عزلت بلدية محافظة القطيف أكثر من 6 أطنان من الحجر البحري التراثي، ضمن مبادرة «دروازة» بالموقع التراثي «الزريب»، بإشراف متخصصين في ذلك، وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود البلدية لتحسين المشهد الحضري وتوفير بيئة حضرية وسياحية بالمحافظة، وذلك تماشيا مع أهداف رؤية المملكة 2030 للارتقاء بجودة الحياة.
وقال مدير الإعلام بالبلدية عبدالله ضيف: إن المبادرة شهدت حتى يوم السبت 20 نوفمبر 2021م، مشاركة أكثر من 500 متطوع ومتطوعة من الصغار والكبار، الذين كرسوا جهدهم بحي «الزريب»، الذي تبلغ مساحته 10 آلاف متر مربع، لإبراز النمط العمراني التراثي القديم، مؤكدا أن حي «الزريب» يضم 30 منزلا تاريخيا تراثيا.
وأوضح أن العمل قائم حتى يكون الحي جاذبا للزوار، في ظل وجود مبان أثرية توجد فيها الأشكال العمرانية القديمة التي تسر كل من ينظر إليها، مؤكدا أن الحفاظ على هذه المباني بمثابة ربط الحاضر بالماضي، ويعلم الأجيال ما كان عليه الآباء.
ولفت المتطوع «جاسم العسيف» إلى إنجاز رصف 4 ممرات بالحجر الأصفر بحي «الزريب» بالقلعة، بما يبرز ويظهر المشهد الحضاري والجمالي للحي، فيما بيَّن المتطوع الصغير «محمد الهواشم» أن مهمتهم تمثلت في العمل على إزاحة ورفع الأنقاض، وعزل الحجر الطيني التراثي القديم، ومن ثم تصنيفه من قبل المتخصصين، إضافةً إلى عزل ما كان يستخدم في السقف من جذوع النخل.
من ناحيته، قال رئيس بلدية محافظة القطيف م. محمد الحسيني: إن البلدية تواصل جهودها في الحي، وإن ما تم وضعه وتركيبه من البلاط الحجري بلغ 1450 مترا مربعا تقريبا، ضمن المرحلة الرابعة من التركيب، مشيرا إلى رفع 160 مترا مكعبا من الأنقاض طيلة فترة المبادرة.
وأوضح أن المبادرة تأتي ضمن أعمال البلدية للحفاظ على المواقع الأثرية وإبراز المباني التراثية التي تزخر بها المحافظة، والمبادرة ضمن جهود البلدية وأهدافها الرامية إلى تفعيل برامج تحسين المشهد الحضري وتوفير بيئة حضرية وسياحية ذات معيشة صحية جاذبة، وذلك تماشيا مع أهداف رؤية المملكة 2030 للارتقاء بجودة الحياة.
وقال مدير الإعلام بالبلدية عبدالله ضيف: إن المبادرة شهدت حتى يوم السبت 20 نوفمبر 2021م، مشاركة أكثر من 500 متطوع ومتطوعة من الصغار والكبار، الذين كرسوا جهدهم بحي «الزريب»، الذي تبلغ مساحته 10 آلاف متر مربع، لإبراز النمط العمراني التراثي القديم، مؤكدا أن حي «الزريب» يضم 30 منزلا تاريخيا تراثيا.
وأوضح أن العمل قائم حتى يكون الحي جاذبا للزوار، في ظل وجود مبان أثرية توجد فيها الأشكال العمرانية القديمة التي تسر كل من ينظر إليها، مؤكدا أن الحفاظ على هذه المباني بمثابة ربط الحاضر بالماضي، ويعلم الأجيال ما كان عليه الآباء.
ولفت المتطوع «جاسم العسيف» إلى إنجاز رصف 4 ممرات بالحجر الأصفر بحي «الزريب» بالقلعة، بما يبرز ويظهر المشهد الحضاري والجمالي للحي، فيما بيَّن المتطوع الصغير «محمد الهواشم» أن مهمتهم تمثلت في العمل على إزاحة ورفع الأنقاض، وعزل الحجر الطيني التراثي القديم، ومن ثم تصنيفه من قبل المتخصصين، إضافةً إلى عزل ما كان يستخدم في السقف من جذوع النخل.
من ناحيته، قال رئيس بلدية محافظة القطيف م. محمد الحسيني: إن البلدية تواصل جهودها في الحي، وإن ما تم وضعه وتركيبه من البلاط الحجري بلغ 1450 مترا مربعا تقريبا، ضمن المرحلة الرابعة من التركيب، مشيرا إلى رفع 160 مترا مكعبا من الأنقاض طيلة فترة المبادرة.
وأوضح أن المبادرة تأتي ضمن أعمال البلدية للحفاظ على المواقع الأثرية وإبراز المباني التراثية التي تزخر بها المحافظة، والمبادرة ضمن جهود البلدية وأهدافها الرامية إلى تفعيل برامج تحسين المشهد الحضري وتوفير بيئة حضرية وسياحية ذات معيشة صحية جاذبة، وذلك تماشيا مع أهداف رؤية المملكة 2030 للارتقاء بجودة الحياة.