عبر 21 لوحة فنية و7 قصائد لـ 5 شعراء، قدمت الفنانة التشكيلية عائشة الحارثي أعمالها في معرضها الشخصي «خوالد»، بخط زخرفي يتناسب مع أسلوبها الشخصي في التصميم، ويتسم بالمرونة والحركة والحياة في اللوحة، وقالت الحارثي: «خوالد» عبارة عن رواسٍ وثوابت تعبر عما يصمد ويبقي علامة فارقة ومؤثرة في حياة البشر والشعوب، فتاريخ الأوطان يؤرخ بثقافته، وفي الوطن وللوطن تاريخ ثقافي عريق مبني على الأصالة والتراث في الأدب والشعر والفن التشكيلي، وفي وطني خُلدت قصائد وخلدت ثقافة ومعنى وسلوك وإحساس، وأصبحت رموزا وعلامات فارقة في ثقافتنا، فعبرت عن بعض هذه القصائد بالخط واللون، تقديرا لهذا الإرث وتعبيرا عنه، ولإحياء ذكريات ارتبطت بها، ونسج ذكرى جديدة بإحساس مختلف ممتزج باللون والخط.
وأضافت: الشعراء الخمسة الذين تناولت اللوحات قصائدهم هم: الأمير الشاعر عبدالله الفيصل «رحمه الله»، الأمير الشاعر خالد الفيصل، الأمير الشاعر بدر بن عبدالمحسن، والأمير الشاعر عبدالرحمن بن مساعد، والشاعر طلال بن عبدالعزيز الرشيد «رحمه الله».
وحول الهدف من المعرض، أضافت: المعرض أقيم للتعبير عن الأصالة والثقافة، وتحقيق رؤية الوطن في الانفتاح على العالم بأعمال توثق هذه الرموز الشعرية وهذا الشعر وما يعبر عنه من جمال ووصف للطبيعة والتراث والفكر والفلسفة، وبين رمز الفن التشكيلي السعودي، وما يحويه من ألوان ثرية وزخارف وأصالة تميزه، كما أن التفاعل والتأمل في الأعمال وطرح الأسئلة والنقاشات واستعادة الذكريات في الشعر والفن والتاريخ، تعد مؤشر نجاح لي كفنانة، وأخيرا أن يكون معرضي محطة ثقافية يتوقف فيها كل زائر ويرتوي بصدق وشفافية وبساطة.
وأضافت: الشعراء الخمسة الذين تناولت اللوحات قصائدهم هم: الأمير الشاعر عبدالله الفيصل «رحمه الله»، الأمير الشاعر خالد الفيصل، الأمير الشاعر بدر بن عبدالمحسن، والأمير الشاعر عبدالرحمن بن مساعد، والشاعر طلال بن عبدالعزيز الرشيد «رحمه الله».
وحول الهدف من المعرض، أضافت: المعرض أقيم للتعبير عن الأصالة والثقافة، وتحقيق رؤية الوطن في الانفتاح على العالم بأعمال توثق هذه الرموز الشعرية وهذا الشعر وما يعبر عنه من جمال ووصف للطبيعة والتراث والفكر والفلسفة، وبين رمز الفن التشكيلي السعودي، وما يحويه من ألوان ثرية وزخارف وأصالة تميزه، كما أن التفاعل والتأمل في الأعمال وطرح الأسئلة والنقاشات واستعادة الذكريات في الشعر والفن والتاريخ، تعد مؤشر نجاح لي كفنانة، وأخيرا أن يكون معرضي محطة ثقافية يتوقف فيها كل زائر ويرتوي بصدق وشفافية وبساطة.