أكد سفير مملكة النرويج لدى المملكة توماس ليد بول، أن رؤية المملكة 2030 فتحت المجال للعديد من أوجه الاستثمار والاندماج لكثير من الشركات العالمية هنا في المملكة، وهو ما يوفر مكاسب اقتصادية عدة، وفرصا واعدة للشركات.
وأوضح لـ (اليوم)، أن مستهدفات رؤية المملكة تخلق أيضا أجواء من التنافسية والتركيز، الأمر الذي ينعكس بصورة إيجابية على مكتسبات تلك الشركات وكذلك الاقتصاد المحلي السعودي.
وأضاف السفير النرويجي أن الرؤية توفر مكاسب للأطراف كافة، مؤكدا أهمية المنطقة الشرقية ودورها في تعزيز هذه المعادلة من خلال الشركات والفرص القائمة من خلالها.
وتتمتع النرويج بتمثيل دبلوماسي في المملكة منذ عام 1961، وبعد 15 عاما في عام 1976، تم إنشاء السفارة النرويجية في جدة، وانتقلت إلى الرياض في عام 1985، وتعززت العلاقات الثنائية بافتتاح السفارة الملكية السعودية في أوسلو خلال 2012.
وتعد كل من المملكة والنرويج أحد أهم دولتين منتجتين للطاقة، ومصدرين رائدين لها على مستوى العالم، ويتم بينهما تبادل الخبرات والتجارب في قطاع البترول، وكذلك في مجالات الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة، كما يستخدم كلا البلدين موارده الهيدروكربونية الوفيرة لتطوير البنية التحتية الاجتماعية والاقتصادية.
وتقدر آخر الإحصائيات أن حجم التبادل التجاري بين البلدين يزيد على مليار دولار في السنوات الأخيرة، ويتوقع أن تسهم الشراكات الاقتصادية بين المملكة والنرويج في تعزيز مستهدفات رؤية 2030 من المنظور الاقتصادي.
وأوضح لـ (اليوم)، أن مستهدفات رؤية المملكة تخلق أيضا أجواء من التنافسية والتركيز، الأمر الذي ينعكس بصورة إيجابية على مكتسبات تلك الشركات وكذلك الاقتصاد المحلي السعودي.
وأضاف السفير النرويجي أن الرؤية توفر مكاسب للأطراف كافة، مؤكدا أهمية المنطقة الشرقية ودورها في تعزيز هذه المعادلة من خلال الشركات والفرص القائمة من خلالها.
وتتمتع النرويج بتمثيل دبلوماسي في المملكة منذ عام 1961، وبعد 15 عاما في عام 1976، تم إنشاء السفارة النرويجية في جدة، وانتقلت إلى الرياض في عام 1985، وتعززت العلاقات الثنائية بافتتاح السفارة الملكية السعودية في أوسلو خلال 2012.
وتعد كل من المملكة والنرويج أحد أهم دولتين منتجتين للطاقة، ومصدرين رائدين لها على مستوى العالم، ويتم بينهما تبادل الخبرات والتجارب في قطاع البترول، وكذلك في مجالات الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة، كما يستخدم كلا البلدين موارده الهيدروكربونية الوفيرة لتطوير البنية التحتية الاجتماعية والاقتصادية.
وتقدر آخر الإحصائيات أن حجم التبادل التجاري بين البلدين يزيد على مليار دولار في السنوات الأخيرة، ويتوقع أن تسهم الشراكات الاقتصادية بين المملكة والنرويج في تعزيز مستهدفات رؤية 2030 من المنظور الاقتصادي.