يجد كل من الهلال والنصر أنفسهما في ورطة مختلفة الشكل والنوع ومتشابهة نتائجياً قبل أن يتواجها في ديربي (غير منتظر) من قبل أنصار كل منهما، فالخسارة ستكون غير مقبولة والتعادل سيسعد المنافسين ولكنه سيزعج الفريقين!
النصر في حالة إدارية وفنية ونفسية لا ترضي أحداً من محبيه، فهو يتلقى الخسائر المتتالية ولم يكن فوزه على الأهلي عنواناً لعودته لجادة المنافسة من جديد، بل كان فقط فوزا للسيئ على الأسوأ، فجمهوره يغلي ولم يعد ينفع معه تلك الأبر المسكنة، التي كانت ترسل إليه عن طريق إعلامه، فهو يريد النتائج على أرض الملعب ولا تعنيه البيانات (الركيكة) التي ما (تأكل عيش)!
الهلال.. رغم تحقيقه البطولة الآسيوية إلا أن جماهيره نسيت أو تناست ذلك الإنجاز وهي تبحث عن أمجاد أخرى ولا تقبل أن يكون فريقها بعيداً عن مركز الصدارة والمنافسة على البطولة الأهم محلياً، فهي ترى أن (جارديم) لم يستطع حتى الآن تقديم الهلال كما يجب وتردد (التعادلات لا تجلب البطولات)!
في مباراتيهما المؤجلتين لم يستطع أي منهما الاقتراب من مراكز الصدارة فتلقى النصر خسارته الخامسة (المستحقة) أمام الطائي، وتعثر الهلال أمام الفيحاء بتعادل (عادل) ولم يكن حضور أي منهما مقنعاً ومرضياً للمحبين!
في نزال الخميس المقبل سيكون كل منهما خائفاً من الخسارة بدرجة قد تفوق رغبة الفوز لذا قد يكون التعادل هو سيد الموقف، وذلك أكثر ما يتمناه محبو الاتحاد والشباب وضمك، فالنصر بالذات ربما تكون كلفة الخسارة باهظة الثمن وتطيح بإدارته والخسارة للهلال ستزيد الشك في نفوس الهلاليين وربما تبدأ المطالبات برأس جارديم؛ لذا ستكون نتيجة التعادل لو حدثت أقل وقعاً على كليهما!
في الديربي لا تنفع الأحكام المسبقة ولا النظرة الفنية الثاقبة فتلك الـ90 دقيقة قد يحدث فيها ما لم يكن في الحسبان ومن ثم تتجه المباراة بعكس التوقعات والتكهنات، التي أعتقد أنها ستكون بنسبة أقل عن المعتاد حتى (الهياط) الذي كان يسبق أي ديربي بينهما يبدو خافتاً هذه المرة فما يحدث حالياً هو أشبه بهدوء ما قبل العاصفة!
في إحدى المساحات التويترية، التي استضافها أحد الإعلاميين النصراويين وحظيت بمتابعة واسعة تداخل أحد المحبين للنصر وقال (نصرنا سيئ) وقبل أن يسترسل في الكلام قاطعه المضيف بقوله (الهلال أسوأ لكنه يفوز) فمن سيتمكن في الديربي القادم من التغلب على حالة السوء، التي يمر بها كلاهما ويتمكن من تخطي الحالة غير المقنعة الملازمة لكليهما وكل الأمنيات بمشاهدة ما يشبع النهم الكروي وما يحوز على رضا المحايدين والنتيجة بعلم الغيب ولكنها حتماً ستكون بعنوان (الخروج من الورطة)!
@DrKAlmulhim
النصر في حالة إدارية وفنية ونفسية لا ترضي أحداً من محبيه، فهو يتلقى الخسائر المتتالية ولم يكن فوزه على الأهلي عنواناً لعودته لجادة المنافسة من جديد، بل كان فقط فوزا للسيئ على الأسوأ، فجمهوره يغلي ولم يعد ينفع معه تلك الأبر المسكنة، التي كانت ترسل إليه عن طريق إعلامه، فهو يريد النتائج على أرض الملعب ولا تعنيه البيانات (الركيكة) التي ما (تأكل عيش)!
الهلال.. رغم تحقيقه البطولة الآسيوية إلا أن جماهيره نسيت أو تناست ذلك الإنجاز وهي تبحث عن أمجاد أخرى ولا تقبل أن يكون فريقها بعيداً عن مركز الصدارة والمنافسة على البطولة الأهم محلياً، فهي ترى أن (جارديم) لم يستطع حتى الآن تقديم الهلال كما يجب وتردد (التعادلات لا تجلب البطولات)!
في مباراتيهما المؤجلتين لم يستطع أي منهما الاقتراب من مراكز الصدارة فتلقى النصر خسارته الخامسة (المستحقة) أمام الطائي، وتعثر الهلال أمام الفيحاء بتعادل (عادل) ولم يكن حضور أي منهما مقنعاً ومرضياً للمحبين!
في نزال الخميس المقبل سيكون كل منهما خائفاً من الخسارة بدرجة قد تفوق رغبة الفوز لذا قد يكون التعادل هو سيد الموقف، وذلك أكثر ما يتمناه محبو الاتحاد والشباب وضمك، فالنصر بالذات ربما تكون كلفة الخسارة باهظة الثمن وتطيح بإدارته والخسارة للهلال ستزيد الشك في نفوس الهلاليين وربما تبدأ المطالبات برأس جارديم؛ لذا ستكون نتيجة التعادل لو حدثت أقل وقعاً على كليهما!
في الديربي لا تنفع الأحكام المسبقة ولا النظرة الفنية الثاقبة فتلك الـ90 دقيقة قد يحدث فيها ما لم يكن في الحسبان ومن ثم تتجه المباراة بعكس التوقعات والتكهنات، التي أعتقد أنها ستكون بنسبة أقل عن المعتاد حتى (الهياط) الذي كان يسبق أي ديربي بينهما يبدو خافتاً هذه المرة فما يحدث حالياً هو أشبه بهدوء ما قبل العاصفة!
في إحدى المساحات التويترية، التي استضافها أحد الإعلاميين النصراويين وحظيت بمتابعة واسعة تداخل أحد المحبين للنصر وقال (نصرنا سيئ) وقبل أن يسترسل في الكلام قاطعه المضيف بقوله (الهلال أسوأ لكنه يفوز) فمن سيتمكن في الديربي القادم من التغلب على حالة السوء، التي يمر بها كلاهما ويتمكن من تخطي الحالة غير المقنعة الملازمة لكليهما وكل الأمنيات بمشاهدة ما يشبع النهم الكروي وما يحوز على رضا المحايدين والنتيجة بعلم الغيب ولكنها حتماً ستكون بعنوان (الخروج من الورطة)!
@DrKAlmulhim