اتفق مختصون على أن اعتماد الأمم المتحدة لمبادرة الرياض العالمية «GlobE» لتعزيز جهود المجتمع الدولي في مكافحة الفساد يؤكد قيادة المملكة الحيوية والفاعلة للجهود الدولية في محاصرة الفساد، ويبرز تجربتها الرائدة في هذا المجال.
مكانة كبيرة
وقال المحلل السياسي مبارك آل عاتي إن التبني الأممي للمشروع السعودي يؤكد المكانة الكبيرة التي حققتها المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي العهد الأمين -حفظهما الله- على الصعيد العالمي، ودور المملكة المؤثر عالميا في مكافحة الفساد العابر للحدود وإنفاذ القانون، وهو الأمر الذي يعكس إيمان القيادة السعودية بأهمية تعزيز جهود مكافحة الفساد محليا ودوليا، تماشيا مع رؤية المملكة 2030 واتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، وبما يعزز جهود المجتمع الدولي في مكافحة الفساد.
مفاوضات جادة
وقال خبير القانون الجنائي الدولي ومكافحة غسل الأموال والإرهاب وتمويله المستشار محسن الحازمي إن المملكة نجحت في قيادة مفاوضات جادة مع جميع الدول المشاركة باجتماعات الدورة التاسعة لمؤتمر الدول الأطراف.
وأضاف: القرار يؤكد حرص المملكة على تعزيز مكافحة الفساد واعتباره جريمة خطيرة، وعابرة للحدود، فضلا عن أثره المعرقل للتنمية عالميا.
دور محوري
وذكر أستاذ الاقتصاد في جامعة الملك عبدالعزيز، د. فيصل النوري أن المملكة تلعب دورا محوريا في دعم القرارات الدولية المهمة في مختلف مجالات التنمية. وعكست المبادرة السعودية إيمان قيادة المملكة -حفظها الله- بأهمية تعزيز جهود مكافحة الفساد محليا ودوليا، مشيرا إلى أن القرار الأممي يؤكد قيادة المملكة الحيوية والفاعلة للعالم ودور المملكة الجاد في مجال مكافحة الفساد العابر للحدود، من خلال اعتماد المبادرة باسم مبادرة الرياض، في إطار الاتفاقية الدولية لمكافحة الفساد، التي تعد الصك الدولي الوحيد الملزم في مجال مكافحة الفساد.
بناء وتنمية
وقال الباحث في الشأن الأمني والإستراتيجي د. فواز كاسب إن الفساد أحد أبرز مسببات تدمير كثير من الحضارات، وعرقلة التنمية، وتأتي مبادرة المملكة من خبرات واستشعار بخطورة هذه الآفة على المجتمعات.
وأضاف: المملكة لديها الخبرة خلال السنوات الماضية وتقدمها في مكافحة الفساد ومحاربته على كافة الأصعدة، والمبادرة السعودية تعكس تقدم المملكة في هذا الجانب.
نموذج عالمي
وبيّن المحلل السياسي حمود الرويس أنه منذ أن أطلق سمو ولي العهد الأمين، -حفظه الله-، حملته ضد الفساد في حديثه الشهير، الذي أكد خلاله، أنه «لن ينجو فاسد»، والمملكة تقود خطوات جادة ومتطورة لمكافحة الفساد من الأعلى إلى الأسفل، وانطلقت حملة المحاسبة للفاسدين، والعالم كله ينظر بإعجاب إلى المملكة وجهودها في هذا المجال، وهو ما انعكس بالإيجاب على السياسات الاقتصادية والاجتماعية في البلاد.
مكانة كبيرة
وقال المحلل السياسي مبارك آل عاتي إن التبني الأممي للمشروع السعودي يؤكد المكانة الكبيرة التي حققتها المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي العهد الأمين -حفظهما الله- على الصعيد العالمي، ودور المملكة المؤثر عالميا في مكافحة الفساد العابر للحدود وإنفاذ القانون، وهو الأمر الذي يعكس إيمان القيادة السعودية بأهمية تعزيز جهود مكافحة الفساد محليا ودوليا، تماشيا مع رؤية المملكة 2030 واتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، وبما يعزز جهود المجتمع الدولي في مكافحة الفساد.
مفاوضات جادة
وقال خبير القانون الجنائي الدولي ومكافحة غسل الأموال والإرهاب وتمويله المستشار محسن الحازمي إن المملكة نجحت في قيادة مفاوضات جادة مع جميع الدول المشاركة باجتماعات الدورة التاسعة لمؤتمر الدول الأطراف.
وأضاف: القرار يؤكد حرص المملكة على تعزيز مكافحة الفساد واعتباره جريمة خطيرة، وعابرة للحدود، فضلا عن أثره المعرقل للتنمية عالميا.
دور محوري
وذكر أستاذ الاقتصاد في جامعة الملك عبدالعزيز، د. فيصل النوري أن المملكة تلعب دورا محوريا في دعم القرارات الدولية المهمة في مختلف مجالات التنمية. وعكست المبادرة السعودية إيمان قيادة المملكة -حفظها الله- بأهمية تعزيز جهود مكافحة الفساد محليا ودوليا، مشيرا إلى أن القرار الأممي يؤكد قيادة المملكة الحيوية والفاعلة للعالم ودور المملكة الجاد في مجال مكافحة الفساد العابر للحدود، من خلال اعتماد المبادرة باسم مبادرة الرياض، في إطار الاتفاقية الدولية لمكافحة الفساد، التي تعد الصك الدولي الوحيد الملزم في مجال مكافحة الفساد.
بناء وتنمية
وقال الباحث في الشأن الأمني والإستراتيجي د. فواز كاسب إن الفساد أحد أبرز مسببات تدمير كثير من الحضارات، وعرقلة التنمية، وتأتي مبادرة المملكة من خبرات واستشعار بخطورة هذه الآفة على المجتمعات.
وأضاف: المملكة لديها الخبرة خلال السنوات الماضية وتقدمها في مكافحة الفساد ومحاربته على كافة الأصعدة، والمبادرة السعودية تعكس تقدم المملكة في هذا الجانب.
نموذج عالمي
وبيّن المحلل السياسي حمود الرويس أنه منذ أن أطلق سمو ولي العهد الأمين، -حفظه الله-، حملته ضد الفساد في حديثه الشهير، الذي أكد خلاله، أنه «لن ينجو فاسد»، والمملكة تقود خطوات جادة ومتطورة لمكافحة الفساد من الأعلى إلى الأسفل، وانطلقت حملة المحاسبة للفاسدين، والعالم كله ينظر بإعجاب إلى المملكة وجهودها في هذا المجال، وهو ما انعكس بالإيجاب على السياسات الاقتصادية والاجتماعية في البلاد.