شهد بالحداد - الدمام

أطلق الفنان التشكيلي حسين السماعيل معرضه الشخصي بعنوان «نبحث عن ضحكة حلوة»، وذلك في مدينة أدليلد في أستراليا، ويستمر المعرض حتى 21 ديسمبر المقبل، ويقدم تعددية التخصصات الفنية لدى الفنان، وذلك عبر 150 عملا فنيا شملت التصوير الفوتوغرافي، والفيديو آرت، والأداء، والتصميم، والرسم، والتركيب، وذلك في محاولة للاندماج مع المجتمع الأسترالي والحفاظ على الهوية السعودية في آن واحد.

وتدور أعمال المعرض حول رحلة فنية في تطوير ودمج عناصر بصرية تحكي أصالة وطبيعة الهوية العربية والسعودية المتنوعة في جميع أبعادها الثقافية والحضارية في إطار محلي ودولي، تحديدا في ظل التجربة الأسترالية، كما تحمل الأعمال تماسكا جماليا ومفاهيميا عبر هذه الوسائط، وصل فيها السماعيل إلى تنوع لوني واسع، إضافة إلى ذلك فقد تعاون السماعيل مع 14 فنانا من أستراليا من ذوي الإعاقة أو ممن يعانون أمراضا نفسية أو مزمنة، ليكون المشروع قائما على الحوار والفهم لحالة كل منهم، وإظهارهم بشكل فني إبداعي يعكس جانبا من الحالة الفنية والشخصية للفنان مع ما يعانيه.

وقال السماعيل: جهزت للمعرض خلال سنة كاملة، وساعدتني الإقامة الفنية في THE MILL على أن أعمل عليه خلال 6 شهور.

وحول الفكرة من المعرض واختياره عنوان «نبحث عن ضحكة حلوة»، قال: لطالما أحببت الرسم الكاريكاتيري، مما خلق لدي حس دعابة وسخرية، كما حاولت أن أعالج الأعمال من كونها مجرد عمل ضاحك، إلى أعمال تستدعي التفكير والتأمل، إضافة إلى النظر في موضوع الثقافة في أعيننا وأعين الآخرين.

وأضاف: بقدر ما تحدد الهوية من نحن وثقافتنا وأخلاقنا، فدائما ما نواجه تحديات لمنع سوء الفهم وسوء التقدير، هذا التحدي وقضايا أخرى مثل الانتماء والفردية والاستقلالية والتوتر بين الجنسين تجعل أي هوية خاملة، ومن خلال المعرض أحاول أن أستكشف إمكانات الهوية داخل محتوى وإطار سعودي شرق أوسطي أسترالي.