استعرض مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية م. عامر المطيري، المشروعات الجاري تنفيذها بمحافظة الخفجي والتي تشمل أسواق الأغنام والأعلاف والحطب والخضار واللحوم، إضافة إلى مسلخ اللحوم ومتطلبات المرحلة الحالية والقادمة لسرعة الإنجاز.
جاء ذلك خلال استقبال رئيس بلدية المحافظة م. محمد الحميداني، في مقر البلدية، أمس الأحد، المطيري، ومدير مكتب البيئة والمياه والزرعة لمحافظة الخفجي د. محمد الحميدي.
ورحب رئيس البلدية بمدير عام فرع الوزارة، مؤكدا الأثر الإيجابي لهذه الزيارات المهمة خاصة في هذه الفترات الانتقالية، إذ تعاونت البلدية مع فرع الوزارة بالترتيب لمسار نقل الاختصاصات بشكل جيد، وبتعاون وضبط ملحوظ لضمان الاستفادة من خبرات الفريق الموجود بالقطاع البلدي وهو ما تطمح إليه البلدية لتحقيق نقلة واضحة، لضمان سلسلة الإمداد بشكل وأسلوب أفضل، حيث تمت مناقشة عدد من الآليات بحيث يتم نقل جميع الاختصاصات دون التأثير على جودة الخدمة المقدمة للمواطن والمقيم.
وفي ختام الاجتماع أكد «المطيري» أن بلدية محافظة الخفجي أدت دورها على أكمل وجه خلال السنوات الماضية، وذلك من خلال إقامة المنشآت والمرافق التي نعتبرها أساسا في خدمة المستفيدين، خاصة أنها كانت تُدار تحت كفاءات وطنية عالية وسيظل العمل قائما يدا بيد مع البلدية للاستفادة من خبراتها التي يتمتع بها العاملون فيها.
جاء ذلك خلال استقبال رئيس بلدية المحافظة م. محمد الحميداني، في مقر البلدية، أمس الأحد، المطيري، ومدير مكتب البيئة والمياه والزرعة لمحافظة الخفجي د. محمد الحميدي.
ورحب رئيس البلدية بمدير عام فرع الوزارة، مؤكدا الأثر الإيجابي لهذه الزيارات المهمة خاصة في هذه الفترات الانتقالية، إذ تعاونت البلدية مع فرع الوزارة بالترتيب لمسار نقل الاختصاصات بشكل جيد، وبتعاون وضبط ملحوظ لضمان الاستفادة من خبرات الفريق الموجود بالقطاع البلدي وهو ما تطمح إليه البلدية لتحقيق نقلة واضحة، لضمان سلسلة الإمداد بشكل وأسلوب أفضل، حيث تمت مناقشة عدد من الآليات بحيث يتم نقل جميع الاختصاصات دون التأثير على جودة الخدمة المقدمة للمواطن والمقيم.
وفي ختام الاجتماع أكد «المطيري» أن بلدية محافظة الخفجي أدت دورها على أكمل وجه خلال السنوات الماضية، وذلك من خلال إقامة المنشآت والمرافق التي نعتبرها أساسا في خدمة المستفيدين، خاصة أنها كانت تُدار تحت كفاءات وطنية عالية وسيظل العمل قائما يدا بيد مع البلدية للاستفادة من خبراتها التي يتمتع بها العاملون فيها.