حسام أبو العلا - القاهرة

تسيطر على الليبيين حالة من القلق مع اندلاع مواجهات في جنوب البلاد ما قد يعرقل إقامة الانتخابات الرئاسية المقررة في 24 من الشهر الجاري، حيث اندلعت اشتباكات عنيفة في مدينة سبها جنوب ليبيا، أمس، بين قوات تابعة للجيش الليبي وقوات موالية لحكومة الوحدة الوطنية، أسفرت عن مقتل شخص وإصابة آخرين إلى جانب نزوح كبير من مناطق الاشتباكات، وقالت وسائل إعلام ليبية، إن الدراسة في مدارس مدينة سبها وجامعتها توقفت، كما أغلقت المصالح الحكومية أبوابها بسبب الاشتباكات.

وحذر مدير إدارة التوجيه المعنوي بالجيش الليبي اللواء خالد المحجوب، من تأثير الاشتباكات على زعزعة الأمن في الجنوب.

بدورها، قالت عضو مجلس النواب أسمهان بالعون، إن جلسة مجلس النواب الأخيرة تمحورت حول تحميل المفوضية مسؤولية العراقيل التي تواجه إجراء الانتخابات أو رفعها عنها.

وأضافت بالعون أن تأجيل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية يجب أن يكون وفقا لتقارير من الجهات المعنية، وهي وزارة الداخلية وجهاز الأمن القومي وجهاز المخابرات العامة والمفوضية الوطنية العليا للانتخابات، مطالبة هذه الأجهزة أن تتحلى بالشجاعة والوضوح أمام الشعب الليبي.

واختتمت: الانتخابات هي حزمة عمليات متكاملة، تشريعية واجتماعية وقانونية وسياسية، ومجلس النواب قدم كل التشريعات والاستحقاقات المنوطة به.

فيما أكد المتحدث باسم مجلس النواب الليبي عبدالله بليحق، أن المجلس يسعى إلى المحافظة على ما تحقق من مكاسب للدفع بالعملية الانتخابية إلى الأمام وإنجاحها.

وأوضح أن المجلس سيواصل عقد جلساته الرسمية لمتابعة آخر المستجدات، وذلك بعد عقد جلسة تشاورية الإثنين، بمقر فرع ديوان مجلس النواب بالعاصمة طرابلس، برئاسة رئيس مجلس النواب المكلف فوزى النويري و65 نائبا.

وتناولت الجلسة سير العملية الانتخابية بمراحلها كافة، بالإضافة إلى التطورات السياسية في البلاد، وشدد بليحق على أن المجلس سيستمر في التواصل مع جميع الأطراف والمؤسسات المعنية بالعملية الانتخابية.

على صعيد متصل، صرح آمر الغرفة الأمنية المشتركة بمدينة سرت العميد صالح المغربي، بأن اللجنة العسكرية «5+5» ستجتمع الخميس والجمعة المقبلين بمقر اللجنة الدائمة في سرت.

واجتمعت اللجنة برعاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بممثلين من وزارتي الخارجية والدفاع الروسية في العاصمة موسكو، في الثامن من الشهر الجاري لاستكمال تنفيذ بنود وأحكام اتفاق وقف إطلاق النار، لا سيما ما يتعلق بخروج المرتزقة والمقاتلين الأجانب والقوات الأجنبية من الأراضي الليبية.