مواطنون يطالبون بحلول عاجلة وفرض عقوبات رادعة
أزالت بلدية محافظة الخبر، أكثر من 1350 سيارة تالفة ومهملة، بعد انتهاء المهلة المقدرة بـ7 أيام، التي تم منحها لأصحابها لمعالجة أوضاعها وإزالتها، قبل إزالتها من قبل البلدية، لما تشكله من تشوه بصري.
إزالة المشوهات
وأوضح رئيس بلدية محافظة الخبر م. مشعل الحربي لـ «اليوم» أن هذه الحملة تندرج في إطار مساعي بلدية الخبر، للحفاظ على المظهر العام للمدينة في الأحياء السكنية، وإبراز وجهها الجمالي، وإزالة المشوهات البصرية المتمثلة في السيارات التالفة، وتعزيز جوانب الأمن والسلامة، مبينا أن ما تم رفعه يتمثل في سيارات مهملة وتالفة وهياكل سيارات، بعدد من الأحياء السكنية والورش والصناعيات.
مهلة محددةوأكد م. الحربي استمرار العمل لحين إزالة جميع مظاهر التشوه البصري بمختلف أشكالها، بما في ذلك السيارات التالفة، بعد إعطاء مهلة لأصحابها، من خلال وضع ملصقات تطالب بضرورة إزالتها من قبل ملاكها قبل أن تزيلها البلدية.
عقوبات رادعةوأشار عدد من المواطنين إلى الإشكاليات الناتجة من ظاهرة انتشار السيارات التالفة بمواقع مختلفة داخل المدن، مشددين على ضرورة اتخاذ الجهات المسؤولة حلولا عاجلة، للقضاء عليها، وفرض عقوبات رادعة لمرتكبي هذه المخالفات.
قوانين واضحةوشدد ناصر العبري على ضرورة فرض أقصى العقوبات على ملاك السيارات التالفة التي تشوه المنظر الحضاري داخل المدن، وسن قوانين واضحة وصارمة لإيقاف هذه المخالفات، مبينا أن المشاهد غير الحضارية، التي تتسبب بها السيارات التالفة المنتشرة وبأعداد كبيرة بالمناطق الصناعية أو داخل الأراضي الفضاء بالأحياء السكنية، حيث تحولت لمرتع للحيوانات بمختلف أنواعها وملاذ للكلاب الضالة والمسعورة، التي تهدد حياة الإنسان.
حماية البيئةوأكد عبدالله عايض أن هذه السيارات التالفة بدأت أعدادها بالتزايد داخل المدن، دون أدنى مسؤولية من أصحابها فيما يتعلق بحماية البيئة، وعدم تشويه منظر المدن، مضيفا إن انتشارها نتجت عنه أضرار كثيرة من أهمها ظهور الجريمة من خلال استخدام هذه السيارات المهجورة في ممارسة المخالفات.
إزالة المشوهات
وأوضح رئيس بلدية محافظة الخبر م. مشعل الحربي لـ «اليوم» أن هذه الحملة تندرج في إطار مساعي بلدية الخبر، للحفاظ على المظهر العام للمدينة في الأحياء السكنية، وإبراز وجهها الجمالي، وإزالة المشوهات البصرية المتمثلة في السيارات التالفة، وتعزيز جوانب الأمن والسلامة، مبينا أن ما تم رفعه يتمثل في سيارات مهملة وتالفة وهياكل سيارات، بعدد من الأحياء السكنية والورش والصناعيات.
مهلة محددةوأكد م. الحربي استمرار العمل لحين إزالة جميع مظاهر التشوه البصري بمختلف أشكالها، بما في ذلك السيارات التالفة، بعد إعطاء مهلة لأصحابها، من خلال وضع ملصقات تطالب بضرورة إزالتها من قبل ملاكها قبل أن تزيلها البلدية.
عقوبات رادعةوأشار عدد من المواطنين إلى الإشكاليات الناتجة من ظاهرة انتشار السيارات التالفة بمواقع مختلفة داخل المدن، مشددين على ضرورة اتخاذ الجهات المسؤولة حلولا عاجلة، للقضاء عليها، وفرض عقوبات رادعة لمرتكبي هذه المخالفات.
قوانين واضحةوشدد ناصر العبري على ضرورة فرض أقصى العقوبات على ملاك السيارات التالفة التي تشوه المنظر الحضاري داخل المدن، وسن قوانين واضحة وصارمة لإيقاف هذه المخالفات، مبينا أن المشاهد غير الحضارية، التي تتسبب بها السيارات التالفة المنتشرة وبأعداد كبيرة بالمناطق الصناعية أو داخل الأراضي الفضاء بالأحياء السكنية، حيث تحولت لمرتع للحيوانات بمختلف أنواعها وملاذ للكلاب الضالة والمسعورة، التي تهدد حياة الإنسان.
حماية البيئةوأكد عبدالله عايض أن هذه السيارات التالفة بدأت أعدادها بالتزايد داخل المدن، دون أدنى مسؤولية من أصحابها فيما يتعلق بحماية البيئة، وعدم تشويه منظر المدن، مضيفا إن انتشارها نتجت عنه أضرار كثيرة من أهمها ظهور الجريمة من خلال استخدام هذه السيارات المهجورة في ممارسة المخالفات.