حذر رئيس الاستخبارات البريطانية ريتشار مور من استخدام الصين القوة المالية والمعلوماتية لتوسيع نفوذها، موضحا حاجة العملاء البريطانيين للتعاون مع قطاع التكنولوجيا للحفاظ على القدرات المتطورة.
ونقلت وكالة بي إيه ميديا البريطانية عن مور القول إن بكين استخدمت شباك الديون والبيانات لكي تصبح الدول و الأفراد في المصيدة.
وأضاف إن تزايد تعقيد التكنولوجيا المستخدمة حول العالم يعني أن علماء الاستخبارات لم يتمكنوا من مواجهة التحديات بمفردهم، وكانت هناك حاجة للمساعدة الخارجية.
وقد استغل مور ظهوره العلني النادر أمس الثلاثاء لإبراز الحاجة للتغيير في ثقافة قطاع الاستخبارات السري.
وأوضح أن الطبيعة المتغيرة للعمل تعني أن طراز شخصية «كيو» في أفلام العميل جيمس بوند لم تعد قادرة على توفير جميع القدرات التكنولوجية التي تحتاجها الاستخبارات.
يُشار إلى أن شخصية «كيو» في أفلام جيمس بوند دائما ما تكون وراء اختراع جميع الأجهزة والمعدات الحديثة التي يستعين بها بوند لأداء مهامه.
وقال مور في حوار مع برنامج «راديو 4 توداي» التابع لهيئة الاذاعة البريطانية: «في ظل التحديات التي تواجه الطريقة التي نقوم بها بتجنيد وإدارة العملاء السريين، إذا نظرت إلى بعض التكنولوجيا المتاحة للأنظمة السلطوية حول ما يطلق عليها المدن الذكية والتكنولوجيات والمراقبة، إذن من الوضح أنه لكي نبقى متقدمين، لا نستطيع أن نقوم بكل ذلك بصورة داخلية دون الاستعانة بمساعدة خارجية».
ونقلت وكالة بي إيه ميديا البريطانية عن مور القول إن بكين استخدمت شباك الديون والبيانات لكي تصبح الدول و الأفراد في المصيدة.
وأضاف إن تزايد تعقيد التكنولوجيا المستخدمة حول العالم يعني أن علماء الاستخبارات لم يتمكنوا من مواجهة التحديات بمفردهم، وكانت هناك حاجة للمساعدة الخارجية.
وقد استغل مور ظهوره العلني النادر أمس الثلاثاء لإبراز الحاجة للتغيير في ثقافة قطاع الاستخبارات السري.
وأوضح أن الطبيعة المتغيرة للعمل تعني أن طراز شخصية «كيو» في أفلام العميل جيمس بوند لم تعد قادرة على توفير جميع القدرات التكنولوجية التي تحتاجها الاستخبارات.
يُشار إلى أن شخصية «كيو» في أفلام جيمس بوند دائما ما تكون وراء اختراع جميع الأجهزة والمعدات الحديثة التي يستعين بها بوند لأداء مهامه.
وقال مور في حوار مع برنامج «راديو 4 توداي» التابع لهيئة الاذاعة البريطانية: «في ظل التحديات التي تواجه الطريقة التي نقوم بها بتجنيد وإدارة العملاء السريين، إذا نظرت إلى بعض التكنولوجيا المتاحة للأنظمة السلطوية حول ما يطلق عليها المدن الذكية والتكنولوجيات والمراقبة، إذن من الوضح أنه لكي نبقى متقدمين، لا نستطيع أن نقوم بكل ذلك بصورة داخلية دون الاستعانة بمساعدة خارجية».