بين الكاتب العماني في الشؤون الاقتصادية خلفان الطوقي، أن المملكة دولة محورية على مستوى العالم من النواحي السياسية والاقتصادية، مبينا أن زيارة سمو ولي العهد ستعمل على تحقيق نقلة نوعية بالعلاقات الثنائية وإلى مرحلة جديدة مزدهرة ومتقدمة تنعكس على البلدين الشقيقين وتطلعات شعبيهما، وتعمل على تحقيق مزيد من التقارب والتعاون والتكامل والانسجام في كافة الملفات المشتركة، مبينا أن اختيار السلطان هيثم بن طارق، المملكة، لتكون وجهة له في أول زيارة رسمية له إلى خارج السلطنة في يوليو 2021، تلبية للدعوة الموجهة إليه من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -يحفظه الله-، دلالة على المكانة الكبيرة للمملكة وما تمثله من أهمية للسلطنة، كما يترجم هذا الاختيار العلاقات الوطيدة التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين، في حين تأتي أول زيارة رسمية لسمو ولي العهد لسلطنة عُمان في ظل تنامي العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وبهدف بحث سبل تعزيز العلاقات في المجالات كافة بما يخدم تطلعاتهما، إضافة إلى بحث مستجدات الأحداث الإقليمية والدولية، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك. مشيرا إلى أن الاتفاقيات المرتقب توقيعها تشمل العديد من الجوانب منها اتفاقية بين شركة النقل البحري السعودية، والمجموعة العُمانية العالمية للوجستيات «اسياد»، لتنفيذ مشروع للخدمات اللوجستية والمناطق الحرة، ومشروع للإرساء الجاف للسفن، وفرصة الاستثمار في التخزين وتوريد سلاسل الإمدادات الطبية والاستهلاكية.