قالت شركة «ريلاينس إندستريز» الهندية: إنها ستظل الشريك المفضل لـ«أرامكو» في الهند، وإنها «ملتزمة» باتفاق مع الشركة دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل.
ومؤخرًا في يونيو من هذا العام، قالت «ريلاينس» إنها تتوقع إتمام صفقة الاستثمار مع «أرامكو»، وعيّنت ياسر الرميان، رئيس مجلس إدارة الشركة النفطية السعودية، كمدير مستقل في مجلس إدارتها.
وأعاد ذلك الآمال في تمرير الصفقة بعد أن قال موكيش أمباني، أغنى شخص في آسيا، خلال عام 2020، إن الوباء وتأثيره على طلب الوقود تسببا في ظهور عراقيل أمام الصفقة.
وفي بيان منفصل أصدرته شركة «ريلاينس»، في التاسع عشر من نوفمبر الجاري، أكدت أنها و«أرامكو» وقعتا خطاب نوايا غير ملزم في أغسطس 2019، مقابل استحواذ محتمل على 20٪ من أرامكو السعودية في أعمال وحدة تحويل النفط إلى كيماويات.
احترام متبادل
وقالت الشركة الهندية: «على مدى العامَين الماضيَين، بذل كلا الفريقين جهودًا كبيرة في عملية الاستقصاء اللازم (المراجعة الواجبة)، على الرغم من القيود التي فرضها وباء كوفيد. لكن هذا تم بسبب الاحترام المتبادل والعلاقة طويلة الأمد بين المؤسستين».
وكشفت «ريلاينس» مؤخرًا عن خططها لأعمال الطاقة والمواد الجديدة. وأوضحت الشركة أن الإعلان عن تطوير مجمع ظهير أمباني للطاقة الخضراء، الذي سيحمل اسم «جيجا»، ويتم إنشاؤه في جام نجر بالهند، سيكون من بين أكبر مرافق الصناعات المتكاملة للطاقة المتجددة في العالم.
وأضافت إن مصانع «جيجا» الأربعة، التي ستكون جزءًا من المجمع، ستحتوي على: مصنع متكامل للوحدات الكهروضوئية الشمسية لإنتاج الطاقة الشمسية، ومصنع متطور لبطاريات تخزين الطاقة لتخزين الطاقة المتقطعة، ومصنع للمحللات الكهربائية لإنتاج الهيدروجين الأخضر، ومصنع خلايا وقود لتحويل الهيدروجين إلى طاقة ثابتة.
إعادة تقييم
وحسب التصورات، ستكون جام نجر، التي تمثل جزءًا كبيرًا من أصول تحويل النفط إلى كيماويات، هي المركز الأساسي للأعمال الجديدة لشركة «ريلاينس» في مجال الطاقة المتجددة والمواد الخام الجديدة، مما يدعم الالتزام بالوصول لصافي الانبعاثات الصفرية.
ونظرًا للطبيعة المتطورة لمحفظة أعمال «ريلاينس»، شعرت الشركة و«أرامكو» بشكل مشترك بأنه سيكون من المفيد لكلا الطرفين إعادة تقييم الاستثمار المقترح في أعمال تحويل النفط إلى كيماويات، وذلك في ضوء تغيّر الظروف. وبالتالي، تم سحب الطلب الحالي، الذي قدمته «ريلاينس» إلى محكمة قانون الشركات الوطنية في الهند، لفصل وحدة تحويل النفط إلى كيماويات.
وأردفت الشركة في بيانها: «الترابط العميق على مدار العامَين الماضيين بين كل من ريلاينس وأرامكو منحنا فهمًا أكبر لبعضنا البعض، وسمح بنطاق أوسع لمجالات التعاون».
علاقة مربحة
واستطردت «ريلاينس» مشيرة إلى أنها «وأرامكو ملتزمتان بشدة بإقامة شراكة مربحة للطرفين، وستفصحان عن الصفقات المستقبلية بنفس الشكل الملائم».
ولفتت «ريلاينس» إلى أنها ستظل «الشريك المفضل لأرامكو للاستثمارات في القطاع الخاص بالهند»، كما ستتعاون مع «أرامكو» وسابك للاستثمار في المملكة.
واختتمت: «أرامكو وريلاينس لديهما علاقة عميقة جدًا، وقوية، وتصب في صالح الطرفين، وتلك العلاقة تطورت وتم تدعيمها من قبل الشركتين على مدار الـ25 عامًا الماضية. وكلتا الشركتين ملتزمتان بالتعاون والعمل من أجل تقوية هذه العلاقة بصورة أكبر خلال السنوات المقبلة».
