أعلن نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي، سعيد الطاير، أن الإمارة حققت خفضا في الانبعاثات الكربونية بنسبة 33 % خلال عام 2020، لتتخطى بذلك النسبة المستهدفة في إستراتيجية دبي للحد من الانبعاثات الكربونية.
ونقلت وكالة أنباء الإمارات (وام) عنه القول: «نسير بخطى حثيثة لتحقيق الأهداف الإستراتيجية للتحول إلى اقتصاد محايد للكربون بحلول عام 2050 لضمان مستقبل أكثر استدامة لأجيالنا القادمة».
ومن العوامل التي حققت هذا الخفض زيادة نسبة القدرة الإنتاجية للطاقة المتجددة والنظيفة، والتي تبلغ حاليا 11.38 % من إجمالي مزيج الطاقة في دبي، والتوسع في استخدام أنظمة تبريد المناطق والتي أسهمت في توفير 650 جيجاوات ساعة من الكهرباء في عام 2020، والحوافز التي شجعت على زيادة استخدام السيارات الكهربائية.
ونقلت وكالة أنباء الإمارات (وام) عنه القول: «نسير بخطى حثيثة لتحقيق الأهداف الإستراتيجية للتحول إلى اقتصاد محايد للكربون بحلول عام 2050 لضمان مستقبل أكثر استدامة لأجيالنا القادمة».
ومن العوامل التي حققت هذا الخفض زيادة نسبة القدرة الإنتاجية للطاقة المتجددة والنظيفة، والتي تبلغ حاليا 11.38 % من إجمالي مزيج الطاقة في دبي، والتوسع في استخدام أنظمة تبريد المناطق والتي أسهمت في توفير 650 جيجاوات ساعة من الكهرباء في عام 2020، والحوافز التي شجعت على زيادة استخدام السيارات الكهربائية.