عبدالرحمن الخثعمي، عبدالرحمن آل عويض - الخبر، الدمام

36 طالبا من 9 جامعات يتنافسون في عرض مبتكراتهم

كشفت مدير المركز الإقليمي للأمراض والسموم بصحة الشرقية د. مها المزروع، عن تناقص عدد حالات التسمم بالأدوية في المنطقة، خلال الخمس السنوات الماضية، بسبب التوعية عن الأخطار غير المحسوسة للاستخدامات الخاطئة للأدوية والتي تتعدد أشكالها؛ كالاستهانة باستخدام الدواء واعتباره كالمنتجات الطبيعية، واستخدامها دون وصفات طبية، وإبعادها عن متناول الأطفال، كون بعضها يشبه الحلوى.

وأوضحت «المزروع» أن المؤتمر الدولي الثالث للصيدلة وعلم السموم «KSAP 2021» والذي ينطلق اليوم تحت رعاية مدير عام الشؤون الصحية د. إبراهيم العريفي، وينظمه المركز بالتعاون مع نادي صيادلة المنطقة الشرقية، ممثلا للجمعية السعودية للصيدلة، يسلط الضوء على الممارسات الحديثة والبحثية في مجال الصيدلة وعلم السموم وأهمية التعليم المشترك بين المهنيين، بالإضافة إلى تطوير الابتكارات الصحية الجديدة.

التعليم الصحي

وقالت مدير المركز الإقليمي للأمراض والسموم، إن المؤتمر، الذي يشارك فيه 270 مختصا ومختصة، يهدف إلى التعليم الصحي المهني المشترك وقيادة الأفكار من مرحلة المعرفة إلى اكتساب المهارة وتمكينها سواء كانت أفكارا ريادية أو منتجات صناعية، مشيرة إلى مشاركة الطلاب والطلاب من خلال المسابقة الوطنية لعلم السموم، والتي تعقد للمرة الأولى على مستوى المملكة، محتضنة 9 جامعات، كل منها شارك بـ4 متسابقين من تخصصات مختلفة، وهي الصيدلة والطب والعلوم الطبية والتمريض، بالإضافة إلى مشاركة الطلاب في المسابقات اللامنهجية للأفكار المبدعة والمشاركة بالملصقات العلمية، تحت رعاية الجامعات، والتي قد تكتسب الفرصة لتحويلها لمنتج صناعي.

دعم الابتكارات وأفادت بأن المؤتمر هذا العام يركز على دعم الابتكار لدى الجهات المختلفة سواء كانت الجهات الصحية أو المساعدة لها، من جميع التخصصات، لدعم فكرة الابتكار وتحويل الأفكار إلى منتجات قابلة للتنفيذ والاستفادة لحل الكثير من التحديات التي يواجهها المبتكرون، والتركيز على دعم علم السموم كواحد من العلوم الحرجة التي تحتاج إلى تدخل طبي سريع.

وقالت إنه تم الحرص على أن تضم المسابقات تمثيلا من كليات مختلفة في الجامعة الواحدة؛ للتشارك في الرأي، لأن العمل الجماعي يدعم صحة القرار، مؤكدة أهمية التركيز على دعم علم السموم في المناهج في الكليات الصحية المختلفة التابعة لجامعاتنا.

تخصصات مختلفة وأضافت أن المؤتمر يركز على التعليم المهني المشترك، والنظر إلى علمي السموم والصيدلة من زوايا مختلفة، إضافة إلى خدمة التخصصات المختلفة مثل طب الأسنان والجراحة والباطنة والمسالك البولية وغير ذلك، والخروج بتوصيات تدعم تخصص السموم في جميع المجالات، سواء كانت دراسية أو بحثية أو عملية، في مستشفياتنا وقطاعاتنا الصحية كافة.

وبينت «المزروع» أن المؤتمر سيركز على الدراسات السريرية الخاصة بالأدوية الحديثة، والتجارب التي تسبق اعتماد أي أدوية، مشيرة إلى استقطاب الكثير من العقول المميزة على مستوى المملكة والعالم في هذه المجالات، لإثراء المؤتمر المستمر لمدة 3 أيام، من خلال مسلكين مختلفين، الأول: للمناقشة، والثاني: للأبحاث الحديثة.

مسار أكاديميوأوضح نائب رئيس المؤتمر الأستاذ المساعد بكلية الصيدلة في جامعة الحدود الشمالية د. عبدالخالق السلمان، أن المؤتمر يختلف عن السنوات السابقة من عدة جوانب، على رأسها الجانب العلمي الذي يضم 100 محاضرة تعليمية معتمدة من الهيئة الصحية للتخصصات الصحية، و9 ورش تدريبية و8 مسابقات علمية، مضيفا أن ما يميز المؤتمر العام الجاري عن السنوات الماضية، وجود مسار خاص للأساتذة الجامعيين والاستشاريين في المسابقة البحثية، والتي في العادة تكون للطلبة وحديثي التخرج، بالإضافة لوجود برنامج خاص مواز للبرنامج التدريبي للراغبين من الأساتذة في الترشح كمتحدثين.

مسارات العملوذكر أستاذ مساعد علم الأدوية بجامعة الملك سعود للعلوم الصحية رئيس المجلس العملي للمؤتمر، د. محمد المهيني، أن المؤتمر اعتمد 100 ساعة تعليمية من هيئة التخصصات الصحية، ويتضمن برامج علمية وورش عمل، ومتحدثين من داخل المملكة وخارجها، إضافة لإتاحة الفرصة لأعضاء هيئة التدريس والباحثين والاستشاريين للمشاركة بأوراق علمية.

وأوصى بضرورة حضور اللقاءات العلمية وورش العمل، خاصة لطلاب الجامعات، حيث إن هذه الملتقيات توفر لهم تصورا عن ماهية احتياج السوق لنوع الوظائف ومسارات العمل المحددة.

270 مختصا ومختصة يشاركون في المؤتمر الدولي الثالث

100 محاضرة معتمدة و9 ورش تدريبية و8 مسابقات علمية

التركيز على الدراسات السريرية للأدوية والعقارات الحديثة