وكالات - لندن

كشف تقرير لموقع «healthline» أن التمرين المنتظم والبقاء نشيطًا بدنيًا يمكن أن يساعد على حماية بنية ووظيفة أدمغتنا مع تقدمنا في العمر، وهذا يعني أنه يمكن أن يقلل من فرص الإصابة ببعض الحالات التنكسية العصبية، مثل مرض الزهايمر.

وأوضح أن المرض ليس جديدًا وقد عرف الباحثون على مر السنين التأثير الوقائي للتمارين الرياضية، ومع ذلك، فإن الإجابة الدقيقة عن سبب تأثير مرض الزهايمر على الدماغ ظلت لغزًا، لكن الدراسة المنشورة مؤخرًا لديها بعض الإجابات.

مرض الزهايمر هو اضطراب عصبي تدريجي يمكن أن يؤدي إلى انكماش الدماغ المعروف أيضًا باسم الضمور ويمكن أن يؤدي تدريجيًا أيضًا إلى موت خلايا الدماغ.

وأشارت الدراسة التي نشرت نتائجها في مجلة علم الأعصاب، إلى أن النشاط البدني يغير نشاط الخلايا المناعية للدماغ، ما يقلل الالتهاب، حيث تتكون الدماغ من فئة من الخلايا المناعية الخاصة المعروفة باسم الخلايا الدبقية الصغيرة.

وفقًا للخبراء، تقوم هذه الخلايا بمسح أنسجة المخ باستمرار بحثًا عن التلف أو العدوى وتزيل الحطام أو الخلايا المحتضرة، كما أنها تساعد في إنتاج خلايا عصبية جديدة عبر عملية تُعرف باسم تكوين الخلايا العصبية، وترتبط بالتعلم والذاكرة.

ومن أجل القيام بعملها، تحتاج الخلايا الدبقية الصغيرة إلى التحول من حالة الراحة إلى النشاط.