أكد الأخصائي النفسي ناصر الراشد أن إظهار الحب وتبادل الخبرات العاطفية بين الأزواج يأتيان بنتيجة إيجابية، مشيرًا في محاضرة «الزواج الناجح» التي نظمتها لجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بصفوى بالشراكة مع مركز البيت السعيد، إلى أن الزواج من الناحية النفسية، هو مرحلة نمائية من مراحل نمو النفس البشرية المهمة، فالزواج يوفر للإنسان الهدوء والسكينة في جميع حواسه ويتمم نضجه العاطفي والمعرفي، وهو رباط مقدس في جميع الأديان السماوية، وأرقى العلاقات الاجتماعية التي تشبع جميع الاحتياجات الإنسانية، لذلك قيل في دراسات السعادة إن أقصى حالات الرضا والسعادة يستطيع الإنسان تحقيقها والوصول إليها في علاقة زوجية ناجحة وسعيدة، وهذه نتيجة واقعية لأن الزواج هو العلاقة الإنسانية التي يتم فيها الإفساح لكل المشاعر الإنسانية كي تتحرر، لذلك يتفق الكثير من خبراء العلاقات الزوجية على أن السعيد سعيد في كل شيء، لأن السعادة الزوجية تلقي بظلالها على كل جوانب حياة الإنسان.
وتطرق في حديثه إلى أهمية اكتساب المعرفة الزواجية، التي تساعد الأزواج في تكوين بناء معرفي يساعدهم في بناء نموذج زواجي مريح، يشبعون فيه جميع احتياجاتهم الإنسانية، وأيضًا يكسبهم مهارات التعامل مع المواقف والأحداث الضاغطة في العلاقة الزوجية، التي تُعدّ من الأمور الطبيعية أثناء التفاعل الإيجابي، وأشارت الدراسات إلى أن اكتساب الأزواج المعرفة والوعي الزواجي يرفع مستوى فرصتهم في النجاح والاستقرار بنسبة 86 %، وأيضا كفاءتهم في حل الخلاف.
وانتقل إلى الحديث عن العناصر الثلاثة الأساسية في نجاح واستقرار العلاقة الزوجية، وهي:
المودة: وهي عنصر أساسي ومهم، وتعني التقبّل العاطفي وإظهار الحب وتبادل الخبرات العاطفية الإيجابية بين الأزواج، وأيضًا الاستمرار في إظهار هذه المشاعر من خلال إنتاج الفرص العاطفية باستمرار، تلك الفرص التي تعطي العلاقة الزوجية رونقًا وحيوية، وتحميها من تسلل الركود والملل والروتين إليها.
الرحمة: وهي كيمياء تحفظ العلاقة الزوجية من كل مظاهر العنف، وسبب ودافع إنساني يجعل الأزواج يستشعرون حاجات بعضهم البعض الفسيولوجية والنفسية والاجتماعية والمعرفية والعاطفية، فهي نوع من التأثر النفسي العاطفي يجعل الأزواج يرون النقص والحاجة لدى بعضهم البعض، فيبادرون إلى إشباع هذه الحاجة، والرحمة أيضًا هي المنبع الأساس لتلك السمات الإنسانية النبيلة، مثل الرفق والتعاطف واللين والتسامح والتعاون، وهي سمات مهمة تسهم في استقرار العلاقة الزوجية.
المعاشرة بالمعروف: وتعني كيف يمكن للأزواج أن يحافظوا على هذا المستوى من التفاعل الإنساني بينهم، وذلك بالاهتمام بظهور السلوكيات الإيجابية المتعارف عليها دينيًا وإنسانيًا واجتماعيًا في العلاقة الزوجية، وأيضًا أن يلاحظ الأزواج تأثير سلوكهم على بعضهم البعض، فإذا كان هذا التأثير إيجابيًا، فهذا يعني أن علاقتهم الزوجية تسير نحو النمو، ومن أهم القواعد الذهبية في هذه المساحة من المشاعر الزوجية، الميل للتعامل بالفضل والإحسان بدلًا من الحق والواجب.
وذكر الراشد أن الخطوة الأولى التي تساعد على الضبط الإيجابي للتفاعل الزواجي هي معرفة النفس أو الوعي بالذات وبعالمنا الداخلي، لأن عالمنا الخارجي ونظرتنا إلى العلاقة الزوجية تتأثر بشكل كبير بعالمنا الداخلي، الذي يتكون من عدة أفكار وخبرات عاطفية تشكل نموذجنا الزواجي، والخطوة الثانية هي معرفة شريك الحياة واحتياجاته وآماله وطموحاته وتوقعاته من العلاقة الزوجية، وتحويلها إلى أهداف زوجية وبذل الجهد المشترك لتحقيقها.
