ضمن حملة 16 يوما لمناهضة العنف ضد المرأة، أقامت أمانة المنطقة الشرقية افتراضيا دورة وورشة عمل بمشاركة المختص في القضايا الاجتماعية عبدالسلام الصقعبي، وتناولت عددا من المحاور بينها: مفهوم العنف وأشكاله ضد المرأة، وأسبابه وآثاره وتبعاته على استقرار الأسرة، وصولا إلى الحلول والمقترحات للقضاء عليه.
وسلط الصقعبي الضوء على ثقافة التقليل والتحقير الموجودة تجاه المرأة تحديدا والأسرة ككل، موضحا ذلك بقوله: تم الحديث عن تاريخ هذه الثقافة، وصولا إلى دخولها إلى المجتمعات العربية، وبدء مسألة التقليل من شأن المرأة عند العرب من خلال مجاورتهم لليهود والنصارى بعقائدهم المحرفة، ثم انتقل الحديث إلى صور من العنف اللفظي والجسدي.
وضرب بعض الأمثلة على العنف، مثل حرمان المرأة من الميراث، وعدم الأخذ برأيها ومشورتها، ثم تحدث عن التغيير الرائع الذي حدث في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، والتجديد الحاصل في قوانين الأحوال الشخصية الذي ساعد على خلق التوازن، وليس كما يعتقد البعض أنه نوع من أنواع تقديم جانب على آخر، أو فئة على فئة.
من ثم التطرق إلى أثر العنف على الأسرة وكيف يؤثر على الزوجين والأبناء، وكيف له أن يعطل جانبا كبيرا من المجتمع وصولا إلى مشاركة الحضور في الوسائل المناسبة للتخلص من العنف لدى الأسرة والشباب بالدرجة الأولى.
وسلط الصقعبي الضوء على ثقافة التقليل والتحقير الموجودة تجاه المرأة تحديدا والأسرة ككل، موضحا ذلك بقوله: تم الحديث عن تاريخ هذه الثقافة، وصولا إلى دخولها إلى المجتمعات العربية، وبدء مسألة التقليل من شأن المرأة عند العرب من خلال مجاورتهم لليهود والنصارى بعقائدهم المحرفة، ثم انتقل الحديث إلى صور من العنف اللفظي والجسدي.
وضرب بعض الأمثلة على العنف، مثل حرمان المرأة من الميراث، وعدم الأخذ برأيها ومشورتها، ثم تحدث عن التغيير الرائع الذي حدث في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، والتجديد الحاصل في قوانين الأحوال الشخصية الذي ساعد على خلق التوازن، وليس كما يعتقد البعض أنه نوع من أنواع تقديم جانب على آخر، أو فئة على فئة.
من ثم التطرق إلى أثر العنف على الأسرة وكيف يؤثر على الزوجين والأبناء، وكيف له أن يعطل جانبا كبيرا من المجتمع وصولا إلى مشاركة الحضور في الوسائل المناسبة للتخلص من العنف لدى الأسرة والشباب بالدرجة الأولى.