سارة خالد حارسة الأخضر النسائي:
تحدثت حارسة مرمى المنتخب السعودي للسيدات سارة خالد عن استعداداتها وتجهيزاتها لانطلاق أول دوري سعودي رسمي لكرة القدم في الملاعب العشبية، كما تحدثت عن مكتشفها وقدوتها في الملاعب، وعن فريقها المفضل، ورأيها في الحضور الجماهيري النسائي، من خلال الحوار الآتي:
في البداية عرفينا بنفسك؟- سارة خالد.. ٢٥ عاما.. حارسة مرمى فريق المملكة النسائي ومنتخب الصالات.
«أول دوري»
كيف تلقيتم خبر أول دوري؟
- سعداء جدا بأول دوري تحت تنظيم الاتحاد السعودي لكرة القدم ليليق بعمل الفرق والجهد الذي يبذلونه في تطوير اللاعبات في مجال كرة القدم وزيادة خبرتهم خاصة في ملاعب ١١ ضد ١١.
ما هي استعداداتكم له؟
- بإذن الله نحن على أتم استعداد، وفي عمل مستمر، لتحقيق أفضل النتائج.
ما هدفكم وطموحكم؟
- طموحنا تقديم الأفضل والحصول على المراكز الأولى، والنتائج تأتي بالعمل والاجتهاد والتوفيق بإذن الله.
نقطة البداية
متى بدأت بممارسة كرة القدم وكيف كانت البداية ومن الذي أثر فيك؟
- بدأت منذ عمر صغير لكن توقفت لفترة طويلة ولم أمارسها مع أي فريق في ظل شح الفرق سابقا، واتجهت للعب كرة السلة في الجامعة، ثم في فريق شعلة الشرقية.
لماذا اخترت حراسة المرمى؟
- لم اخترها بل اختارتني.. تم اقناعي من قبل مدرب الحراس محمد الخلفان لتجربة حراسة المرمى في نهاية ٢٠١٨ وترك كرة السلة وبالفعل بعد تجربتي لها أحببت المركز وسعيت لتطوير نفسي بالعمل والتدريب المستمر مع المدرب محمد الخلفان.
من قدوتك في حراسة المرمى؟
- حارس مرمى الاتفاق رايس مبولحي في العشب وليو هيجويتا في الصالات.
من الذي ساهم في بروز سارة؟
- العمل والجهد المستمر مع مدربي ومكتشفي محمد الخلفان.
تجربة احترافية
-ممكن تتحدثين عن تجربتك الاحترافية؟
- لم احترف بشكل رسمي حتى الآن، لكنني أمارس حاليا كرة القدم العشبية مع فريق المملكة من الخبر، ولعبة كرة قدم الصالات مع أكاديمية سوبر سوكر في البحرين تحت مظلة نادي مدينة عيسى.
ماذا تفضلين.. اللعب في الصالات المغلقة أو الملاعب العشبية؟ ولماذا؟
- أنا بدأت من الصالات وشاركت في عدة بطولات للصالات داخليا وخارجيا وشاركت مع منتخب الصالات في عدة معسكرات وتعمقت في اللعبة وأحببتها لكثرة ممارستي لها واستمتاعي بلعبها.. لكن أيضا العشب الآن في ازدهار وتطور، لذلك أمارس الرياضتين للتطوير من نفسي في جميع الجوانب منها البدنية والتكتيكية.
هل أنت مع إنشاء ودمجكم مع الفرق النسائية في الأندية أو مع استقلالكم؟
- أفضل الدمج لأن تطور الفريق سيكون أسرع بوجود منشأة وناد جاهز لتوفير جميع الإمكانيات وخاصة الملاعب والمرافق التي تساعد اللاعبة على التطور.
في حال تم الدمج ما هو النادي الذي ترغبين الانضمام له؟
- أي ناد يقدم لي جميع الإمكانيات والدعم المادي والمعنوي للتطور والبروز في مجال كرة القدم.
ما فريقك المفضل محليا وعالميا؟
- محليا الاتفاق وعالميا لا أتابع فريقا معينا.
ما نصيحتك للبنات الراغبات باللعب؟
- الاستمرارية والتطور هو سر النجاح، العبي واستمتعي لكن أيضا ركزي في نقاط ضعفك وقوتك وطوريها.
كيف ترين تقبل المجتمع للأمر؟
- المجتمع كبير وفيه مختلف الأشخاص بمختلف العقليات والخلفيات، لذلك لا يجب أن نضع المجتمع عائقا أمامنا، لأن هناك الكثير منهم من يدعم ويشجع، لذلك يجب التركيز على ذلك والتقدم بدون الاستماع لآراء الأشخاص السلبيين.
تفضلين أن تكون المباريات مفتوحة للجمهور أو تكون خاصة بالنساء فقط؟
- مفتوحة أكيد، لأن هناك آباء وإخوان وأزواج يريدون متابعة بناتهم وأخواتهم وزوجاتهم فيفترض أن تكون مفتوحة للجميع.. لكن كل شيء يأتي في وقته المناسب خطوة بخطوة.
