عبدالله ياسين يكتب:Abdullahyaseen804@gmail.com

نغمة ارحل، أصبحت عنوانا رئيسيا لدى بعض الجماهير الأهلاوية، بمجرد هبوط مستوى الفريق ورجوعه في سلم الترتيب، فالأهلي في جل العقود الماضية عانى من عدم الاستقرار، خاصة في السنوات القليلة الماضية، والأسباب عديدة في ذلك، ومن أبرزها عدم إعطاء الإدارات التي أشرفت على النادي الوقت الكافي لإظهار عملها، وهذا ما يحدث الآن مع إدارة أ/ ماجد النفيعي، الذي استلم رئاسة النادي (بكل شجاعة)، وذلك في ظل الكوارث الأخيرة والمديونيات الثقيلة والمطالبات العديدة، فتاليا أعباء العمل في ظل الأوضاع الراهنة في النادي تستوجب الهدوء والتركيز (والتعامل بعقلانية) من قبل الجماهير الأهلاوية، في المرحلة الحالية، فالإدارة تعمل وفق ما هو متاح لها ماليا، فالضرورة لها أحكام، حتى تزول كافة العقبات، وأبرزها المديونيات، فكلمة ارحل لأي مسؤول في النادي لا تجدي نفعا، وليس لها أهداف سوى مزيد من التخبط الذي يمدد من أزمة عدم الاستقرار، وحتى لا تصبح (كلمة إرحل) عاده سنوية أهلاوية، تعود بالنادي للمربع الأول، إن اتباع أسلوب الحكمة والصبر في مرحلة التصحيح تحتاج إلى تكاتف جميع محبي وعشاق النادي، وذلك بدعم إدارة النفيعي خاصة وأن الرجل يبذل قصارى جهده لخدمة الكيان، صحيح نتائج الفريق لم تكن بالشكل المطلوب فلها مسبباتها ولا تحتاج لسرد وإنما (تحتاج لروح لاعبين) داخل المستطيل الأخضر وتعامل مدرب لديه القدرة الفنية لقلب نتائج اللقاءات، بمعنى (مدير فني لماح)، إضافة لضعف بعض التعاقدات الصيفية، إن التركيز والانتظار في المركاتو الشتوي والتعاقدات النوعية التي ينتظرها عشاق قلعة الذهب شريطة أن تصنع الفارق أمر حتمي، فلذلك على إدارة النادي أن تسخر كافة إمكانياتها في الحصول على شهادة الكفاءة المالية، حتى يتسنى لها التسجيل في المركاتو الشتوي القادم، وأخيرآ وليس آخرا.. الأهلي يحتاج السير نحو الاستقرار ولكن كل ذلك يحتاج لوقت كافٍ، فالجميع يعرف أزمة النادي في الماضي، بعد رحيل عدة مدربين وإدارات؟! فالتكريس لمفهوم ارحل لا يزيد الكيان إلا مزيدا من التوهان، فالصمت حكمة في بعض المواقف والأحيان، فينبغي الصبر مع (استمرار العمل) والنقد الهادف، فكل ذلك يصب مستقبلا في مصلحة الكيان، فليس لهذه المرحلة إلا ماجد ليحدث الفارق، فصبرا يا عشاق الأهلي، فالقادم بمشيئة الله (فرحة) لأنصار القلعة، وعودة نحو سكة الانتصارات، وتحقيق المنجزات..!!