اليوم - عواصم

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن قلق عميق إزاء اعتقال واحتجاز اثنين من موظفي الأمم ‏المتحدة من قبل الحوثيين بصنعاء في وقت سابق من هذا الشهر، فيما ثمن وزير الدفاع اليمني الدعم الذي يقدمه تحالف دعم الشرعية للشعب اليمني وقواته المسلحة، والإسناد الجوي الفاعل للعمليات القتالية الميدانية، والوقفة العروبية ضد التهديدات الإيرانية للأمن القومي والمصالح العالمية والملاحة البحرية الدولية.

وأكد الفريق الركن محمد المقدشي، خلال حضوره استعراضا قتاليا وحفلا في مأرب، بمناسبة تخرج دفعة عسكرية من وحدة القناصة، أن الاندفاعة الانتحارية لميليشيا الحوثي الإرهابية ومن ورائها إيران نحو محافظة مأرب ستكون الأخيرة، وفقا لما أوردته «سبأ».

وقال وزير الدفاع اليمني: إن أوراق ميليشيا الحوثي وإيران تتساقط وتتحطم أوهامهم في مختلف جبهات القتال على امتداد مسرح العمليات لكامل الجغرافيا اليمنية، وأشار إلى أن عتاد الميليشيا وخبرتها وأسلحتها التي تتلقاها من رأس الشر في طهران، يتم استنزافها وتفكيك قدراتها، مؤكدا أن إيران لن تستطيع تحقيق أهدافها العدائية وطموحاتها التوسعية.

ومن ناحيته، قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، في المؤتمر الصحفي اليومي: إن ‏الموظفين الأمميين يحتجزان دون أي مبرر أو تهمة، وقد منعا من الاتصال بعائلتيهما ومكاتبهما، وأضاف: «رغم تلقي تأكيدات من الحوثيين - قبل اجتماع مجلس الأمن بشأن اليمن الخميس ‏الماضي - بإطلاق سراح الموظفين، فإن الموظفين لا يزالان رهن الاحتجاز».‏ووصف ذلك أنه انتهاك لامتيازات وحصانات الأمم المتحدة، وانتهاك مباشر للتأكيدات التي ‏تلقيناها الأسبوع الماضي، داعيا إلى الإفراج الفوري عنهم.‏ودان المتحدث باسم الأمم المتحدة دوجاريك، عمليات الإعدام بإجراءات موجزة، التي طالت 10 ‏أفراد من قوات الأمن المحلية في محافظة الحديدة في 13 نوفمبر، وأكد أن عمليات الإعدام هذه ترقى إلى مستوى الانتهاكات الجسيمة للقانون الإنساني الدولي والقانون ‏الدولي لحقوق الإنسان، داعيا إلى ضرورة التحقيق فيها بشكل سريع وشامل، وتقديم الجناة إلى ‏العدالة، والالتزام الكامل بالقانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان في جميع الظروف.