واصلت بلدية محافظة الخفجي جهودها في تنظيف الواجهة البحرية، بمشاركة عدد من المتطوعين والمتنزهين، ضمن حملة «الشرقية نظيفة»، تحت شعار «شيل كيستك ونظف ديرتك»، التي أطلقتها أمانة المنطقة الشرقية.
وتتماشى المبادرة مع أهداف وزارة الشؤون البلدية والقروية في الحفاظ على نظافة وصحة البيئة بالمملكة، وتسهم في تحقيق تنمية حضرية مستدامة، وتحسين مستوى جودة الحياة، مبينة أن تنفيذ الحملة سيكون في المتنزهات العامة والواجهات البحرية والشواطئ والأحياء السكنية والمجمعات التجارية، ومداخل المدن وغيرها من المواقع المتنوعة.
ودعت أمانة الشرقية أفراد المجتمع كافة للمشاركة والتسجيل في الحملة الوطنية من خلال منصة العمل التطوعي في موقع الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية الإلكتروني.
من ناحية أخرى، واصلت البلدية جولاتها على المنشآت الغذائية ومنشآت الصحة العامة؛ للتأكد من الالتزام بالاشتراطات البلدية والتدابير الوقائية؛ للحد من انتشار فيروس «كورونا» المستجد «كوفيد-19»، ومنها ارتداء العاملين الكمامات والقفازات، وتطبيق التباعد الاجتماعي لمسافة لا تقل عن متر ونصف بين كل شخص وآخر، وتوفير المعقمات والمطهرات، وقياس درجات حرارة العاملين، والمترددين على تلك المنشآت، إضافة إلى التأكد من وضع علامات للوقوف تجنبا للازدحام.
وتتماشى المبادرة مع أهداف وزارة الشؤون البلدية والقروية في الحفاظ على نظافة وصحة البيئة بالمملكة، وتسهم في تحقيق تنمية حضرية مستدامة، وتحسين مستوى جودة الحياة، مبينة أن تنفيذ الحملة سيكون في المتنزهات العامة والواجهات البحرية والشواطئ والأحياء السكنية والمجمعات التجارية، ومداخل المدن وغيرها من المواقع المتنوعة.
ودعت أمانة الشرقية أفراد المجتمع كافة للمشاركة والتسجيل في الحملة الوطنية من خلال منصة العمل التطوعي في موقع الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية الإلكتروني.
من ناحية أخرى، واصلت البلدية جولاتها على المنشآت الغذائية ومنشآت الصحة العامة؛ للتأكد من الالتزام بالاشتراطات البلدية والتدابير الوقائية؛ للحد من انتشار فيروس «كورونا» المستجد «كوفيد-19»، ومنها ارتداء العاملين الكمامات والقفازات، وتطبيق التباعد الاجتماعي لمسافة لا تقل عن متر ونصف بين كل شخص وآخر، وتوفير المعقمات والمطهرات، وقياس درجات حرارة العاملين، والمترددين على تلك المنشآت، إضافة إلى التأكد من وضع علامات للوقوف تجنبا للازدحام.