تشكل الدرعية مساحة حضارية مؤثثة بمجموعة من المتاحف مختلفة الاختصاصات، وبما يتيح فرصة ثنائية في التجول داخل الطبيعة وبين المباني العتيقة، وكذلك زيارة المتاحف، بحيث تكون مزيجا من الاكتشاف الذاتي والمعرفة المبنية على التفاعل مع المكان، وبين الاطلاع على المعلومات والإنصات للتاريخ، في أرض تفاعلت فيها عوامل الزمن والثقافات على مدى التاريخ، لتصبح اليوم منارة ثقافية، وعاصمة للثقافة العربية لعام 2030.
حضور الدرعية الزاهي ضمنته حكومة المملكة عبر مبادرات ومشاريع مختلفة ضمن برنامج تطوير الدرعية التاريخية، بهدف إبراز الحي كموقع تاريخي أثري متحفي، تتعدد فيه جوانب العرض ما بين الشواهد المعمارية والبيئة الطبيعية، وبين العروض التفاعلية والأنشطة الحية، وذلك على اعتبار الدرعية من أهم المعالم لاحتضانها أبرز القصور والمباني الأثرية والمعالم التاريخية.
في مقدمة المواقع المعتنى بها جامع الإمام محمد بن سعود حيث جرى العمل على ترميم الجزء القائم من الجامع، وإعادة استخدامه كمصلى، في الوقت الذي انتهت فيه أعمال التنقيب الأثري للجامع، وتحديد أبعاده وحدوده الأصلية، والتوسعات التي شهدها في مختلف الفترات، ويتم عرض مختلف المعلومات حول الجامع للزوار، وإبرازها بأسلوب مشوق.
وجاء تحويل قصر سلوى التاريخي إلى «متحف الدرعية» الذي يروي تاريخ الدولة السعودية منذ نشأتها في القرن الثامن عشر الميلادي، بعد أن تم تدعيم أطلال القصر ليحتضن نوعين من العروض المتحفية، يتمثل الأول في عرض مفتوح يتيح للزوار التجول بين جنبات القصر والأحداث التي شهدها، فيما يتمثل العرض الثاني في وحدات مغلقة تضم مجموعة متنوعة من اللوحات والأفلام والوثائق والمعروضات التراثية، والقطع المتحفية والمجسمات والرسوم، بما في ذلك المقتنيات واللوازم التي استعملت خلال تلك الفترة، إضافة إلى شجرة العائلة المالكة وصورها.
العنصر الثالث من الاهتمام الحكومي تمثل في متحف للحياة الاجتماعية الذي يقام ضمن قصر عمر بن سعود، بعد ترميمه، ليعرض جوانب من الحياة اليومية، والعادات والتقاليد والأدوات المستخدمة قديما، ضمن عدد من البيوت الطينية المجاورة للقصر، وقاعة لعرض طرق البناء التقليدية، وأساليب البناء بالطين، إلى جانب مجموعة من «النزل الريفية» يبلغ عددها 15 بيتا تراثيا، تتيح للزوار الاستمتاع بتجربة فريدة بالعيش في بيئة تقليدية تراثية.
ثم يأتي المتحف العسكري الذي يعرض أدوات الحرب والمقتنيات الخاصة بالمعارك التي دارت في الماضي، والتحصينات التي صممها المحاربون السعوديون في منطقة الدرعية، كما يحتضن مقرا لفرقة العرضة السعودية، وذلك ضمن مجموعة من المباني الطينية المجاورة لقصر ثنيان بن سعود بعد ترميمها وتأهيلها، فيما يضم القصر عرضا متحفيا عن قصة الدفاع عن الدرعية قبل تدميرها.
كذلك جاء متحف الخيل العربية في المباني المجاورة لقصر الإمام عبدالله بن سعود، وفي إسطبلات الخيل المجاورة للقصر بعد تأهيلها للتعريف بأهمية الخيل العربية ودورها في تاريخ الدرعية، إضافة إلى التعريف بأسس تربية وتدريب الخيل، واستكشاف تاريخ الخيول العربية، وعلاقتها بالأمراء والفرسان على مدى التاريخ، وبما يتيح التعرف على سلالات الخيول العربية الأصيلة، وجوازات سفر الخيول التي كان لها باع طويل في الحروب والحياة اليومية والرياضة والسفر، في حين أنه وأمام المتحف يقف حصان عربي أصيل يمكن للزوار مشاهدته كأيقونة عن تلك الخيول.
ويأتي متحف التجارة والمال راصدا لجوانب الازدهار الاقتصادي الذي شهدته الدرعية وصنوف التجارة التي اشتهرت بها، كما يعرض مقتنيات من العملات والموازين والأوقاف التي كانت مستخدمة في عصر الدولة السعودية الأولى، وخصص للمتحف مبنى «بيت المال» بعد ترميمه، فيما خصصت «سبالة موضي» لعرض الجوانب المتعلقة بالأوقاف والأسبلة بعد إعادة بنائها على هيئتها السابقة.
يرافق كل هذه البرامج متحف العمارة التقليدية ويعرض تاريخ فن البناء في منطقة نجد والتقنيات والمواد المستخدمة والمراحل المتتالية للبناء التقليدي في الدرعية، بالإضافة إلى لوحات عن تاريخ البناء بالطين حول العالم، كذلك معرض التراث العمراني، ومركز الفن المعاصر بالدرعية.
ويمثل مركز استقبال الزوار بالدرعية مهمة تقديم خدمات الإرشاد السياحي، والتعريف بعناصر الحي وبرامجه الثقافية والسياحية، إضافة إلى وظيفته كمنطقة مشاهدة للجمهور لمتابعة عروض الصوت والضوء، كما يحتوي المركز على منفذ لبيع تذاكر بعض الفعاليات، مع تزويد الدرعية بمختلف المواقع والأحياء باللوحات الإرشادية والتوجيهية لتساعد الزوار على التعرف على عناصر الحي التراثية، إضافة إلى تجهيز الممرات بمتطلبات العرض المتحفي والخدمات اللازمة للزوار.
