، وتبادل المعلومات والمعارف العلمية وأفضل الممارسات، والتعليم الجيد، وبرامج الدعوة بشأن الأوبئة على الصعد المحلي والوطني والإقليمي والعالمي، باعتبارها تدابير فعالة للوقاية من الأوبئة والتصدي لها».
وهذه الأوبئة هي من سنن الحياة، التي لا شك أن لله سبحانه وتعالى فيها حكمة وعبرة ودروس. والأمر الآخر أن التطور العلمي والطبي شهد قفزات ملحوظة في سرعة الاستجابة ومحاولة تطوير اللقاحات والعقاقير في زمن قصير من أجل مواجهة مثل هذه الأمراض، والتخفيف من حدة أعراضها وسرعة انتشارها.
ولعل من الجوانب الملحوظة أيضا هو تعاون العالم أجمع في مسألة مواجهة هذه الجائحة من الناحية التقنية والعلمية والطبية والإنسانية. وأيضا الاهتمام المتنامي من أجل الحد من خطورة هذا الوباء ومن انتشاره، وإيجاد الحلول الناجحة والعملية حتى يصبح مثل أي وباء سابق ظهر وتفشى ثم استطاع الإنسان (بفضل الله) إيجاد لقاحات فعالة كما هو الحال مع الإنفلونزا الموسمية أو التطعيمات المتعددة، التي يأخذها الأطفال منذ الولادة لحمايتهم بإذن الله.
وحتى مع التقدم الطبي والتقني لا بد من الوعي المجتمعي للوقاية، فدرهم وقاية خير من قنطار ذهب (144 كيلو جراما، يعادل 27 مليون ريال!!) علاج.
abdullaghannam@
وهذه تأثيرات كانت متفاوتة من بلد إلى آخر، وردة أفعالنا كأفراد ودول تجاه هذه الجائحة كانت أيضا متباينة، ولكن المقلق حقا هو أنه كلما اعتقدنا أننا اقتربنا من نهاية الوباء يظهر لنا (متحور) جديد ليعيد بعض الدول إلى المربع الأول! فيضطرها لاتخاذ إجراءات أكثر صرامة من أجل السيطرة على الانتشار المتكرر لهذا الفيروس بأنواعه ومتحوّراته.
وهنا يأتي دورنا كفرد ومؤسسة وهيئة وقطاعين عام وخاص باتباع الإجراءات الوقائية، التي تقررها وزارة الصحة للمحافظة على ما وصلنا إليه -ولله الحمد- من العودة التدريجية للحياة الطبيعية، ولا يتأتى هذا إلا بأخذ الإجراءات والتوصيات، التي تقرها الوزارة بجدية وحرص. ومن أهمها أخذ الجرعات والتحصينات الطبية كما هو مقرر، وعدم التهاون في هذا الجانب؛ لأن النتيجة ستكون مؤثرة على الجميع.
ولأهمية هذا الموضوع فقد أطلقت هيئة الأمم المتحدة يوما عالميا جديدا ورسميا، وتم تسميته «اليوم الدولي للتأهب للأوبئة»، الذي يوافق (27) من الشهر الحالي (ديسمبر). والشعار لهذا اليوم الدولي هو (الاستجابة لكوفيد-19).
وقد قالت الهيئة الأممية في هذا الشأن: «ومن المهم تعزيز الوقاية من الأوبئة بتطبيق الدروس المستفادة بشأن إدارة الوباء وكيفية منع توقف الخدمات الأساسية، وإلى رفع مستوى التأهب من أجل التصدي في أقرب وقت وعلى النحو الأمثل لأي وباء قد ينشأ».
والواقع أن الخط الأول للسيطرة على مثل هذه الأوبئة هو التطعيم والتحصين كما تنص عليه الإرشادات العلمية الطبية وتوصيات وزارة الصحة. وأما الخط الثاني فهو وعي الأفراد، فهذا الداء أو الجائحة ينتقل عن طريق الأشخاص، ولذلك وجب الحرص على اتباع الاحترازات والإجراءات بدقة وعدم التراخي في تطبيق التعليمات.
والسؤال المتداول: هل ستكون هناك أوبئة أخرى تجتاح العالم؟ والجواب أنه منذ نشأة البشرية والأمراض والأوبئة تنتشر في العالم عبر أزمنة مختلفة. فقد عان البشر من الطاعون والحمى الصفراء، والكوليرا، وجائحة الإنفلونزا (الإنفلونزا الإسبانية)، واليوم نعيش جائحة (كوفيد - 19). ونقلا عن موقع هيئة الأمم: «فالأوبئة في المستقبل قد تتجاوز في ظل غياب الاهتمام الدولي، حالات التفشي السابقة من حيث الشدة والخطورة، ولذلك تؤكد الأهمية القصوى للتوعية، وتبادل المعلومات والمعارف العلمية وأفضل الممارسات، والتعليم الجيد، وبرامج الدعوة بشأن الأوبئة على الصعد المحلي والوطني والإقليمي والعالمي، باعتبارها تدابير فعالة للوقاية من الأوبئة والتصدي لها».
وهذه الأوبئة هي من سنن الحياة، التي لا شك أن لله سبحانه وتعالى فيها حكمة وعبرة ودروس. والأمر الآخر أن التطور العلمي والطبي شهد قفزات ملحوظة في سرعة الاستجابة ومحاولة تطوير اللقاحات والعقاقير في زمن قصير من أجل مواجهة مثل هذه الأمراض، والتخفيف من حدة أعراضها وسرعة انتشارها.
ولعل من الجوانب الملحوظة أيضا هو تعاون العالم أجمع في مسألة مواجهة هذه الجائحة من الناحية التقنية والعلمية والطبية والإنسانية. وأيضا الاهتمام المتنامي من أجل الحد من خطورة هذا الوباء ومن انتشاره، وإيجاد الحلول الناجحة والعملية حتى يصبح مثل أي وباء سابق ظهر وتفشى ثم استطاع الإنسان (بفضل الله) إيجاد لقاحات فعالة كما هو الحال مع الإنفلونزا الموسمية أو التطعيمات المتعددة، التي يأخذها الأطفال منذ الولادة لحمايتهم بإذن الله.
وحتى مع التقدم الطبي والتقني لا بد من الوعي المجتمعي للوقاية، فدرهم وقاية خير من قنطار ذهب (144 كيلو جراما، يعادل 27 مليون ريال!!) علاج.
abdullaghannam@