أعطته بعدا وطنيا وعربيا وتراثيا وإنسانيا مهما.. مثقفون:
أبدى مثقفون سعادتهم وتفاؤلهم برعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد، للمعهد الملكي للفنون التقليدية، بعد موافقته حفظه الله على رئاسته الفخرية لمجلس أمناء المعهد، وأكدوا أن هذا يعطي المعهد بعدا وطنيا وعربيا وتراثيا وإنسانيا مهما، ووصفوا ذلك بأنه تشريف وتتويج للجهود التي تبذلها وزارة الثقافة في خدمة المنجز الثقافي، وتشجيعا للأجيال على ممارسة الفنون التقليدية، كمهارات عملية تحفظ التراث وتفتح آفاق العمل لأبناء وبنات المملكة، للتعبير عن هويتهم الوطنية عبر الفنون التقليدية بطرق احترافية منافسة عالميا.
واجهة حضارية لمجتمعنا
قال الشاعر د. صالح الشادي: لا شك في أن الثقافة بشكل عام واجهة حضارية لأي مجتمع، فهي تعكس بعدا تاريخيا واجتماعيا، كما تعكس أصالة القدرات الإبداعية والحضارية، وترؤس سمو ولي العهد مجلس أمناء المعهد الملكي للفنون التقليدية محفز عظيم لأعضاء المجلس أن يكون هناك عطاء حقيقي يليق بحجم وقدرات ورقي المعهد، والفنون التقليدية جزء لا يتجزأ من الهوية الأصلية لأي مجتمع، خاصة لدينا، وأعتقد أننا بحاجة إلى الدعم، خاصة أن الممارسين الحقيقيين لهذه المهن غابوا عن الساحة، فمعظهم كبار في السن، وإحياء هذه الفنون وتطويرها من خلال جيل شاب والإشراف عليها من قبل شخصيات بقامة وحجم ولي العهد، سيكون له تأثير كبير جدا، وأثر إيجابي على مستقبل المهنة.
دعم الكوادر الوطنية
أما مشرف لجنة التراث والفنون الشعبية بجمعية الثقافة والفنون بجدة سامي الشمراني، فقال: جاء هذا القرار لتعزيز دور تراثنا وإرثنا الوطني الذي نفاخر ونفتخر به أمام العالم أجمع، وموافقة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان على الرئاسة الفخرية لمجلس أمناء المعهد ما هي إلا تعزيز ودعم لجميع الكوادر الوطنية، وتقديم فنوننا بطريقة علمية وأكاديمية لتطوير الأجيال القادمة وتنمية مهاراتها وصقلها، ليحافظوا على هذا التراث والإرث الأصيل، ونحن على عزم لتحقيق رؤية 2030 وطموحنا عنان السماء.
أبهى صورة لثقافة الوطن
وتحدث الأستاذ المشارك بجامعة الطائف د. أحمد الهلالي قائلا: لا نستغرب قبول صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد، الرئاسة الفخرية للمعهد الملكي للفنون التقليدية، لأنه عراب الرؤية المباركة، وهذا الاهتمام بالمكتسبات الثقافية والحضارية هو مدار اهتمام رؤية 2030، والعناية بتراثنا التقليدي، سواء في مجال المنسوجات والسدو، أو الأعمال البصرية المختلفة كأعمال العمارة والفنون الفلكلورية المختلفة، فكلها تعكس هوية الإنسان السعودي وحضارة إنسان الجزيرة العربية القديم، ولا يستغرب مطلقا من سمو ولي العهد أن يبارك كل خطوة تقدم بلادنا مكانيا وإنسانيا في أبهى صورة، وهذا القبول يأتي تشريفا وتتويجا للجهود التي تبذلها وزارة الثقافة في خدمة المنجز الثقافي السعودي، ونحن مستبشرون بأن نرى نتاج هذا المعهد من الكفاءات السعودية من الشباب والشابات الذين انتظموا في أقسامه وبرامجه المختلفة، وهم يبدعون ويبتكرون ويجددون ويجودون فنوننا التقليدية، ما سينعكس إيجابا على إبراز آثارنا وإحياء موروثاتنا في جميع المجالات، سواء الثقافية أو الفنية، وهذا بطبيعة الحال سيكون له أطيب الأثر على مشهدنا الثقافي، وعلى صورتنا الأصيلة المشرقة عند الآخر، وكذلك يثري تواصلنا الحضاري الحديث المعزز، وعمق ما لدينا من عادات وتقاليد وإرث ثقافي وحضارة عميقة الجذور.
