نعيش الآن زمن التقنيات المطورة التي يلجأ إليها الأطفال في جميع الأوقات، والأسرة هي الشريك الأول في التربية التقنية للأطفال، وعلى ضوء ذلك قدم استشاري الطب النفسي للأطفال والمراهقين موسى آل زعلة ورقة عمل بعنوان «التربية في زمن التقنية على الصحة النفسية للطفل» مؤخرا افتراضيا، أوضح فيها أن للتقنية سلبيات كثيرة على الأطفال تتنوع بين عقدية ووطنية وأمنية وفكرية وصحية، ويتأثر بها الطفل سريعا، قائلا: لا نستطيع أن نتعامل مع التقنية إلا بأساليب تربوية، أولها أنه لا بد من معرفة تطوير الذات واتفاق وتعاون الوالدين، وتخصيص وقت أكثر وتربية أفضل وجهد ومثابرة.
وأشار إلى وجود مقترحات عملية للآباء والأمهات أمام هذه المعضلة للقيام بدورهم الإرشادي والوقائي والعلاجي، الذي يتمثل في أمرين، هما إدراك مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي على أبنائهم، وامتلاك المهارة الكافية التي تمكنهم من فهم ومتابعة سلوك أبنائهم في عصر وسائل التواصل الاجتماعي، ويجب مراعاة المراحل العمرية والضبط والحزم مع الصغار في بداية علاقتهم مع الأجهزة، والتدرج مع الكبار في علاج تعلقهم بها.
وأوضح أن الأسر مختلفة وشخصيات الأبناء مختلفة أيضا، ويجب أن تكون علاقة الوالدين بالأبناء علاقة إيجابية آمنة، وقائمة على التواصل والحوار والنقاش واتفاق الوالدين وتعاونهما، ووضع نظام محدد وواضح يتفق عليه الوالدان ويناقشانه مع الأبناء، وتحديد أوقات نجعل فيها الأجهزة بعيدا عنا ونجلس مع بعضنا، والاستثمار الجيد والإيجابي لهذه الأجهزة.
وأوصى الوالدين بضرورة إبراز قدوتهما النافعة، وتكوين علاقة إيجابية مع أطفالهما، وتطوير المهارات التربوية لهما، وغرس الإيمان والتقوى والاستمرار والمثابرة في نفوس أبنائهما، ووضع نظام تربوي يساعد على التربية التقنية للطفل بشكل سليم.
وأشار إلى وجود مقترحات عملية للآباء والأمهات أمام هذه المعضلة للقيام بدورهم الإرشادي والوقائي والعلاجي، الذي يتمثل في أمرين، هما إدراك مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي على أبنائهم، وامتلاك المهارة الكافية التي تمكنهم من فهم ومتابعة سلوك أبنائهم في عصر وسائل التواصل الاجتماعي، ويجب مراعاة المراحل العمرية والضبط والحزم مع الصغار في بداية علاقتهم مع الأجهزة، والتدرج مع الكبار في علاج تعلقهم بها.
وأوضح أن الأسر مختلفة وشخصيات الأبناء مختلفة أيضا، ويجب أن تكون علاقة الوالدين بالأبناء علاقة إيجابية آمنة، وقائمة على التواصل والحوار والنقاش واتفاق الوالدين وتعاونهما، ووضع نظام محدد وواضح يتفق عليه الوالدان ويناقشانه مع الأبناء، وتحديد أوقات نجعل فيها الأجهزة بعيدا عنا ونجلس مع بعضنا، والاستثمار الجيد والإيجابي لهذه الأجهزة.
وأوصى الوالدين بضرورة إبراز قدوتهما النافعة، وتكوين علاقة إيجابية مع أطفالهما، وتطوير المهارات التربوية لهما، وغرس الإيمان والتقوى والاستمرار والمثابرة في نفوس أبنائهما، ووضع نظام تربوي يساعد على التربية التقنية للطفل بشكل سليم.