تحدثت رئيسة حزب الخضر الألماني، أنالينا بيربوك، عن وجود صراع قوي في مفاوضات تشكيل الائتلاف مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي والحزب الديمقراطي الحر.
وقالت بيربوك في خطاب ألقته أمام مؤتمر عام إقليمي لحزبها بولاية براندنبورج أمس السبت: «لقد سئمنا حقا، لأننا نشعر أن الخضر وحدهم هم المسؤولون عن حماية المناخ.. لكن هناك مجالات أخرى سيحدث فيها هذا الائتلاف انطلاقة حقيقية». وذكرت بيربوك أن المفاوضات مسؤولية كبيرة، وقالت: «عندما تجتمع ثلاثة أحزاب للمرة الأولى وتتصارع مع بعضها البعض، يكون الأمر صعبا لأنه تطرأ موضوعات تأتي من عوالم مختلفة تماما»، موضحة في المقابل أنه مع بذل جهد حقيقي يمكن أن ينشأ من ذلك شيء جديد. وفي مستهل مفاوضات الائتلاف يوم 21 أكتوبر الماضي، حددت الأحزاب الثلاثة هدف انتخاب شولتس مستشارا لألمانيا وأن تؤدي حكومته اليمين الدستورية أمام البرلمان، اعتبارا من 6 ديسمبر المقبل. وفي المقابل، شكك حزب الخضر مؤخرا في إتمام المفاوضات في موعدها المحدد، معربا عن عدم رضاه عن التقدم المحرز، لا سيما فيما يتعلق بحماية المناخ. وقالت بيربوك في المؤتمر: «من الواضح أن حماية المناخ لا يمكن أن تكون فصلا واحدا في اتفاق الائتلاف.. يجب أن يكون الحياد المناخي هو المبدأ التوجيهي لكل مجال سياسي، ليس فقط لقطاع البيئة، ولكن أيضا للزراعة والنقل، وقبل كل شيء للاقتصاد والصناعة»، مضيفة أن حزبها سيواصل التفاوض في كل لحظة، مؤكدة أن الدقة لها الأولوية على السرعة. وبالإضافة إلى حماية المناخ، يهتم شركاء الائتلاف بشكل أساسي بجائحة كورونا. وقالت بيربوك: «الاهتمام الأكبر بالطبع هو وضع كورونا. إنه وضع حرج بشكل جنوني»، داعية المواطنين إلى تلقي التطعيم.
وبالتوازي، أعرب مرشح الحزب الاشتراكي الديمقراطي لمنصب المستشار في ألمانيا، أولاف شولتس، عن تفاؤله بشأن إتمام مفاوضات الائتلاف الحاكم وفقا للجدول الزمني المحدد، مشيدا بأجواء المفاوضات.
وقال شولتس في تصريحات أمس على هامش المؤتمر الإقليمي: «إنها محادثات جيدة وبناءة للغاية وتسير قدما على نحو سريع... تمضي قدما بالسرعة المأمولة وأنا راض حقا عنها».
وقالت بيربوك في خطاب ألقته أمام مؤتمر عام إقليمي لحزبها بولاية براندنبورج أمس السبت: «لقد سئمنا حقا، لأننا نشعر أن الخضر وحدهم هم المسؤولون عن حماية المناخ.. لكن هناك مجالات أخرى سيحدث فيها هذا الائتلاف انطلاقة حقيقية». وذكرت بيربوك أن المفاوضات مسؤولية كبيرة، وقالت: «عندما تجتمع ثلاثة أحزاب للمرة الأولى وتتصارع مع بعضها البعض، يكون الأمر صعبا لأنه تطرأ موضوعات تأتي من عوالم مختلفة تماما»، موضحة في المقابل أنه مع بذل جهد حقيقي يمكن أن ينشأ من ذلك شيء جديد. وفي مستهل مفاوضات الائتلاف يوم 21 أكتوبر الماضي، حددت الأحزاب الثلاثة هدف انتخاب شولتس مستشارا لألمانيا وأن تؤدي حكومته اليمين الدستورية أمام البرلمان، اعتبارا من 6 ديسمبر المقبل. وفي المقابل، شكك حزب الخضر مؤخرا في إتمام المفاوضات في موعدها المحدد، معربا عن عدم رضاه عن التقدم المحرز، لا سيما فيما يتعلق بحماية المناخ. وقالت بيربوك في المؤتمر: «من الواضح أن حماية المناخ لا يمكن أن تكون فصلا واحدا في اتفاق الائتلاف.. يجب أن يكون الحياد المناخي هو المبدأ التوجيهي لكل مجال سياسي، ليس فقط لقطاع البيئة، ولكن أيضا للزراعة والنقل، وقبل كل شيء للاقتصاد والصناعة»، مضيفة أن حزبها سيواصل التفاوض في كل لحظة، مؤكدة أن الدقة لها الأولوية على السرعة. وبالإضافة إلى حماية المناخ، يهتم شركاء الائتلاف بشكل أساسي بجائحة كورونا. وقالت بيربوك: «الاهتمام الأكبر بالطبع هو وضع كورونا. إنه وضع حرج بشكل جنوني»، داعية المواطنين إلى تلقي التطعيم.
وبالتوازي، أعرب مرشح الحزب الاشتراكي الديمقراطي لمنصب المستشار في ألمانيا، أولاف شولتس، عن تفاؤله بشأن إتمام مفاوضات الائتلاف الحاكم وفقا للجدول الزمني المحدد، مشيدا بأجواء المفاوضات.
وقال شولتس في تصريحات أمس على هامش المؤتمر الإقليمي: «إنها محادثات جيدة وبناءة للغاية وتسير قدما على نحو سريع... تمضي قدما بالسرعة المأمولة وأنا راض حقا عنها».