الاهتمام بالفنون التقليدية
أما القاصة فاطمة الدوسري فتحدثت قائلة: تأتي موافقة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمين على الرئاسة الفخرية لمجلس أمناء المعهد، كدعم قوي لتعزيز الهوية الوطنية من خلال الحفاظ على الإرث الثقافي، والتي تعد الفنون التقليدية جزءا لا يتجزأ منها؛ لما لها من أثر كبير في تشكيل المستقبل، فالوعي العام بأهمية هذه الفنون التقليدية والمحافظة عليها يرسم صورة مشرقة للمشهد الثقافي في مجمله، ويأتي دعم القيادة المباشر للمعهد ليعطي مؤشرا قويا على الأهمية الكبرى للفنون التقليدية، ومحفزا قويا لتحقيق أهدافه، والعمل على تعزيز الهوية الوطنية وإثرائها، وإبراز مكوناتها الجمالية محليا وعربيا وعالميا، وترسيخ هذا المفهوم في ذهنية الأجيال القادمة، فهنيئا لنا بالقيادة الرشيدة، وبالدعم المتواصل لكل مكونات الوطن والعمل على رقيه.
دعم للتراث والهوية الوطنية
وأشارت الباحثة والكاتبة د. عائشة الحكمي إلى أن هذه المبادرة تحسب للمرحلة الاستثنائية التى نعيشها، وأضافت: نحن على وعد دائم بتلقي مبادرات متميزة من ولي العهد، وهذا ليس غريبا عليه، ففي جعبته الكثير، وقرار الرعاية الملكية الكريمة لقطاع الفنون التقليدية الحرفية أو الفنية فيه الكثير من ملامح التميز والإبداع، ونحن في وقتنا الحاضر في حاجة إلى الارتقاء إلى ما يميز، والقرار صدر في وقته، فالرعاية تندرج في إطار الالتفات إلى ثقافة مهمة، ودعم لتراث هذه البلاد وتجديد هويته العربية الاسلامية العريقة، وكلما كانت هذه الفنون مستمرة، كان الأمر أكثر ملاءمة لخلق بيئة ثقافية منفتحة على كنوز الماضي وتأصيل للجديد، فلا نبدأ بالجديد إلا إذا كانت جذورنا عميقة في الوعي بالمنجز الإنساني، وأعتقد أن المعهد الملكي للفنون التقليدية سيسهم بهذا القرار في خلق بيئة ثقافية عميقة تحتوي القديم، وتنبثق منها أفكار حديثة بالنسبه للقدرات والإبداع والتطوير في كل مجالات الفنون التقليدية، فبلادنا تزخر بالكثير من الحرف والفنون المادية والمعنوية، وتحتاج إلى دعم ورعاية، والفنون التقليدية تحتاج إلى أن تكون تحت رعاية رسمية، ورعاية سمو ولي العهد لهذه الفنون تعطيها بعدا وطنيا وعربيا وتراثيا وإنسانيا، وتقديرا لكل ما قدمه الجيل القديم وإعادة بعثه وتمكينه في واقع الأجيال المتلاحقة.
دافع للمنافسة عالميا
فيما تحدث أستاذ الأدب والنقد بكلية اللغة العربية في جامعة القصيم د. إبراهيم الدغيري قائلا: هي رسالة ذات بعد ثقافي تحفيزي، تؤكد أن القيادة الرشيدة في مستوياتها العليا تمنح الجانب الثقافي أهمية كبرى، وتعد الفنون التقليدية جزءا من هوية وروح أي شعب، وهذا التشريف يعد دافعا للمعهد الملكي للفنون التقليدية لأداء رسالته وأهدافه الوطنية التي تنضوي تحت مبادرات جودة الحياة، إذ سيدعم هذا التشريف سعي المجلس لرفع مستوى الوعي العام لدى المستفيدين، والترويج للمعالم المتنوعة التي تزخر بها بلادنا الواسعة، وتشجيع الأجيال على ممارسة الفنون التقليدية كمهارات عملية تحفظ التراث، وتفتح آفاق العمل لأبناء وبنات المملكة للتعبير عن هويتهم الوطنية عبر الفنون التقليدية بطرق احترافية منافسة عالميًا.
