صفاء قره محمد - بيروت

تكثر التحذيرات الأمنية والسياسية في الآونة الأخيرة من خطوة الوضع في لبنان، والتي يبدو أنها تتجه في اتجاه خطر جدا، خصوصا في ظل الفشل الحكومي داخليا عربيا دوليا، ناهيك عن الأزمات المالية الاقتصادية التي تعصف بالبلاد، في وقت حذر فيه وزير العدل السابق من أن غضب الشارع آتٍ.

وعلمت «اليوم» أن «القوى الأمنية على أهبة الاستعداد لأي تطورات أمنية، خصوصا أن الشارع بدأ يغلي، وأصبحت الأزمة على حافة الانفجار الذي لن تسلم منه منطقة دون أخرى».

وفي هذا الإطار، غرد الوزير السابق اللواء أشرف ريفي عبر «تويتر»، كاتبا: «اللبنانيون يتعرضون لنكبة حقيقية، وسلطة الوصاية مشغولة بالتوريث وبتعطيل الانتخابات، والحزب المسلح يستنزف ما تبقى من بلد في التعطيل. الانهيار تخطى القدرة على الاحتمال، لم يسبق للبنان أن شهد ظروفا مماثلة. حذار الغضب الآتي».كرم: تهديدات «حزب الله» لا قيمة لهاومن جانبه، غرد أمين سر تكتل «الجمهورية القوية» النائب السابق فادي كرم عبر حسابه على «تويتر» كاتبا: «تهديدات مسؤولين من حزب الله بأنهم لن يسمحوا للأكثرية التي تفوز بالانتخابات بأن تحكم، ليس إلا كلاما لا قيمة له، فلحظة خسارته للأغطية الفاسدة من البيئات اللبنانية الأخرى ستسقط سطوته، زرع الشكوك لدى الشعب بإمكانية التغيير لن تخدمه بل ستدفع أحرار البلاد للدفاع عن هويتهم».

اللواء أشرف ريفي


وفي سياق متصل، طرحت سفيرة لبنان السابقة في الأردن ترايسي شمعون سلسلة من التساؤلات على حسابها عبر «تويتر»، وكتبت: «الدولار بـ 25 ألف ليرة، ألا يستأهل ذلك اجتماعا للحكومة؟ غضبا في الشارع؟ إجراءات فورية؟».

وتابعت السفيرة السابقة: «كأن اليأس أصاب غالبية اللبنانيين، ومنهم من ينتظر فرصة للخروج من المركب الغارق نحو بلد آخر، أو الاستسلام والغرق»، وشددت ترايسي شمعون على أن «الثابت الوحيد أن هذه الطبقة السياسية فاشلة ولا أمل منها».