اليوم - وكالات

كشف التليفزيون العراقي الرسمي، أمس الجمعة، عن مقتل 7 من قوات البيشمركة الكردية وثلاثة مدنيين في هجوم شنه داعش في محافظة أربيل 450/كلم شمالي بغداد.

وأوضح تليفزيون «العراقية» الرسمي أن «داعش شن في ساعة متأخرة من الليلة الماضية هجوما على سكان مدنيين في مناطق سركران وقرة جوخ التابعة لقضاء مخمور بمحافظة أربيل رافقه تبادل لإطلاق النار مع قوات البيشمركة الكردية ما تسبب بمقتل 3 مدنيين و7 من قوات البيشمركة».

وفي رواية أخرى، قال مسؤولون في إقليم كردستان العراق «إن هجوما شنه مسلحون من تنظيم داعش على قرية في شمال العراق أسفر عن مقتل 13 شخصا على الأقل بينهم ثلاثة قرويين وعشرة جنود أكراد».

ووقع الهجوم في قضاء مخمور، وهو مرتع للتنظيم الإرهابي ويشهد هجمات منتظمة ضد القوات الكردية والعراقية والمدنيين في كثير من الأحيان.

مخمور منطقة جبلية على بعد 70 كيلو مترا جنوب شرقي الموصل و60 كيلو مترا جنوب غربي العاصمة الكردية أربيل.

وقال بيان صادر عن القوات المسلحة بإقليم كردستان البيشمركة: إن مقاتلي تنظيم داعش هاجموا القرية وقتلوا ثلاثة من السكان، وأضاف إن قوات البيشمركة تدخلت، مما أدى إلى اشتباكات أسفرت عن مقتل عشرة من جنودها.

وسيطر التنظيم على ما يقرب من ثلث العراق بين عامي 2014 و2017، بما في ذلك قضاء مخمور النائي إلى جانب مدن رئيسية بما فيها الموصل.

وهزم تحالف كبير من قوات بقيادة الولايات المتحدة وقوات عراقية وكردية وميليشيات مدعومة من إيران، داعش في 2017، لكن أعضاءها ما زالوا يجوبون مناطق في شمال البلاد وشمال شرق سوريا.

ويقول مسؤولون عسكريون غربيون: إن ما لا يقل عن عشرة آلاف مقاتل من التنظيم ما زالوا في العراق وسوريا.

وأدان رئيس إقليم كردستان، نيجيرفان برزاني الجمعة الهجوم الوحشي.

وقال في بيان صحفي: إن الهجمات والاعتداءات اليومية من جانب إرهابيي داعش، تستدعي الرد الحازم والعاجل واتخاذ إجراءات دفاعية وعسكرية صارمة من جانب العراق وإقليم كردستان لتضع حدا نهائيا للجرائم والعمليات الإرهابية.

وأضاف: «هناك حاجة عاجلة لمراجعة الأوضاع والقدرات العسكرية واتخاذ خطوات متسارعة وفورية لتحقيق تنسيق أكثر فعالية بين الجيش العراقي والبيشمركة بمشاركة ومساندة من التحالف الدولي، بما يضمن سد الفراغات الأمنية و العسكرية وخاصة تلك التي بين مواقع البيشمركة والقوات العراقية».

ودعا القوى والأطراف السياسية العراقية إلى أن «تدرك بأنه ما لم تتخذ العملية السياسية مسارها القويم ولم يستتب الأمن والاستقرار في البلد، سيستثمر الإرهابيون الوضع لصالحهم وإن الواجب الوطني الأول لكل العراقيين هو تخطي الخلافات السياسية وأن نعمل جميعنا معا على مواجهة الإرهاب واستعادة الأمن والاستقرار».