فرض البرلمان البريطاني عقوبات على 13 منتهكا لحقوق الإنسان، من بينهم غلام رضا ضيائي، الرئيس السابق لسجن «إيفين» المعروف بـ«معتقل الموت»، وعلي قناعت كار، مساعد المدعي العام في طهران والمحقق السابق في محكمة «إيفين»، والصحافي علي رضواني.
وفي معرض حديثه عن القائمة التي تضم 13 شخصا، أشار كريس براينت عضو البرلمان البريطاني، إلى نازنين زاغري راتكليف وأنوشه آشوري، وهما مواطنان إيرانيان - بريطانيان مسجونان في إيران.
وقال براينت في تصريح ليل الأربعاء: «منذ عام 1979، تكثفت إجراءات إيران في الاعتقال خارج نطاق القضاء، والتعذيب وسوء المعاملة للأجانب ومزدوجي الجنسية، بهدف التأثير على دول أخرى، وأصبح احتجاز الرهائن جزءا مؤسسيا من سياستها الخارجية، ولقد رأينا ذلك بشكل خاص في حالة بعض مواطنينا، بمن فيهم نازنين زاغري راتكليف، التي تقبع في السجن بعيدا عن زوجها وابنتها، وأيضا أنوشه آشوري، المسجون في إيران منذ أربعة أعوام ونصف».
وفي أغسطس الماضي سربت لقطات من سجن «إيفين» ترجع إلى مايو 2020 ومارس 2021، أظهرت إحداها حراسا وهم يضربون رجلا يرتدي زي النزلاء، وفي أخرى كان أحد الحراس يلكم سجينا، وفي الثالثة كان الحراس يتقاتلون فيما بينهم كما يفعل السجناء الذين يظهر كثير منهم محشورا في زنزانة واحدة.
وفي رد على إجراء البرلمان البريطاني، غردت كايلي مور غيلبرت، الباحثة البريطانية الأسترالية التي سُجنت في إيران لأكثر من عامين: «إنها بداية، لكن بريطانيا بحاجة إلى التوسع».
يشار إلى أن غلام رضا ضيائي، الرئيس السابق لسجني «إيفين ورجائي شهر» في كرج، قد شارك في ترهيب عدد من السجناء وفرض قيود مشددة عليهم.
وممن وردت أسماؤهم في قائمة منتهكي حقوق الإنسان، علي رضواني، المحقق ومراسل التلفزيون الإيراني، المتورط أيضا في انتزاع الاعترافات القسرية لسجناء سياسيين.
وفي معرض حديثه عن القائمة التي تضم 13 شخصا، أشار كريس براينت عضو البرلمان البريطاني، إلى نازنين زاغري راتكليف وأنوشه آشوري، وهما مواطنان إيرانيان - بريطانيان مسجونان في إيران.
وقال براينت في تصريح ليل الأربعاء: «منذ عام 1979، تكثفت إجراءات إيران في الاعتقال خارج نطاق القضاء، والتعذيب وسوء المعاملة للأجانب ومزدوجي الجنسية، بهدف التأثير على دول أخرى، وأصبح احتجاز الرهائن جزءا مؤسسيا من سياستها الخارجية، ولقد رأينا ذلك بشكل خاص في حالة بعض مواطنينا، بمن فيهم نازنين زاغري راتكليف، التي تقبع في السجن بعيدا عن زوجها وابنتها، وأيضا أنوشه آشوري، المسجون في إيران منذ أربعة أعوام ونصف».
وفي أغسطس الماضي سربت لقطات من سجن «إيفين» ترجع إلى مايو 2020 ومارس 2021، أظهرت إحداها حراسا وهم يضربون رجلا يرتدي زي النزلاء، وفي أخرى كان أحد الحراس يلكم سجينا، وفي الثالثة كان الحراس يتقاتلون فيما بينهم كما يفعل السجناء الذين يظهر كثير منهم محشورا في زنزانة واحدة.
وفي رد على إجراء البرلمان البريطاني، غردت كايلي مور غيلبرت، الباحثة البريطانية الأسترالية التي سُجنت في إيران لأكثر من عامين: «إنها بداية، لكن بريطانيا بحاجة إلى التوسع».
يشار إلى أن غلام رضا ضيائي، الرئيس السابق لسجني «إيفين ورجائي شهر» في كرج، قد شارك في ترهيب عدد من السجناء وفرض قيود مشددة عليهم.
وممن وردت أسماؤهم في قائمة منتهكي حقوق الإنسان، علي رضواني، المحقق ومراسل التلفزيون الإيراني، المتورط أيضا في انتزاع الاعترافات القسرية لسجناء سياسيين.