أحمد المسري - سيهات

بدأ فريق «حياة إنسان» أولى الورش التدريبية للمتطوعين والمتطوعات تحت عنوان «في كل بيت منقذ»، وذلك ضمن فعاليات يوم التطوع العالمي الذي أقامته جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية.

وقال د. علي المسلم للحضور «إن تضحيتكم بالوقت في سبيل تعلم ما قد يحيي حياة وينقذ الأرواح الطاهرة المطمئنة يعني الكثير، وخيركم من يتعلم هذا العلم ويعمل به ويعلمه»، موضحا منهجية سير الورشة بتعداد المحطات وكيفية توزيع المتدربين عليها.

وتضمنت الورشة 3 محطات، المحطة الأولى منها تعنى بكيفية التعامل مع حالات الطوارئ للبالغين، وكيفية الإنعاش القلبي الرئوي عند غياب الوعي وعدم استجابة المصاب، أما المحطة الثانية فكانت مشابهة للمحطة الأولى كمحتوى وفارقة في المرحلة العمرية، إذ سلطت الضوء على الأطفال، في حين اختصت الثالثة بالتعامل مع طوارئ الأطفال الرضع، وكيفية التصرف مع حالات الغصة لكل من الرضع والبالغين.

وأوضح المدربون أن معظم حالات ضعف العضلة القلبية للبالغين تكون بسبب وجود مشكلة قلبية، بينما الشائع بين الأطفال أن تكون تنفسية، لذلك فمن المهم مراقبة النفس في حالة إصابة الأطفال.

وفي ختام الورشة، تم تقييم المتدربين بناء على تقديمهم المهارات العملية ومراعاة أسس وقواعد تم إعدادها مسبقا من فريق حياة إنسان، الذين اهتموا بإعادة المعلومات لكل متدرب لتحقيق أعلى وأسمى استفادة، والوصول للهدف المنشود، كما قال تعالى: «ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا».