صحيفة اليوم

تقدم رئيس البرلمان الليبي عقيلة صالح، أمس السبت، بأوراق ترشحه رسميا لخوض الانتخابات الرئاسية بمقر المفوضية العليا للانتخابات في بنغازي.

وكان صالح أعلن الأربعاء الماضي نيته خوض سباق الانتخابات الرئاسية المقررة في 24 ديسمبر المقبل.

وصرح رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح أمس بأن المصالحة الوطنية ركن أساسي لاستقرار البلاد، مشددا على أنه لا مجال لتعديل قانون الانتخابات في ليبيا، لافتا إلى أن القانون لم تتم صياغته لصالح أشخاص بعينهم.

وقال صالح إن الاقتراع العام هو مصدر الشرعية الوحيد، مطالبا الشعب الليبي بالالتزام بالانتخابات والحرص على المشاركة في الاستحقاق الانتخابي.

وأكد رئيس البرلمان الليبي رغبته في توحيد المؤسسات واستعادة الأمن ووضع آلية للمحاسبة والرقابة، وأشار إلى أنه لن يسمح بالتدخل الخارجي في شؤون ليبيا، وسيطور مؤسسات المجتمع المدني لدورها المهم في تنمية البلاد.

يأتي هذا فيما استمرت تهديدات جماعة الإخوان الإرهابية بعرقلة الانتخابات الليبية، وجدد رئيس مجلس الدولة الليبي والقيادي الإخواني خالد المشري رفضه المشاركة في الانتخابات كناخب أو مترشح وطالب بتأجيل الانتخابات حتى 15 فبراير.

من جهته، رد عضو مجلس النواب، سعيد امغيب: إنه في البداية كانت مطالب المشري، مشاركة مجلس الدولة لمجلس النواب في إصدار قوانين الانتخابات، حتى يقبل ويعترف بها، ثم سرعان ما تغيرت المطالب إلى رفض القوانين جملة وتفصيلا، لأنها سمحت للمشير حفتر وغيره بالترشح للانتخابات الرئاسية.

فيما تساءل عضو مجلس النواب علي التكبالي، حول كيفية استمرار وجود القوات الأجنبية والمرتزقة في ليبيا رغم أن الموعد المحدد لإجراء الانتخابات لم يتبق له سوى 34 يوما.

وقال التكبالي: باق نحو شهر على إدلاء الليبيين بأصواتهم والقوى الأجنبية والمرتزقة ما زالت هناك.

واختتم عضو مجلس النواب متعجبا من استمرار وجود المرتزقة مع تأكيد الجميع على إخراجهم قبل إجراء الانتخابات، قائلا: هل خدع العالم الليبيين؟