ومؤخرًا في يونيو من هذا العام، قالت «ريلاينس» إنها تتوقع إتمام صفقة الاستثمار مع «أرامكو»، وعيّنت ياسر الرميان، رئيس مجلس إدارة الشركة النفطية السعودية، كمدير مستقل في مجلس إدارتها.
وأعاد ذلك الآمال في تمرير الصفقة بعد أن قال موكيش أمباني، أغنى شخص في آسيا، خلال عام 2020، إن الوباء وتأثيره على طلب الوقود تسببا في ظهور عراقيل أمام الصفقة.
وفي بيان منفصل أصدرته شركة «ريلاينس»، في التاسع عشر من نوفمبر الجاري، أكدت أنها و«أرامكو» وقعتا خطاب نوايا غير ملزم في أغسطس 2019، مقابل استحواذ محتمل على 20٪ من أرامكو السعودية في أعمال وحدة تحويل النفط إلى كيماويات.
احترام متبادل
وقالت الشركة الهندية: «على مدى العامَين الماضيَين، بذل كلا الفريقين جهودًا كبيرة في عملية الاستقصاء اللازم (المراجعة الواجبة)، على الرغم من القيود التي فرضها وباء كوفيد. لكن هذا تم بسبب الاحترام المتبادل والعلاقة طويلة الأمد بين المؤسستين».
وكشفت «ريلاينس» مؤخرًا عن خططها لأعمال الطاقة والمواد الجديدة. وأوضحت الشركة أن الإعلان عن تطوير مجمع ظهير أمباني للطاقة الخضراء، الذي سيحمل اسم «جيجا»، ويتم إنشاؤه في جام نجر بالهند، سيكون من بين أكبر مرافق الصناعات المتكاملة للطاقة المتجددة في العالم.
وأضافت إن مصانع «جيجا» الأربعة، التي ستكون جزءًا من المجمع، ستحتوي على: مصنع متكامل للوحدات الكهروضوئية الشمسية لإنتاج الطاقة الشمسية، ومصنع متطور لبطاريات تخزين الطاقة لتخزين الطاقة المتقطعة، ومصنع للمحللات الكهربائية لإنتاج الهيدروجين الأخضر، ومصنع خلايا وقود لتحويل الهيدروجين إلى طاقة ثابتة.
إعادة تقييم
وحسب التصورات، ستكون جام نجر، التي تمثل جزءًا كبيرًا من أصول تحويل النفط إلى كيماويات، هي المركز الأساسي للأعمال الجديدة لشركة «ريلاينس» في مجال الطاقة المتجددة والمواد الخام الجديدة، مما يدعم الالتزام بالوصول لصافي الانبعاثات الصفرية.
ونظرًا للطبيعة المتطورة لمحفظة أعمال «ريلاينس»، شعرت الشركة و«أرامكو» بشكل مشترك بأنه سيكون من المفيد لكلا الطرفين إعادة تقييم الاستثمار المقترح في أعمال تحويل النفط إلى كيماويات، وذلك في ضوء تغيّر الظروف. وبالتالي، تم سحب الطلب الحالي، الذي قدمته «ريلاينس» إلى محكمة قانون الشركات الوطنية في الهند، لفصل وحدة تحويل النفط إلى كيماويات.
وأردفت الشركة في بيانها: «الترابط العميق على مدار العامَين الماضيين بين كل من ريلاينس وأرامكو منحنا فهمًا أكبر لبعضنا البعض، وسمح بنطاق أوسع لمجالات التعاون».
علاقة مربحة
واستطردت «ريلاينس» مشيرة إلى أنها «وأرامكو ملتزمتان بشدة بإقامة شراكة مربحة للطرفين، وستفصحان عن الصفقات المستقبلية بنفس الشكل الملائم».
ولفتت «ريلاينس» إلى أنها ستظل «الشريك المفضل لأرامكو للاستثمارات في القطاع الخاص بالهند»، كما ستتعاون مع «أرامكو» وسابك للاستثمار في المملكة.
واختتمت: «أرامكو وريلاينس لديهما علاقة عميقة جدًا، وقوية، وتصب في صالح الطرفين، وتلك العلاقة تطورت وتم تدعيمها من قبل الشركتين على مدار الـ25 عامًا الماضية. وكلتا الشركتين ملتزمتان بالتعاون والعمل من أجل تقوية هذه العلاقة بصورة أكبر خلال السنوات المقبلة».