واجهة حضارية لمجتمعنا
قال الشاعر د. صالح الشادي: لا شك في أن الثقافة بشكل عام واجهة حضارية لأي مجتمع، فهي تعكس بعدا تاريخيا واجتماعيا، كما تعكس أصالة القدرات الإبداعية والحضارية، وترؤس سمو ولي العهد مجلس أمناء المعهد الملكي للفنون التقليدية محفز عظيم لأعضاء المجلس أن يكون هناك عطاء حقيقي يليق بحجم وقدرات ورقي المعهد، والفنون التقليدية جزء لا يتجزأ من الهوية الأصلية لأي مجتمع، خاصة لدينا، وأعتقد أننا بحاجة إلى الدعم، خاصة أن الممارسين الحقيقيين لهذه المهن غابوا عن الساحة، فمعظهم كبار في السن، وإحياء هذه الفنون وتطويرها من خلال جيل شاب والإشراف عليها من قبل شخصيات بقامة وحجم ولي العهد، سيكون له تأثير كبير جدا، وأثر إيجابي على مستقبل المهنة.
دعم الكوادر الوطنية
أما مشرف لجنة التراث والفنون الشعبية بجمعية الثقافة والفنون بجدة سامي الشمراني، فقال: جاء هذا القرار لتعزيز دور تراثنا وإرثنا الوطني الذي نفاخر ونفتخر به أمام العالم أجمع، وموافقة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان على الرئاسة الفخرية لمجلس أمناء المعهد ما هي إلا تعزيز ودعم لجميع الكوادر الوطنية، وتقديم فنوننا بطريقة علمية وأكاديمية لتطوير الأجيال القادمة وتنمية مهاراتها وصقلها، ليحافظوا على هذا التراث والإرث الأصيل، ونحن على عزم لتحقيق رؤية 2030 وطموحنا عنان السماء.
أبهى صورة لثقافة الوطن
وتحدث الأستاذ المشارك بجامعة الطائف د. أحمد الهلالي قائلا: لا نستغرب قبول صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد، الرئاسة الفخرية للمعهد الملكي للفنون التقليدية، لأنه عراب الرؤية المباركة، وهذا الاهتمام بالمكتسبات الثقافية والحضارية هو مدار اهتمام رؤية 2030، والعناية بتراثنا التقليدي، سواء في مجال المنسوجات والسدو، أو الأعمال البصرية المختلفة كأعمال العمارة والفنون الفلكلورية المختلفة، فكلها تعكس هوية الإنسان السعودي وحضارة إنسان الجزيرة العربية القديم، ولا يستغرب مطلقا من سمو ولي العهد أن يبارك كل خطوة تقدم بلادنا مكانيا وإنسانيا في أبهى صورة، وهذا القبول يأتي تشريفا وتتويجا للجهود التي تبذلها وزارة الثقافة في خدمة المنجز الثقافي السعودي، ونحن مستبشرون بأن نرى نتاج هذا المعهد من الكفاءات السعودية من الشباب والشابات الذين انتظموا في أقسامه وبرامجه المختلفة، وهم يبدعون ويبتكرون ويجددون ويجودون فنوننا التقليدية، ما سينعكس إيجابا على إبراز آثارنا وإحياء موروثاتنا في جميع المجالات، سواء الثقافية أو الفنية، وهذا بطبيعة الحال سيكون له أطيب الأثر على مشهدنا الثقافي، وعلى صورتنا الأصيلة المشرقة عند الآخر، وكذلك يثري تواصلنا الحضاري الحديث المعزز، وعمق ما لدينا من عادات وتقاليد وإرث ثقافي وحضارة عميقة الجذور.
