يعد السماد، خاصة «العضوي» منه، أحد الأدوات الزراعية التي لا غنى عنها في الأراضي الزراعية، لما يشتمل عليه من عناصر غذائية جيدة للنباتات، بالإضافة إلى كونه يمد التربة بالطاقة، ويشمل السماد أيضا مكونات غذائية متمثلة في الأحماض العضوية، وعناصر أخرى من الحديد والفسفور تحافظ على التربة وتسهم في الحصول على ناتج زراعي جيد.
يقول خبير النباتات علي الشهراني: هناك أسمدة تحتوي على عناصر غذائية متكاملة بشكل لا يوصف، مثل: بقايا الحيوانات سواء كان الحيوان نافقا أو مذبوحا، إضافة إلى الأسماك، ولعلنا نركز على السماد السمكي لتوافره، سواء كان من عظام الأسماك أو ذيلها وأمعائها.
وأضاف: يعد السماد السمكي ثروة مهدرة في مجال الأسمدة يجهلها الكثير من المزارعين، لأن هذه المخلفات سواء الأسماك تحديدا أو الحيوانات ككل، بديل ناجح للاستغناء عن الأسمدة الكيميائية، ومن الأشجار التي تحب أسمدة بقايا الأسماك الحمضيات بأنواعها والعنب وغيرها.
وعن طريقة الاستخدام، أوضح أنه يتم تجفيف السمك أو يترك طريا لا إشكال في ذلك، ويحفر له بجوار النبتة بمسافة نصف متر من ساق النبات وعمق لا يقل عن 20 سنتيمترا، وذلك لتفادي الرائحة والحيوانات التي قد تجذبها، كما أن الكمية المستهلكة من المخلفات هي كيلو جرام لكل سنة عمرية للشجرة.
وعن فوائد السماد السمكي، قال إنه يحسن الإنتاج ويحفز النبات على النشاط والنمو في الظروف البيئية الصعبة كالحرارة والبرودة، كما يحسن نمو النبات ويمده بكميات وفيرة من العناصر الغذائية الكبرى والصغرى لتصنيع الإنزيمات النباتية المختلفة.
وتابع: التربة تتطلب الاستهلاك الدائم للأسمدة الكيميائية وما سواها، إذ إن زمن الاستفادة منها يبدأ بعد مرور سنة، كي تتحلل وتعطي نتائج واضحة في النبات، وكذلك فهي لا تضر بالبيئة لأنها طبيعية حتى لو وصلت إلى مجاري المياه، كما أنها تحافظ على البيئة من حيث تقليل النفايات، ويمكن استخدامها وقتما نشاء دون التعرض إلى خطر التسبب في حرق الأسمدة للنباتات.
يقول خبير النباتات علي الشهراني: هناك أسمدة تحتوي على عناصر غذائية متكاملة بشكل لا يوصف، مثل: بقايا الحيوانات سواء كان الحيوان نافقا أو مذبوحا، إضافة إلى الأسماك، ولعلنا نركز على السماد السمكي لتوافره، سواء كان من عظام الأسماك أو ذيلها وأمعائها.
وأضاف: يعد السماد السمكي ثروة مهدرة في مجال الأسمدة يجهلها الكثير من المزارعين، لأن هذه المخلفات سواء الأسماك تحديدا أو الحيوانات ككل، بديل ناجح للاستغناء عن الأسمدة الكيميائية، ومن الأشجار التي تحب أسمدة بقايا الأسماك الحمضيات بأنواعها والعنب وغيرها.
وعن طريقة الاستخدام، أوضح أنه يتم تجفيف السمك أو يترك طريا لا إشكال في ذلك، ويحفر له بجوار النبتة بمسافة نصف متر من ساق النبات وعمق لا يقل عن 20 سنتيمترا، وذلك لتفادي الرائحة والحيوانات التي قد تجذبها، كما أن الكمية المستهلكة من المخلفات هي كيلو جرام لكل سنة عمرية للشجرة.
وعن فوائد السماد السمكي، قال إنه يحسن الإنتاج ويحفز النبات على النشاط والنمو في الظروف البيئية الصعبة كالحرارة والبرودة، كما يحسن نمو النبات ويمده بكميات وفيرة من العناصر الغذائية الكبرى والصغرى لتصنيع الإنزيمات النباتية المختلفة.
وتابع: التربة تتطلب الاستهلاك الدائم للأسمدة الكيميائية وما سواها، إذ إن زمن الاستفادة منها يبدأ بعد مرور سنة، كي تتحلل وتعطي نتائج واضحة في النبات، وكذلك فهي لا تضر بالبيئة لأنها طبيعية حتى لو وصلت إلى مجاري المياه، كما أنها تحافظ على البيئة من حيث تقليل النفايات، ويمكن استخدامها وقتما نشاء دون التعرض إلى خطر التسبب في حرق الأسمدة للنباتات.