تجربة فريدة
ماذا عن المنتخب النسائي والمدربة الألمانية مونيكا؟
- بإذن الله سنرى منتخبا مشرفا بقيادة المدربة مونيكا وطاقمها كاملا، وكل شيء مثل ما ذكرت يأتي خطوة بخطوة مع العمل والجهد المستمر دون توقف.
في البداية عرفينا بنفسك؟- سارة خالد.. ٢٥ عاما.. حارسة مرمى فريق المملكة النسائي ومنتخب الصالات.
«أول دوري»
كيف تلقيتم خبر أول دوري؟
- سعداء جدا بأول دوري تحت تنظيم الاتحاد السعودي لكرة القدم ليليق بعمل الفرق والجهد الذي يبذلونه في تطوير اللاعبات في مجال كرة القدم وزيادة خبرتهم خاصة في ملاعب ١١ ضد ١١.
ما هي استعداداتكم له؟
- بإذن الله نحن على أتم استعداد، وفي عمل مستمر، لتحقيق أفضل النتائج.
ما هدفكم وطموحكم؟
- طموحنا تقديم الأفضل والحصول على المراكز الأولى، والنتائج تأتي بالعمل والاجتهاد والتوفيق بإذن الله.
نقطة البداية
متى بدأت بممارسة كرة القدم وكيف كانت البداية ومن الذي أثر فيك؟
- بدأت منذ عمر صغير لكن توقفت لفترة طويلة ولم أمارسها مع أي فريق في ظل شح الفرق سابقا، واتجهت للعب كرة السلة في الجامعة، ثم في فريق شعلة الشرقية.
لماذا اخترت حراسة المرمى؟
- لم اخترها بل اختارتني.. تم اقناعي من قبل مدرب الحراس محمد الخلفان لتجربة حراسة المرمى في نهاية ٢٠١٨ وترك كرة السلة وبالفعل بعد تجربتي لها أحببت المركز وسعيت لتطوير نفسي بالعمل والتدريب المستمر مع المدرب محمد الخلفان.
من قدوتك في حراسة المرمى؟
- حارس مرمى الاتفاق رايس مبولحي في العشب وليو هيجويتا في الصالات.
من الذي ساهم في بروز سارة؟
- العمل والجهد المستمر مع مدربي ومكتشفي محمد الخلفان.
تجربة احترافية
-ممكن تتحدثين عن تجربتك الاحترافية؟
- لم احترف بشكل رسمي حتى الآن، لكنني أمارس حاليا كرة القدم العشبية مع فريق المملكة من الخبر، ولعبة كرة قدم الصالات مع أكاديمية سوبر سوكر في البحرين تحت مظلة نادي مدينة عيسى.
ماذا تفضلين.. اللعب في الصالات المغلقة أو الملاعب العشبية؟ ولماذا؟
- أنا بدأت من الصالات وشاركت في عدة بطولات للصالات داخليا وخارجيا وشاركت مع منتخب الصالات في عدة معسكرات وتعمقت في اللعبة وأحببتها لكثرة ممارستي لها واستمتاعي بلعبها.. لكن أيضا العشب الآن في ازدهار وتطور، لذلك أمارس الرياضتين للتطوير من نفسي في جميع الجوانب منها البدنية والتكتيكية.
هل أنت مع إنشاء ودمجكم مع الفرق النسائية في الأندية أو مع استقلالكم؟
- أفضل الدمج لأن تطور الفريق سيكون أسرع بوجود منشأة وناد جاهز لتوفير جميع الإمكانيات وخاصة الملاعب والمرافق التي تساعد اللاعبة على التطور.
في حال تم الدمج ما هو النادي الذي ترغبين الانضمام له؟
- أي ناد يقدم لي جميع الإمكانيات والدعم المادي والمعنوي للتطور والبروز في مجال كرة القدم.
ما فريقك المفضل محليا وعالميا؟
- محليا الاتفاق وعالميا لا أتابع فريقا معينا.
ما نصيحتك للبنات الراغبات باللعب؟
- الاستمرارية والتطور هو سر النجاح، العبي واستمتعي لكن أيضا ركزي في نقاط ضعفك وقوتك وطوريها.
كيف ترين تقبل المجتمع للأمر؟
- المجتمع كبير وفيه مختلف الأشخاص بمختلف العقليات والخلفيات، لذلك لا يجب أن نضع المجتمع عائقا أمامنا، لأن هناك الكثير منهم من يدعم ويشجع، لذلك يجب التركيز على ذلك والتقدم بدون الاستماع لآراء الأشخاص السلبيين.
تفضلين أن تكون المباريات مفتوحة للجمهور أو تكون خاصة بالنساء فقط؟
- مفتوحة أكيد، لأن هناك آباء وإخوان وأزواج يريدون متابعة بناتهم وأخواتهم وزوجاتهم فيفترض أن تكون مفتوحة للجميع.. لكن كل شيء يأتي في وقته المناسب خطوة بخطوة.
تجربة فريدة
ماذا عن المنتخب النسائي والمدربة الألمانية مونيكا؟
- بإذن الله سنرى منتخبا مشرفا بقيادة المدربة مونيكا وطاقمها كاملا، وكل شيء مثل ما ذكرت يأتي خطوة بخطوة مع العمل والجهد المستمر دون توقف.