«أوميكرون» أقل ضراوة.. والقواعد الأساسية لمواجهة الجائحة لم تتغير
قال وكيل وزارة الصحة المساعد للصحة الوقائية د. عبدالله عسيري لـ (اليوم) إن متحور أوميكرون مثل بقية أنماط فيروس «كوفيد 19»، وحدوث وفيات نتيجة الإصابة بهذا المتحور الجيد أمر متوقع، ومنذ بدء الجائحة تعاقبت المتحورات، التي تسود لفترة من الزمن ثم يخلفه متحور آخر، مشيرا إلى أن القاسم المشترك بينها أنها أسرع انتشارا وربما أقل ضراوة.
وأضاف: «أوميكرون» أسرع انتشارا من بقية المتحورات، ويميل إلى أن يكون أقل ضراوة، مما يجعل الحاجة للجرعة التنشيطية أشد وضوحا، وربما سيسود متحور أوميكرون لفترة، ولكن القواعد الأساسية للخروج من الجائحة لم تتغير، وذلك باستكمال اللقاحات والالتزام بارتداء الكمام الطبي وتطهير الأيدي باستمرار.
أعداد محدودة
وذكرت استشاري الأمراض الباطنة بمستشفى الملك فهد الجامعي في جامعة الإمام عبدالرحمن، د. عائشة العصيل: أصبح متحور أوميكرون، محور الحديث على مستوى العالم وبالأخص مع ازياد انتشاره ورصده في مختلف دول العالم، مشيرة إلى أنه من المبكر الحكم بشكل قطعي على مدى شدة الإصابة، إذ إن عدد الإصابات في بلدان العالم لا يزال محدودا، وتشير البيانات إلى أن «أوميكرون» أقل حدة، كما أن نسبة التنويم في العناية المركزة أقل من غيره، ولكن تبقى أيضا هذه المعلومات أولية، ولا يمكن الاعتماد عليها بشكل قطعي.
أثر إيجابي
وقالت: مع انتشاره في عدد من الدول قد يكون هو السائد، خلال الفترة المقبلة، ولكن لن تكون نسبة الوفيات مثل بداية الجائحة، حاثة الجميع على تلقي الجرعة التنشيطية من لقاح كورونا، والتي كان لها أثر إيجابي، في التخفيف من أعراض الإصابة، بحسب دراسة بريطانية.
أعراض خفيفة
وأوضحت استشاري الأمراض المعدية د. حوراء البيات أن «أوميكرون» رصد في 70 دولة حول العالم، بنحو 6430 حالة، وكل الأعراض خفيفة، وأعلنت بريطانيا مؤخرا أن 40 % من الحالات الحالية مصابة بالمتحور، بالإضافة إلى حالة وفاة واحدة، لكن لا شيء يدعو للهلع، لأنه لم يتم ذكر تفاصيل الحالة، خصوصا وأن هناك عوامل كثيرة مؤثرة على حالة الشفاء من الفيروس.
الأمراض المزمنة
وأضافت: القلق فقط عند إصابة الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة كالسكر والسمنة المفرطة والحوامل وأصحاب المناعة المنخفضة، لذا نشدد على تلقي الجرعات والجرعة المعززة، مع ضرورة التقيد بالاحترازات، خصوصا، خلال هذه الفترة التي تكثر فيها الفيروسات التنفسية، بأنواعها المختلفة، وتصيب الكبار والصغار.
مستجدات الفيروس
إلى ذلك، سجلت وزارة الصحة، أمس، 65 حالة مؤكدة مصابة بكورونا، وتعافي 82 حالة فيما بلغ عدد الحالات الحرجة 33 حالة، إضافة إلى حالة وفاة واحدة.
وبينت إحصائية الوزارة، أمس، أن إجمالي عدد الإصابات في المملكة بلغ 550369 حالة، بينما بلغ عدد حالات التعافي 539636، فيما وصل إجمالي عدد الوفيات في المملكة 8856 حالة.
ونصحت الوزارة الجميع بالتواصل مع مركز 937 للاستشارات والاستفسارات على مدار الساعة، والحصول على المعلومات الصحية والخدمات ومعرفة مستجدات الفيروس.
وأضاف: «أوميكرون» أسرع انتشارا من بقية المتحورات، ويميل إلى أن يكون أقل ضراوة، مما يجعل الحاجة للجرعة التنشيطية أشد وضوحا، وربما سيسود متحور أوميكرون لفترة، ولكن القواعد الأساسية للخروج من الجائحة لم تتغير، وذلك باستكمال اللقاحات والالتزام بارتداء الكمام الطبي وتطهير الأيدي باستمرار.
أعداد محدودة
وذكرت استشاري الأمراض الباطنة بمستشفى الملك فهد الجامعي في جامعة الإمام عبدالرحمن، د. عائشة العصيل: أصبح متحور أوميكرون، محور الحديث على مستوى العالم وبالأخص مع ازياد انتشاره ورصده في مختلف دول العالم، مشيرة إلى أنه من المبكر الحكم بشكل قطعي على مدى شدة الإصابة، إذ إن عدد الإصابات في بلدان العالم لا يزال محدودا، وتشير البيانات إلى أن «أوميكرون» أقل حدة، كما أن نسبة التنويم في العناية المركزة أقل من غيره، ولكن تبقى أيضا هذه المعلومات أولية، ولا يمكن الاعتماد عليها بشكل قطعي.
أثر إيجابي
وقالت: مع انتشاره في عدد من الدول قد يكون هو السائد، خلال الفترة المقبلة، ولكن لن تكون نسبة الوفيات مثل بداية الجائحة، حاثة الجميع على تلقي الجرعة التنشيطية من لقاح كورونا، والتي كان لها أثر إيجابي، في التخفيف من أعراض الإصابة، بحسب دراسة بريطانية.
أعراض خفيفة
وأوضحت استشاري الأمراض المعدية د. حوراء البيات أن «أوميكرون» رصد في 70 دولة حول العالم، بنحو 6430 حالة، وكل الأعراض خفيفة، وأعلنت بريطانيا مؤخرا أن 40 % من الحالات الحالية مصابة بالمتحور، بالإضافة إلى حالة وفاة واحدة، لكن لا شيء يدعو للهلع، لأنه لم يتم ذكر تفاصيل الحالة، خصوصا وأن هناك عوامل كثيرة مؤثرة على حالة الشفاء من الفيروس.
الأمراض المزمنة
وأضافت: القلق فقط عند إصابة الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة كالسكر والسمنة المفرطة والحوامل وأصحاب المناعة المنخفضة، لذا نشدد على تلقي الجرعات والجرعة المعززة، مع ضرورة التقيد بالاحترازات، خصوصا، خلال هذه الفترة التي تكثر فيها الفيروسات التنفسية، بأنواعها المختلفة، وتصيب الكبار والصغار.
مستجدات الفيروس
إلى ذلك، سجلت وزارة الصحة، أمس، 65 حالة مؤكدة مصابة بكورونا، وتعافي 82 حالة فيما بلغ عدد الحالات الحرجة 33 حالة، إضافة إلى حالة وفاة واحدة.
وبينت إحصائية الوزارة، أمس، أن إجمالي عدد الإصابات في المملكة بلغ 550369 حالة، بينما بلغ عدد حالات التعافي 539636، فيما وصل إجمالي عدد الوفيات في المملكة 8856 حالة.
ونصحت الوزارة الجميع بالتواصل مع مركز 937 للاستشارات والاستفسارات على مدار الساعة، والحصول على المعلومات الصحية والخدمات ومعرفة مستجدات الفيروس.