أقام مجلس شؤون الأسرة وجمعية الرضاعة الطبيعية ندوة افتراضية مؤخرا بعنوان «الرضاعة الطبيعية لصحة المرأة والطفل»، بمشاركة المستشار الصحي بمجلس شؤون الأسرة د. هيا زيدان، واستشاري طب الأسرة وعضو مؤسس بجمعية الرضاعة الطبيعة د. منال خورشيد، للحديث عن أهمية دعم الأسرة للأم المرضعة والتعريف بالأنظمة ووسائل الدعم المتوافرة للأم في المملكة.
وأوضحت د. خورشيد أن فترة الحمل تُعد من الفترات الحساسة في حياة المرأة، التي تحتاج خلالها إلى الكثير من الرعاية والدعم ممن حولها، سواء من الكادر الصحي أو العائلة وتحديدا الزوج، خاصة إن كانت مصابة بمرض مزمن أو أصيبت بمضاعفات حمل صحية أو كانت امرأة عاملة.
وأشارت د. زيدان إلى أهمية دعم الأسرة للأم المرضعة، قائلة: لدينا أعراف اجتماعية وممارسات تقليدية في المجتمع وقناعات حول الرضاعة الطبيعية المثلى، إذ تسود ثقافة سرعة التحول للرضاعة الصناعية أو التغذية المختلطة بضغوط من الطاقم الطبي والأسرة الممتدة، كذلك نفتقر إلى أنظمة جذرية لدعم الرضاعة الطبيعية على مستوى المجتمع الذي يجعل تدخلات حماية الرضاعة الطبيعية وتعزيزها مهمة، ودعمها أكثر تحديا في نفس الوقت.
وأضافت إنه من المهم أن تتثقف الأم حول الحمل والولادة والتحضير للرضاعة الطبيعية، هذا بجانب أهمية اختيار مستشفى صديق للأم والطفل والطاقم الطبي المساند، والانضمام إلى مجموعات الدعم وإعداد خطة للولادة وما بعدها، إضافة إلى الصبر والعزيمة والثبات، وقالت: كلما زاد التشجيع من المحيطين بالأم زادت معه ثقتها بنفسها ورغبتها في الاستمرار، وزادت معدلات استدامة الرضاعة الطبيعية، وقلت نسبة الإصابة باكتئاب وقلق ومضاعفات ما بعد الولادة.
وأوضحت د. خورشيد أنه وجد أن حليب الأم به عوامل نمو وخلايا جذعية تسهم في استكمال نمو الطفل، وتحديدًا عندما يكون «طفلا خديجا» لم يستكمل نموه داخل رحم الأم، كما أن الرضاعة الطبيعية تلائم طبيعة الجهاز الهضمي وتقلل فرصة إصابة الرضيع بالأمراض، مؤكدة أن لها فوائد على الأم المرضع، قائلة: هناك فوائد صحية ونفسية واقتصادية وبيئية، منها أنها تقلل فرصة إصابة الأم بفقر الدم نتيجة انقباضات الرحم، وتساعد على سرعة عودة الرحم إلى حجمه الطبيعي، وتساعد على سرعة نزول الوزن، وعلى تباعد فترات الحمل ومنعه بنسبة 98 %، ولكن بشروط ألا يقل عمر الرضيع عن 6 أشهر، وأن تكون الرضاعة حصرية، وألا يكون نزل على الأم دم الحيض أبدًا.
وأوضحت د. خورشيد أن فترة الحمل تُعد من الفترات الحساسة في حياة المرأة، التي تحتاج خلالها إلى الكثير من الرعاية والدعم ممن حولها، سواء من الكادر الصحي أو العائلة وتحديدا الزوج، خاصة إن كانت مصابة بمرض مزمن أو أصيبت بمضاعفات حمل صحية أو كانت امرأة عاملة.
وأشارت د. زيدان إلى أهمية دعم الأسرة للأم المرضعة، قائلة: لدينا أعراف اجتماعية وممارسات تقليدية في المجتمع وقناعات حول الرضاعة الطبيعية المثلى، إذ تسود ثقافة سرعة التحول للرضاعة الصناعية أو التغذية المختلطة بضغوط من الطاقم الطبي والأسرة الممتدة، كذلك نفتقر إلى أنظمة جذرية لدعم الرضاعة الطبيعية على مستوى المجتمع الذي يجعل تدخلات حماية الرضاعة الطبيعية وتعزيزها مهمة، ودعمها أكثر تحديا في نفس الوقت.
وأضافت إنه من المهم أن تتثقف الأم حول الحمل والولادة والتحضير للرضاعة الطبيعية، هذا بجانب أهمية اختيار مستشفى صديق للأم والطفل والطاقم الطبي المساند، والانضمام إلى مجموعات الدعم وإعداد خطة للولادة وما بعدها، إضافة إلى الصبر والعزيمة والثبات، وقالت: كلما زاد التشجيع من المحيطين بالأم زادت معه ثقتها بنفسها ورغبتها في الاستمرار، وزادت معدلات استدامة الرضاعة الطبيعية، وقلت نسبة الإصابة باكتئاب وقلق ومضاعفات ما بعد الولادة.
وأوضحت د. خورشيد أنه وجد أن حليب الأم به عوامل نمو وخلايا جذعية تسهم في استكمال نمو الطفل، وتحديدًا عندما يكون «طفلا خديجا» لم يستكمل نموه داخل رحم الأم، كما أن الرضاعة الطبيعية تلائم طبيعة الجهاز الهضمي وتقلل فرصة إصابة الرضيع بالأمراض، مؤكدة أن لها فوائد على الأم المرضع، قائلة: هناك فوائد صحية ونفسية واقتصادية وبيئية، منها أنها تقلل فرصة إصابة الأم بفقر الدم نتيجة انقباضات الرحم، وتساعد على سرعة عودة الرحم إلى حجمه الطبيعي، وتساعد على سرعة نزول الوزن، وعلى تباعد فترات الحمل ومنعه بنسبة 98 %، ولكن بشروط ألا يقل عمر الرضيع عن 6 أشهر، وأن تكون الرضاعة حصرية، وألا يكون نزل على الأم دم الحيض أبدًا.