حضور الدرعية الزاهي ضمنته حكومة المملكة عبر مبادرات ومشاريع مختلفة ضمن برنامج تطوير الدرعية التاريخية، بهدف إبراز الحي كموقع تاريخي أثري متحفي، تتعدد فيه جوانب العرض ما بين الشواهد المعمارية والبيئة الطبيعية، وبين العروض التفاعلية والأنشطة الحية، وذلك على اعتبار الدرعية من أهم المعالم لاحتضانها أبرز القصور والمباني الأثرية والمعالم التاريخية.
في مقدمة المواقع المعتنى بها جامع الإمام محمد بن سعود حيث جرى العمل على ترميم الجزء القائم من الجامع، وإعادة استخدامه كمصلى، في الوقت الذي انتهت فيه أعمال التنقيب الأثري للجامع، وتحديد أبعاده وحدوده الأصلية، والتوسعات التي شهدها في مختلف الفترات، ويتم عرض مختلف المعلومات حول الجامع للزوار، وإبرازها بأسلوب مشوق.
وجاء تحويل قصر سلوى التاريخي إلى «متحف الدرعية» الذي يروي تاريخ الدولة السعودية منذ نشأتها في القرن الثامن عشر الميلادي، بعد أن تم تدعيم أطلال القصر ليحتضن نوعين من العروض المتحفية، يتمثل الأول في عرض مفتوح يتيح للزوار التجول بين جنبات القصر والأحداث التي شهدها، فيما يتمثل العرض الثاني في وحدات مغلقة تضم مجموعة متنوعة من اللوحات والأفلام والوثائق والمعروضات التراثية، والقطع المتحفية والمجسمات والرسوم، بما في ذلك المقتنيات واللوازم التي استعملت خلال تلك الفترة، إضافة إلى شجرة العائلة المالكة وصورها.
العنصر الثالث من الاهتمام الحكومي تمثل في متحف للحياة الاجتماعية الذي يقام ضمن قصر عمر بن سعود، بعد ترميمه، ليعرض جوانب من الحياة اليومية، والعادات والتقاليد والأدوات المستخدمة قديما، ضمن عدد من البيوت الطينية المجاورة للقصر، وقاعة لعرض طرق البناء التقليدية، وأساليب البناء بالطين، إلى جانب مجموعة من «النزل الريفية» يبلغ عددها 15 بيتا تراثيا، تتيح للزوار الاستمتاع بتجربة فريدة بالعيش في بيئة تقليدية تراثية.
ثم يأتي المتحف العسكري الذي يعرض أدوات الحرب والمقتنيات الخاصة بالمعارك التي دارت في الماضي، والتحصينات التي صممها المحاربون السعوديون في منطقة الدرعية، كما يحتضن مقرا لفرقة العرضة السعودية، وذلك ضمن مجموعة من المباني الطينية المجاورة لقصر ثنيان بن سعود بعد ترميمها وتأهيلها، فيما يضم القصر عرضا متحفيا عن قصة الدفاع عن الدرعية قبل تدميرها.
كذلك جاء متحف الخيل العربية في المباني المجاورة لقصر الإمام عبدالله بن سعود، وفي إسطبلات الخيل المجاورة للقصر بعد تأهيلها للتعريف بأهمية الخيل العربية ودورها في تاريخ الدرعية، إضافة إلى التعريف بأسس تربية وتدريب الخيل، واستكشاف تاريخ الخيول العربية، وعلاقتها بالأمراء والفرسان على مدى التاريخ، وبما يتيح التعرف على سلالات الخيول العربية الأصيلة، وجوازات سفر الخيول التي كان لها باع طويل في الحروب والحياة اليومية والرياضة والسفر، في حين أنه وأمام المتحف يقف حصان عربي أصيل يمكن للزوار مشاهدته كأيقونة عن تلك الخيول.
ويأتي متحف التجارة والمال راصدا لجوانب الازدهار الاقتصادي الذي شهدته الدرعية وصنوف التجارة التي اشتهرت بها، كما يعرض مقتنيات من العملات والموازين والأوقاف التي كانت مستخدمة في عصر الدولة السعودية الأولى، وخصص للمتحف مبنى «بيت المال» بعد ترميمه، فيما خصصت «سبالة موضي» لعرض الجوانب المتعلقة بالأوقاف والأسبلة بعد إعادة بنائها على هيئتها السابقة.
يرافق كل هذه البرامج متحف العمارة التقليدية ويعرض تاريخ فن البناء في منطقة نجد والتقنيات والمواد المستخدمة والمراحل المتتالية للبناء التقليدي في الدرعية، بالإضافة إلى لوحات عن تاريخ البناء بالطين حول العالم، كذلك معرض التراث العمراني، ومركز الفن المعاصر بالدرعية.
ويمثل مركز استقبال الزوار بالدرعية مهمة تقديم خدمات الإرشاد السياحي، والتعريف بعناصر الحي وبرامجه الثقافية والسياحية، إضافة إلى وظيفته كمنطقة مشاهدة للجمهور لمتابعة عروض الصوت والضوء، كما يحتوي المركز على منفذ لبيع تذاكر بعض الفعاليات، مع تزويد الدرعية بمختلف المواقع والأحياء باللوحات الإرشادية والتوجيهية لتساعد الزوار على التعرف على عناصر الحي التراثية، إضافة إلى تجهيز الممرات بمتطلبات العرض المتحفي والخدمات اللازمة للزوار.