«الاحترازات» لم تضعف المناعة.. «الصحة»: أجسام مضادة أقل في الشتاء الحالي
قال وكيل وزارة الصحة المساعد للصحة الوقائية د. عبدالله عسيري: إن الإجراءات الاحترازية والوقائية من فيروس كورونا المستجد، لم تضعف المناعة، موضحا أن كل شتاء يصاب 10 % من المجتمع بالإنفلونزا، وغالبية الحالات تتعافى، وتبقى لديها أجسام مضادة توفر حماية جزئية من مضاعفات العدوى في الموسم الذي يليه.
وأضاف إن الشتاء الماضي اختفت تقريبا الإنفلونزا الموسمية، بفضل الله ثم بفضل الاحترازات الوقائية لـ «كوفيد-19»، وبالتالي فمن المتوقع قلة مستوى الأجسام المضادة هذا الشتاء عند أفراد المجتمع، مما يعرض نسبة أكبر من الناس لمضاعفات الإنفلونزا، لافتا إلى أن لقاح الإنفلونزا هذا العام سيحل المشكلة.
تطور الفيروس
من جهتها، ذكرت أخصائية علم أمراض الدم بمستشفى الملك فهد الجامعي د. حنان الدعيلج، أنه في ظل قرب عودة الحياة إلى النمط الطبيعي قد نشهد هذا العام ارتفاعا في عدد الإصابات بالإنفلونزا الموسمية، وزيادة في حدة المرض، نتيجة الانخفاض في مستوى المناعة الطبيعية للإجراءات الاحترازية المعمول بها لمكافحة الجائحة في العام الماضي.
وقالت: يتم إصدار لقاحات جديدة للإنفلونزا الموسمية كل عام لمواكبة التطور السريع للفيروس المسبب للمرض، إذ يتم إنتاج أجسام مناعية مضادة خلال فترة تقارب الأسبوعين بعد تلقي اللقاح، مشيرة إلى انخفاض الأجسام المناعية المضادة في الجسم مع مرور الوقت، مما يستدعي تلقي اللقاح كل عام، خاصة الفئات الأكثر عرضة للإصابة بالمرض ومضاعفاته، مثل كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة أو ضعف في المناعة، وكذلك الأطفال والنساء الحوامل والممارسين الصحيين.
أعراض طفيفة
وأكدت عدم وجود تعارض بين لقاحي الإنفلونزا الموسمية و«كورونا»، كما أن لقاح الإنفلونزا آمن في العموم، وأعراضه طفيفة كالآلام العضلية أو الارتفاع الخفيف في درجات الحرارة ليوم أو يومين بعد تلقي الجرعة، جراء إنتاج الأجسام المناعية المضادة، وينصح باستشارة طبيب في حالات نادرة جدا لمَن تعرضوا لردات فعل تحسسية شديدة تجاه أحد لقاحات الإنفلونزا سابقا.
فرص العدوىوقالت استشاري الأمراض الباطنة بمستشفى الملك فهد الجامعي بجامعة الإمام عبدالرحمن، د. عائشة العصيل: مع بدء موسم الشتاء تنشط الفيروسات، ومن هنا تظهر أهمية لقاح الإنفلونزا الموسمية في إنتاج الأجسام المناعية المضادة، لا سيما أن السنة الماضية شهدت انخفاضا حادا في عدد حالات الإصابة، بسبب الإجراءات الاحترازية، وحملات التطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية، التي تكللت بالنجاح -ولله الحمد-، مشيرة إلى أن الأجسام المضادة التي تنتج عن الإصابة توفر حماية ووقاية من المضاعفات في الشتاء الذي يليه، ومع قلة الإصابات الموسم الماضي فإن الفرد معرض لمضاعفات الإنفلونزا الشتاء الحالي.
وأكدت أهمية تلقي اللقاح الذي يوفر الأجسام المناعية، وهو آمن وتكون أعراضه بسيطة، ناصحة الجميع بتلقي اللقاح، الذي يمثل درع الحماية من الإصابة بإذن الله تعالى.
وأضاف إن الشتاء الماضي اختفت تقريبا الإنفلونزا الموسمية، بفضل الله ثم بفضل الاحترازات الوقائية لـ «كوفيد-19»، وبالتالي فمن المتوقع قلة مستوى الأجسام المضادة هذا الشتاء عند أفراد المجتمع، مما يعرض نسبة أكبر من الناس لمضاعفات الإنفلونزا، لافتا إلى أن لقاح الإنفلونزا هذا العام سيحل المشكلة.
تطور الفيروس
من جهتها، ذكرت أخصائية علم أمراض الدم بمستشفى الملك فهد الجامعي د. حنان الدعيلج، أنه في ظل قرب عودة الحياة إلى النمط الطبيعي قد نشهد هذا العام ارتفاعا في عدد الإصابات بالإنفلونزا الموسمية، وزيادة في حدة المرض، نتيجة الانخفاض في مستوى المناعة الطبيعية للإجراءات الاحترازية المعمول بها لمكافحة الجائحة في العام الماضي.
وقالت: يتم إصدار لقاحات جديدة للإنفلونزا الموسمية كل عام لمواكبة التطور السريع للفيروس المسبب للمرض، إذ يتم إنتاج أجسام مناعية مضادة خلال فترة تقارب الأسبوعين بعد تلقي اللقاح، مشيرة إلى انخفاض الأجسام المناعية المضادة في الجسم مع مرور الوقت، مما يستدعي تلقي اللقاح كل عام، خاصة الفئات الأكثر عرضة للإصابة بالمرض ومضاعفاته، مثل كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة أو ضعف في المناعة، وكذلك الأطفال والنساء الحوامل والممارسين الصحيين.
أعراض طفيفة
وأكدت عدم وجود تعارض بين لقاحي الإنفلونزا الموسمية و«كورونا»، كما أن لقاح الإنفلونزا آمن في العموم، وأعراضه طفيفة كالآلام العضلية أو الارتفاع الخفيف في درجات الحرارة ليوم أو يومين بعد تلقي الجرعة، جراء إنتاج الأجسام المناعية المضادة، وينصح باستشارة طبيب في حالات نادرة جدا لمَن تعرضوا لردات فعل تحسسية شديدة تجاه أحد لقاحات الإنفلونزا سابقا.
فرص العدوىوقالت استشاري الأمراض الباطنة بمستشفى الملك فهد الجامعي بجامعة الإمام عبدالرحمن، د. عائشة العصيل: مع بدء موسم الشتاء تنشط الفيروسات، ومن هنا تظهر أهمية لقاح الإنفلونزا الموسمية في إنتاج الأجسام المناعية المضادة، لا سيما أن السنة الماضية شهدت انخفاضا حادا في عدد حالات الإصابة، بسبب الإجراءات الاحترازية، وحملات التطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية، التي تكللت بالنجاح -ولله الحمد-، مشيرة إلى أن الأجسام المضادة التي تنتج عن الإصابة توفر حماية ووقاية من المضاعفات في الشتاء الذي يليه، ومع قلة الإصابات الموسم الماضي فإن الفرد معرض لمضاعفات الإنفلونزا الشتاء الحالي.
وأكدت أهمية تلقي اللقاح الذي يوفر الأجسام المناعية، وهو آمن وتكون أعراضه بسيطة، ناصحة الجميع بتلقي اللقاح، الذي يمثل درع الحماية من الإصابة بإذن الله تعالى.