وأوضح أن الزواج الناجح والسعيد يتميز بكثافة التعبير عن المشاعر الإيجابية بين الأزواج، ويتميز أيضًا برغبة عالية لدى الأزواج في إنجاح العلاقة، وأن الأزواج لديهم تصور ذهني لطبيعة علاقتهم الزوجية، وأيضًا في الزواج الناجح والسعيد يقدم الأزواج تنازلات متكافئة ترفع مستوى الرضا لديهم.
وتطرق في حديثه إلى أهمية اكتساب المعرفة الزواجية، التي تساعد الأزواج في تكوين بناء معرفي يساعدهم في بناء نموذج زواجي مريح، يشبعون فيه جميع احتياجاتهم الإنسانية، وأيضًا يكسبهم مهارات التعامل مع المواقف والأحداث الضاغطة في العلاقة الزوجية، التي تُعدّ من الأمور الطبيعية أثناء التفاعل الإيجابي، وأشارت الدراسات إلى أن اكتساب الأزواج المعرفة والوعي الزواجي يرفع مستوى فرصتهم في النجاح والاستقرار بنسبة 86 %، وأيضا كفاءتهم في حل الخلاف.
وانتقل إلى الحديث عن العناصر الثلاثة الأساسية في نجاح واستقرار العلاقة الزوجية، وهي:
المودة: وهي عنصر أساسي ومهم، وتعني التقبّل العاطفي وإظهار الحب وتبادل الخبرات العاطفية الإيجابية بين الأزواج، وأيضًا الاستمرار في إظهار هذه المشاعر من خلال إنتاج الفرص العاطفية باستمرار، تلك الفرص التي تعطي العلاقة الزوجية رونقًا وحيوية، وتحميها من تسلل الركود والملل والروتين إليها.
الرحمة: وهي كيمياء تحفظ العلاقة الزوجية من كل مظاهر العنف، وسبب ودافع إنساني يجعل الأزواج يستشعرون حاجات بعضهم البعض الفسيولوجية والنفسية والاجتماعية والمعرفية والعاطفية، فهي نوع من التأثر النفسي العاطفي يجعل الأزواج يرون النقص والحاجة لدى بعضهم البعض، فيبادرون إلى إشباع هذه الحاجة، والرحمة أيضًا هي المنبع الأساس لتلك السمات الإنسانية النبيلة، مثل الرفق والتعاطف واللين والتسامح والتعاون، وهي سمات مهمة تسهم في استقرار العلاقة الزوجية.
المعاشرة بالمعروف: وتعني كيف يمكن للأزواج أن يحافظوا على هذا المستوى من التفاعل الإنساني بينهم، وذلك بالاهتمام بظهور السلوكيات الإيجابية المتعارف عليها دينيًا وإنسانيًا واجتماعيًا في العلاقة الزوجية، وأيضًا أن يلاحظ الأزواج تأثير سلوكهم على بعضهم البعض، فإذا كان هذا التأثير إيجابيًا، فهذا يعني أن علاقتهم الزوجية تسير نحو النمو، ومن أهم القواعد الذهبية في هذه المساحة من المشاعر الزوجية، الميل للتعامل بالفضل والإحسان بدلًا من الحق والواجب.
وذكر الراشد أن الخطوة الأولى التي تساعد على الضبط الإيجابي للتفاعل الزواجي هي معرفة النفس أو الوعي بالذات وبعالمنا الداخلي، لأن عالمنا الخارجي ونظرتنا إلى العلاقة الزوجية تتأثر بشكل كبير بعالمنا الداخلي، الذي يتكون من عدة أفكار وخبرات عاطفية تشكل نموذجنا الزواجي، والخطوة الثانية هي معرفة شريك الحياة واحتياجاته وآماله وطموحاته وتوقعاته من العلاقة الزوجية، وتحويلها إلى أهداف زوجية وبذل الجهد المشترك لتحقيقها.
وأوضح أن الزواج الناجح والسعيد يتميز بكثافة التعبير عن المشاعر الإيجابية بين الأزواج، ويتميز أيضًا برغبة عالية لدى الأزواج في إنجاح العلاقة، وأن الأزواج لديهم تصور ذهني لطبيعة علاقتهم الزوجية، وأيضًا في الزواج الناجح والسعيد يقدم الأزواج تنازلات متكافئة ترفع مستوى الرضا لديهم.