الاهتمام بالفنون التقليدية
أما القاصة فاطمة الدوسري فتحدثت قائلة: تأتي موافقة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمين على الرئاسة الفخرية لمجلس أمناء المعهد، كدعم قوي لتعزيز الهوية الوطنية من خلال الحفاظ على الإرث الثقافي، والتي تعد الفنون التقليدية جزءا لا يتجزأ منها؛ لما لها من أثر كبير في تشكيل المستقبل، فالوعي العام بأهمية هذه الفنون التقليدية والمحافظة عليها يرسم صورة مشرقة للمشهد الثقافي في مجمله، ويأتي دعم القيادة المباشر للمعهد ليعطي مؤشرا قويا على الأهمية الكبرى للفنون التقليدية، ومحفزا قويا لتحقيق أهدافه، والعمل على تعزيز الهوية الوطنية وإثرائها، وإبراز مكوناتها الجمالية محليا وعربيا وعالميا، وترسيخ هذا المفهوم في ذهنية الأجيال القادمة، فهنيئا لنا بالقيادة الرشيدة، وبالدعم المتواصل لكل مكونات الوطن والعمل على رقيه.
دعم للتراث والهوية الوطنية
وأشارت الباحثة والكاتبة د. عائشة الحكمي إلى أن هذه المبادرة تحسب للمرحلة الاستثنائية التى نعيشها، وأضافت: نحن على وعد دائم بتلقي مبادرات متميزة من ولي العهد، وهذا ليس غريبا عليه، ففي جعبته الكثير، وقرار الرعاية الملكية الكريمة لقطاع الفنون التقليدية الحرفية أو الفنية فيه الكثير من ملامح التميز والإبداع، ونحن في وقتنا الحاضر في حاجة إلى الارتقاء إلى ما يميز، والقرار صدر في وقته، فالرعاية تندرج في إطار الالتفات إلى ثقافة مهمة، ودعم لتراث هذه البلاد وتجديد هويته العربية الاسلامية العريقة، وكلما كانت هذه الفنون مستمرة، كان الأمر أكثر ملاءمة لخلق بيئة ثقافية منفتحة على كنوز الماضي وتأصيل للجديد، فلا نبدأ بالجديد إلا إذا كانت جذورنا عميقة في الوعي بالمنجز الإنساني، وأعتقد أن المعهد الملكي للفنون التقليدية سيسهم بهذا القرار في خلق بيئة ثقافية عميقة تحتوي القديم، وتنبثق منها أفكار حديثة بالنسبه للقدرات والإبداع والتطوير في كل مجالات الفنون التقليدية، فبلادنا تزخر بالكثير من الحرف والفنون المادية والمعنوية، وتحتاج إلى دعم ورعاية، والفنون التقليدية تحتاج إلى أن تكون تحت رعاية رسمية، ورعاية سمو ولي العهد لهذه الفنون تعطيها بعدا وطنيا وعربيا وتراثيا وإنسانيا، وتقديرا لكل ما قدمه الجيل القديم وإعادة بعثه وتمكينه في واقع الأجيال المتلاحقة.
دافع للمنافسة عالميا
فيما تحدث أستاذ الأدب والنقد بكلية اللغة العربية في جامعة القصيم د. إبراهيم الدغيري قائلا: هي رسالة ذات بعد ثقافي تحفيزي، تؤكد أن القيادة الرشيدة في مستوياتها العليا تمنح الجانب الثقافي أهمية كبرى، وتعد الفنون التقليدية جزءا من هوية وروح أي شعب، وهذا التشريف يعد دافعا للمعهد الملكي للفنون التقليدية لأداء رسالته وأهدافه الوطنية التي تنضوي تحت مبادرات جودة الحياة، إذ سيدعم هذا التشريف سعي المجلس لرفع مستوى الوعي العام لدى المستفيدين، والترويج للمعالم المتنوعة التي تزخر بها بلادنا الواسعة، وتشجيع الأجيال على ممارسة الفنون التقليدية كمهارات عملية تحفظ التراث، وتفتح آفاق العمل لأبناء وبنات المملكة للتعبير عن هويتهم الوطنية عبر الفنون التقليدية بطرق احترافية منافسة عالميًا.