حسام أبو العلا - القاهرة

تتوالى الملاحقات القضائية المطالبة بحبس قيادات جماعة الإخوان الإرهابية في تونس، وكان آخرها ما أعلنته رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي مساء الثلاثاء بملاحقة رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي.

وقالت موسى: «سنتتبعه قضائيا من أجل المغالطة والتحايل والتدليس، إذ ليس من حقه تشكيل وفود تمثل البرلمان التونسي في الخارج طبق الفصل 56 من النظام الداخلي للمجلس الذي يسند هذه الصلاحية لمكتب المجلس وهو هيكل معلق حاليا ولم يجتمع لاتخاذ أي قرار».

ووجهت عبير موسي، في مقطع فيديو على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك «تحذيرات مضاعفة لطرفي النزاع الشخصي الذي لا يهم البلاد وتسبب في التفريط في مصلحة الشعب التونسي»، وفق تعبيرها.

وأشارت رئيسة الحزب الدستوري الحر إلى ملف التمويل الأجنبي للجمعيات، وأكدت أنه سيكون محل متابعة «ولن نهدأ إلا بكشف المستور وقطع دابر التخريب الممنهج للوطن»، حسب تعبيرها.

بدوره قال الرئيس التونسي قيس سعيّد، الثلاثاء بقصر قرطاج، خلال إشرافه على اجتماع المجلس الأعلى للجيوش، بقصر قرطاج «كانوا يعتقدون أنني منهم ويمكن أن أنخرط في مؤامراتهم لكن أخطأوا العنوان.. لست منهم وليسوا مني».

وتابع قيس سعيّد: «أما من يعمل لضرب الدولة ومؤسساتها ومحاولة التسلل للقوات الأمنية والعسكرية فواهم.. تعاملت معهم بالاحترام والتقدير لكن كانوا يريدون أن يجرونني إلى مستنقعاتهم لما علموا أنهم كانوا يحلمون ويهيؤوا ل...».

وتابع الرئيس سعيد بالقول: «كشروا عن أنيابهم وأرادوا بتصريحاتهم وأعمالهم غير المسؤولة أن يجرونني إلى ما يريدون... لكن أنى لهم ذلك لن يربكنا أحد..» وفق قوله.

وأكد الرئيس التونسي أن من كان يعتقد أن تونس ضعيفة فليفق من أضغاث أحلامه «فتونس قوية بشعبها وبإرادة المواطنين مخلصين في كل مكان وبتاريخها الحافل بالبطولات والأمجاد».