بدأ عازما على كتابة الأسطر الأولى في رواية العودة، وتناسى كل الصعاب تلك التي حجمت نجوميته بعد التوهج الذي صاحب مشاركته الأولى صاحب الرداء الأصفر والأزرق.
أحاديث كثيرة أكدت أن رحيل النجم العالمي بات مسألة وقت لا أكثر، في الوقت الذي طالب البعض الآخر بأن يمنح المزيد من الفرص؛ كونه عانى من الجلوس في دكة البدلاء، التي تعد المقبرة الحقيقية لكل النجوم.
ولأن النجوم يعشقون العودة دائما من الباب الكبير، فإن الكاميروني أبو بكر فينسنت بدأ عازما على كسب قلوب جماهير الشمس عبر بوابة الأزرق، البطل القاري المتوج، فزار شباكهم مبكرا عند الدقيقة الـ 11، لكن صافرة حكم اللقاء قررت أن تبقي النتيجة سلبية.
الأسود غير المروضة لا يمكن لها الاستسلام، وهو بالتحديد ما كان عليه المهاجم النصراوي، الذي حاول مرارا، قبل أن يقدم فاصلا مهاريا فريدا، معلنا من خلاله تقدم النصر بالهدف الأول في «ديربي الرياض».
ويبدو بأن الرقابة قد ازدادت على النجم الكاميروني، ليقرر التراجع لمساندة دفاعات فريقه، والحصول على كرة بات الحصول عليها صعبا في ظل الضغط الهلالي، ليستثمر ذلك من خلال تمريرة دقيقة وضعت تاليسكا في مواجهة مرمى الهلال، مسجلا الهدف الثاني ومعلنا عودة النصر لتذوق طعم الانتصارات.
أحاديث كثيرة أكدت أن رحيل النجم العالمي بات مسألة وقت لا أكثر، في الوقت الذي طالب البعض الآخر بأن يمنح المزيد من الفرص؛ كونه عانى من الجلوس في دكة البدلاء، التي تعد المقبرة الحقيقية لكل النجوم.
ولأن النجوم يعشقون العودة دائما من الباب الكبير، فإن الكاميروني أبو بكر فينسنت بدأ عازما على كسب قلوب جماهير الشمس عبر بوابة الأزرق، البطل القاري المتوج، فزار شباكهم مبكرا عند الدقيقة الـ 11، لكن صافرة حكم اللقاء قررت أن تبقي النتيجة سلبية.
الأسود غير المروضة لا يمكن لها الاستسلام، وهو بالتحديد ما كان عليه المهاجم النصراوي، الذي حاول مرارا، قبل أن يقدم فاصلا مهاريا فريدا، معلنا من خلاله تقدم النصر بالهدف الأول في «ديربي الرياض».
ويبدو بأن الرقابة قد ازدادت على النجم الكاميروني، ليقرر التراجع لمساندة دفاعات فريقه، والحصول على كرة بات الحصول عليها صعبا في ظل الضغط الهلالي، ليستثمر ذلك من خلال تمريرة دقيقة وضعت تاليسكا في مواجهة مرمى الهلال، مسجلا الهدف الثاني ومعلنا عودة النصر لتذوق طعم الانتصارات.