واس - الباحة

رداء فضفاض يغطي كامل الجسم ويصنع من الحرير أو صوف الغنم

تعد «الجبة»، أحد تكوينات الموروث الشعبي، يرتديها أهالي منطقة الباحة كلباس تقليدي للأجواء الشتوية، والتي اشتهروا بصناعتها قديما حتى وقتنا الحاضر، وذلك لما يتصف به الرجل العربي من اهتمام بالملبس، وتنوع ثقافي جعل من الجزيرة العربية إحدى أهم الثقافات في العالم، كونها تتسم بتنوع ثقافي أثرى الجانب التاريخي.

رداء تاريخي

ويقول المواطن عبدالله بن سعيد الغامدي عن الجانب التاريخي للجبة، إن جذور هذا اللباس تعود إلى الماضي العريق في منطقة الباحة، وهو عبارة عن رداء خارجي فضفاض يغطي كامل الجسم، ويصنع من الحرير أو من صوف الغنم الأبيض بعد غزله يدويا، كما أنها قد تكون ذات كُمَّين طويلين، ومفتوحة من الأمام، وتحتوي على أشرطة تزين حاشية الجبة من الأسفل إلى الأعلى، وكذلك الأكمام ذات الألوان الذهبية مزخرفة من خطوط رفيعة وممزوجة باللون الأحمر.

موروث شعبيأما المهتم بالتاريخ سعود الزهراني، فأشار إلى أن الجبة تعطي من يرتديها رونقا جذابا يضاهي في ذلك الماركات الحديثة، ولكن إنسان الباحة ومع مواكبة التطور العصري والمتغيرات التي أحدثها تطور الزمن في طريقة انتقاء الأزياء الشتوية، فقد تلاشى تماما لبس الجبة، إذ كانت تلبس كذلك قديما في بعض مناسبات الزواج عند المشاركة في الفرق الشعبية التي تؤدي العرضة الجنوبية، حتى أصبح ارتباطها وثيقا بهذا الموروث الشعبي الأصيل.

تنوع ثريوأشار المواطن محمد الغامدي إلى أن لباس الجبة أصبح ضمن ذاكرة الزمن القديم، لما يتصف به الرجل العربي آنذاك من اهتمام بالملبس وتنوع ثقافي جعل من الجزيرة العربية إحدى أهم الثقافات في العالم، كونها تتسم بتنوع ثقافي أثرى الجانب التاريخي، فأصبح لباس الجبة يُرى فقط في المتاحف التاريخية بالمنطقة.