د ب أ - جنيف

تستمر الجهود الدولية لوضع قيود على استخدام أنظمة الأسلحة ذاتية التحكم أو ما يسمى بأجهزة الروبوت القاتلة، خلال العام المقبل، نظرا لأن الجولة الأخيرة من المحادثات الخاصة بهذه القضية لم تحقق تقدما ملموسا.

وفشل اجتماع عقد أول أمس، بسبب معارضة روسيا والولايات المتحدة ودول أخرى، في التوصل إلى تفويض لإجراء مفاوضات بشأن معاهدة أو اتفاقية ملزمة قانونا.

وقادت المناقشات 125 دولة الأطراف في الاتفاقية المتعلقة بأسلحة تقليدية معينة.

وترغب عشرات الدول في حظر الأسلحة ذاتية التحكم، وهي عبارة عن أنظمة -صواريخ أو طائرات مسيرة، على سبيل المثال- لا يتم التحكم بها بشكل كامل بأيدٍ بشرية، وتتعلم الاستهداف والهجوم بمساعدة الذكاء الصناعي.

وتعارض الدول، التي لديها كبار المنتجين لهذه الأسلحة فرض أي قيود، وتشمل هذه الدول، بالإضافة إلى روسيا، الولايات المتحدة وإسرائيل.